الحراك العراقي مكتب واشنطن العاصمة

الحراك العراقي انبثقت من ثورة تشرين ٢٠١٩ المجيدة. والحراك العراقي يعرف بالتالي الدول تتطور بما توفره من كهرباء مستقرة ‏وانترنت سريع ، وطرق واسعة ، وأمان اجتماعي ‏وسياحة آمنة ، ومؤسسات حديثة ، وسهولة اجراءات ‏وقوانين عصرية ، وفرص للعمل ، وقطاع صناعي ‏وكفاءات مهنية ، وجامعات متفوقة ونظام صحي فعال ونظام قضائي عادل


الحلبوسي والبرزاني. دكتور آيهم السامرائي ٢تشرين١٩ ٢٠٢٣

الحلبوسي والبرزاني والصدر والمحكمة الاتحادية وإيران
( مقال خاص ينشر لاهميته قبل موعده الاسبوعي )

اصدرت المحكمة الاتحادية قرار ابعاد لرئيس البرلمان محمد الحلبوسي من موقعه كرئيس وكعضوا من البرلمان قبل ١٠ أيام وعلى عجلة وكأن أمراً وصلها بأن تصد قرار الابعاد اليوم وألا العاقبة وخيمة. قرارات اي محكمة في العالم هو ليس لاشهار عضلات ولكن لتحقيق الحق القانوني ولاعطاء الدرس او الدروس للاخرين ليتعلموا منه. قرارات اي محكمة بالعالم لها حيثيات منها التحضير للقضية وتوجيه التهمة من قبل المدعي العام واعلان اسماء المشتكي والمذنب ومحامي الدفاع وووووو وتجري بجوا هادئ ليصل القاضي وبشكل غير متسرع لقراراته ومن اجل عدم الوقوع بالخطأ. قضية الحلبوسي ورغم ان الشارع له بعض المعلومات عنها وخلافاته مع ليث الدليمي واتهام البعض ولكن من المفروض على المحكمة قانونياً ان تطلب من البرلمان ان لها قضية مع كل الادلة التي تثبت تورط رئيس البرلمان وعضوا اخر فيه بقضية جنائية مخالفة للقانون وتطالبه ان يرفع الحصانة عنهم لمحاكمتهم حسب القانون، وهذا الذي لم يحصل في هذه القضية. فاجئتنا المحكمة وعلى طريقة الكابوي الامريكي ان تسحب سلاحها وترمي الطلقة قبل ان تترك للاخر الدفاع عن نفسه. قرار المحكمة خطأ قانوني لانه لم يتبع الطرق الاصولية للقانون وخطأ سياسي لان محمد الحلبوسي رئيس برلمان فاز بها بالتوافق ( أي ان العرف المتبع بعراق مابعد الاحتلال الإيرأمريكي ٢٠٠٣ ان السنة ينتخبون محمدهم والشيعة والكرد كذلك ولا يمكن تجاوز مكون عن الاخر وألا فالعرف انتهى دوره والنظام سقط والقاضي العميري سيعدم معهم جميعاً باعتباره واحد من اركان هذا النظام) ولا يمكن اخذه منه الا بالتفاهمات وخلف الابواب المغلقة وبموافقة واشنطن وطهران، هذا هو العرف وهذا مايسير عليه البلاد وليس بالمحكمة
القاضي العميري اما ناقص جاه او معرفة وكلاهما ميزات خطرة في عراق اليوم، وعليه ان ينتبه لما يصدره وان لا يحشر نفسه في قضية ليس له فيها ناقة او جمل. كان عليه ان يفهم الذي أمره من قم، انه هذا ليس من صلاحيته وان الجماعه اعلى من القانون وان هذا ليس من اختصاصي، ولكنه بالعكس ركب الموجه وتصور انه سيستطيع ان يبرز كقائد سياسي كبير من هذه العمليه ( القضاة عليهم ان يختاروا اما ان يكونوا قضاة او سياسين والفرق كبير)ولكني اوعده كمحلل ان الحلبوسي سيرجع وبقرار من نفس القاضي، وهذا معناه نهايته كقاضي وكرئيس للمحكمة لانه سيكون كبش الفداء لحلها

الرئيس مسعود البرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني يعرف جيداً ان قرار المحكمة هذا هو تكملة للانتقام الايراني منه ومن الصدر والحلبوسي لاتفاقهم بالانتخابات السابقة واكتساحهم للشارع الانتخابي والفوز بالاغلبية الساحقة. كردستان عانت أيضاً من تدخل المحكمة الاتحادية في احدى قراراتها الذي حجبت فيه اموال موظفي كردستان ومنعت بغداد من صرفه رغم انه كان جزء من اتفاق سياسي انتخابي. قبل كردستان المحكمة وقفت ضد كتلة الصدر وكانت منحازة للاطار الخاسر بالانتخابات والذي ادى لانسحابه من العملية السياسية. الحزب الديمقراطي أصدر بياناً حذر من التداعيات لقرار المحكمة الاخير وشدد على عدم دستوريته، واعلن الصدر عدم المشاركة في الانتخابات البلدية القادمة وانزل اتباعه للشارع لايقافها. العراق يمر من سيء الى اسوء والمحكمة الاتحادية تسكب الزيت على النار بدل ان تحترم نزاهتها وان لا تكون لعبة بيد سياسي العراق او اعدائه الخارجيين
امريكا أيضاً اعترضت على دستورية هذا القرار ( إيرانية هذا القرار) بارسال السفيرة الى الحلبوسي ومقابلته كرئيس للبرلمان العراقي وابلغت الاخرين ومنهم كبير القضاة فائق زيدان انها ترفض القرار السياسي من المحكمة الاتحادية لانه ليس من اختصاصها والقرار الذي اصدرته غير دستوري وعليها اما عكس قرارها او سحبه. امريكا ارسلت رسالة قوية للاطار وايران والمحكمة الاتحادية وعاقبت مجموعة كبيرة من قيادات المليشيات التابعين للاطار كأنذار لهم انها ستقلب الطاولة على رأسهم اذا ما لم يعيدوا النظر بتصرفاتهم مع شركائهم السياسين او الاستمرار بقصف القواعد الامريكية في البلاد المتفق عليها قانونياً مع حكومة بغداد ( معناه لو تصيرون اوادم لو أنسويكم أوادم). الضربات الجوية الامريكية الاخيرة كانت موجعة لايران بحيث تؤكد المعلومات الامريكية انها بتدميرها اكبر معسكر لتدريب المرتزقة الايرانيين في سوريا ادى لمقتل ٥٠ ضابط وجندي ايراني على الاقل

الحراك العراقي ومجموعة العمل العراقية قاموا باتصالات واسعة خلال العشرة ايام الماضية مع مؤثرين من اعضاء مجلس الشيوخ واعضاء الكونجرس لشرح ما وصلت به المحكمة الاتحادية الايرانية في بغداد من درجات التبعية لإيران والانحطاط في اخلاق المهنة والمسؤولية، وطالبتهم ان يأخذوا القرار بتجميد المحكمة التي اصبحت حجر عثرة في طريق التقدم بالعراق. ان الحراك ومجموعة العمل العراقية سيستمرون بتوضيح ما يجري في العراق لمشرعين الغرب للدفاع عن حقوق شعبنا في العراق في العدل والحرية وتذكروا ان الله دائماً معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
١٩ / ١١ / ٢٠٢٣

The Iraqi Movement Update for NOV 20 2023

Al-Halbousi, Barzani, Al-Sadr, the Federal Court, and Iran

(A special article published due to its importance before the weekly deadline)

President Masoud Barzani, head of the Kurdistan Democratic Party, knows very well that this court decision is a continuation of Iranian revenge against him, Al-Sadr, and Al-Halbousi for their agreement in the previous elections and their sweeping the electoral street and winning an overwhelming majority. Kurdistan also suffered from the intervention of the Federal Court in one of its decisions, in which it withheld the funds of Kurdistan employees and prevented Baghdad from disbursing it, even though it was part of a political and electoral agreement. Before Kurdistan, the court stood against the Sadr bloc and was biased towards the group that lost the elections, which led to its withdrawal from the political process. The Democratic Party issued a statement warning of the repercussions of the recent court decision and stressed its unconstitutionality. Al-Sadr announced that he would not participate in the upcoming municipal elections and his followers took to the streets to stop them. Iraq is going from bad to worse, and the Federal Court is adding fuel to the fire instead of respecting its integrity and not being a toy in the hands of Iraq’s politicians or its external enemies.
America also objected to the constitutionality of this decision (Iranianized this decision) by sending the ambassador to Al-Halbousi and meeting him as Speaker of the Iraqi Parliament, and informed others, including Chief Justice Faiq Zaidan, that it rejects the political decision from the Federal Court because it is not within its jurisdiction and the decision it issued is unconstitutional, and it must either reverse its decision or withdraw it. America sent a strong message to the Framework, Iran, and the Federal Court, and punished a large group of militia leaders affiliated with the Framework as a warning to them that it will turn the tables on their heads if they do not reconsider their actions with their political partners or continue bombing American bases in the country legally agreed upon with the Baghdad government (meaning if you become servants lest I forget you, I will serve you). The recent targeted American air strikes were so painful for Iran that American information confirms that by destroying the largest training camp for Iranian mercenaries in Syria, it led to the killing of at least 50 Iranian officers and soldiers.
The Iraqi Movement and the Iraqi Action Group have made extensive contacts over the past ten days with influential members of the Senate and members of Congress to explain the degree of subordination to Iran that the Iranian Federal Court in Baghdad has reached and the decline in professional ethics and responsibility, and I asked them to take the decision to freeze the court, which has become a stumbling block in the road to progress in Iraq. The Movement and the Iraqi Action Group will continue to explain what is happening in Iraq to Western legislators to defend the rights of our people in Iraq to justice and freedom, and remember that God is always with us.
Dr Aiham Alsammarae
President, The Iraqi Movement
NOV 20 2023



Leave a comment