الحراك العراقي مكتب واشنطن العاصمة

الحراك العراقي انبثقت من ثورة تشرين ٢٠١٩ المجيدة. والحراك العراقي يعرف بالتالي الدول تتطور بما توفره من كهرباء مستقرة ‏وانترنت سريع ، وطرق واسعة ، وأمان اجتماعي ‏وسياحة آمنة ، ومؤسسات حديثة ، وسهولة اجراءات ‏وقوانين عصرية ، وفرص للعمل ، وقطاع صناعي ‏وكفاءات مهنية ، وجامعات متفوقة ونظام صحي فعال ونظام قضائي عادل


إنسحاب الجيش الامريكي من العراق والحرب المقبلة مع ايران

أعلنت الخارجية والدفاع الأمريكتين عن بدء الانسحاب للجيش الامريكي من العراق قبل موعد الشهر التاسع هذا العام حسب الاتفاق بين الحكومتين ومن طرف واحد ( يعني بدون علم العراقيين أو موافقتهم) واعطت سبب لذلك، وهو بالحقيقة ضربة قاصمة وموجعة للادعائات الأسطوانية العراقية المتكررة من تواجد تهديدات كبيرة من داعش والذي عليه ترتكز حكومة بغداد في زيادة المليشيات الإيرانية وذيولها في كل العراق وخاصة المناطق الغربية التي تمقت ايران الملالي وكل ذيولها طول وعرض وارتفاع، وتريد التحرر من مليشياتها القذرة إذا كانت صدرية أو خزعلية أو إيرانية بحتة. داعش انتهت كما قال الرئيس ترامب مرات عديدة في حملته الانتخابية ولكن لازال السوداني والإطارين والصدريين المستفيدين متمسكين بها لأنها الطريق الأسهل لسرقة المال العام وتحويله بشكل مباشر لايران بدون مراقبة دولية
الإعلان جاء للتحضير لاحتمالات فشل فرض الشروط الأمريكية على ايران من خلال المفاوضات الجارية بينهما وإعلان الحرب عليهم ومن خلاله لا يحتاجون قوة داخل الأرض العراقية معرضة لهجوم من قبل ذيول ايران، وبنفس الوقت رسالة لحكومة السوداني ان امريكا ليس لها علاقة بما يجري بين سوريا الجديدة والعراق ( يعني إذا قرر الشرع التوجه إلى المناطق الغربية وتحريرها من الطغمة الخامنئية المسيطرة على بغداد … فهذا شأنكم والسوريين وايران وراكم). ترامب يضرب هنا طبعاً عصفورين بحجر واحد أولهم ما قلناه في الفقرة أعلاه وثانيهم رسالة لناخبيه على انه لم يدخل في حروب من اجل الحروب بل فقط عندما يهدد الأمن القومي أو المصلحة الأمريكية

تفجير ميناء بندر عباس الكارثي والمدمر لسمعة ايران تفجير يقف خلفه الموساد الأسرائيلي ونفي الأسرائيلين دليل قاطع على تفجيرهم للميناء من خلال تكنولوجية مقاربة مما عملوه لأكثر من ثلاثة الألف عنصر قيادي من حزب الله في لبنان. هناك وضعت شحنة تفجير عن بعد في كل بعض من هذه الحاويات القادمة من الصين الصديقة الاستراتيجية لايران، وببساطة قامت الموساد بتفجريهم بقرار من اسرائيل ومن الأراضي الاسرائيلية وباستخدام الستلايت الاسرائيلي وبواسطة اجهزة تفجير بعيدة المدى. المعلومات الصحفية تقول انه رست يوم الخميس، أول سفينتين محمّلتين بألف طن من المواد الكيميائية المصنّعة في الصين، والتي تُعدّ جزءاً هاماً من الوقود المستخدم في برنامج الصواريخ الإيرانية في ميناء بندر عباس، حسبما أفادتْ بهِ جهات مراقبة السفن. ووفقاً لمصدرين من المخابرات الأوروبية، غادرت السفينة “جولبون” ميناء تايكانغ الصيني قبل ثلاثة أسابيع، حاملةً الجزء الأكبر من شحنة تزن ألف طن من بيركلورات الصوديوم، وهي المادة الأولية الرئيسية في إنتاج الوقود الصلب الذي يُشغّل صواريخ إيران التقليدية متوسطة المدى. وبحسب مصادر استخباراتية، يمكن أن تُنتج بيركلورات الصوديوم وقوداً يكفي لحوالي 260 محركاً صاروخياً يعمل بالوقود الصلب لصواريخ “خيبرشكن” الإيرانية، أو 200 محرك لصواريخ “حاج قاسم” الباليستية. إذا ايران غير قادرة على حماية نفسها شنون راح تحمي الحوثين “المكاريد” الذي تبخروا وخامنئي لم يفقد حتى نومة الظهر عليهم، وشنون راح يحمي عاتكة بغداد إذا جتهم المنية “طائرات وصواريخ ماتنشاف ولا حتى سامعين بيهن”، على العراقيين الاستعداد لان وقت الجماعة حقاً إيكسباير

الانتخابات القادمة في العراق ستكون محسومة إذا رضى الشعب أو لم يرضي إذا شارك أو لم يشارك لان المفوضية مخترقة من قبل الإطار الإيراني والصدري والتزوير والرشاوي اصبح ممارسة طبيعية مع خبرة الجماعة بها اكثر من غيرهم وعندهم المليشيات والمال وعدم الشرف والا مهنية والذيلية مع التعاون الكامل مع دولة ايران المبني حكمها على التزوير والخزعبلات والفتاوي الكاذبة وتصفية المعارضة والمقاومة الإيرانية الوطنية
لكن هناك بصيص أمل بالانتخابات القادمة عندما سرب ما تم في الاجتماع بين وزير الخارجية الأمريكية روبيو مع وزير خارجية العراق حسين، عند زيارة الأخير لواشنطن الأسبوع الماضي الى تعزيز نزاهة الانتخابات والتعددية السياسية في العراق. واضاف ان الولايات المتحدة تعتبر الانتخابات المقبلة في العراق ليست مجرد استحقاق ديمقراطي دوري، بل لحظة حاسمة لمستقبل البلاد. فإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة يعد أمرًا أساسيًا لاستعادة ثقة المواطنين بالمؤسسات، وتمكين التنافس السياسي السلمي، وإعادة الشرعية إلى مؤسسات الدولة في نظر الشعب العراقي.واضاف روبيو ان واشنطن ترفض بشكل قاطع أي بيئة انتخابية تقوم على التهديد أو الإكراه أو الأقصاء وإن استخدام العنف أو الترهيب لقمع المشاركة السياسية أمر غير مقبول. تدعم الولايات المتحدة عراقًا ديمقراطيًا يقوم على التعددية، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة. ونتوقع أن يُمنح جميع الفاعلين السياسيين في العراق — خاصة القوى السياسية الجديدة والحركات الإصلاحية — فرصًا متكافئة وكاملة للمشاركة في العملية الانتخابية. يشكل التدخل الإيراني واستمرار هيمنة الجماعات المسلحة تهديدًا خطيرًا لسيادة العراق وتقدمه الديمقراطي. وتدرك الولايات المتحدة مسؤوليتها في التصدي للتأثيرات الخارجية الخبيثة، وستواصل دعم أولئك داخل العراق الذين يسعون إلى ترسيخ الاستقلال الوطني والإصلاح الديمقراطي. كما ندعو الفاعلين السياسيين الجدد إلى تقديم برامج إصلاحية واضحة وعملية تستجيب لاحتياجات الشعب العراقي وتتحدى هياكل الفساد الراسخة. وفي هذا السياق، تلتزم الولايات المتحدة بدعم نزاهة العملية الانتخابية في العراق. وسنواصل الدعوة إلى مراقبة دولية فعالة، وإجراءات شفافة، ورقابة صارمة على عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. كما سنحافظ على تواصل وثيق مع المجتمع المدني والجهات المدافعة عن الديمقراطية من أجل تعزيز المساءلة والثقة العامة في الانتخابات ونتائجها. إنها لحظة مفصلية. وتدعو الولايات المتحدة القوى الإصلاحية العراقية إلى التقدم والمشاركة الكاملة في صياغة مستقبل سياسي جديد. ونحن مستعدون للوقوف إلى جانب جميع العراقيين الذين يسعون لكسر سياسات الخوف والفساد، والمضي قدمًا نحو نظام ديمقراطي قائم على الكرامة والعدالة والتجديد الوطني
كلام روبيو مع حسين حول الانتخابات كان واضحاً ان الانتخابات القادمة إذا ما حصلت فستكون مراقبة دولياً وبإشراف أمريكي مع مشاركة شعبية كبيرة تشمل هذه المرة ال ٨٠٪؜ من الصامتين والمعارضين للعملية السياسية

نحن في الحراك لدينا الثقة الكاملة بالله والشعب والقوى الدولية ان التغير الشامل والكامل قادم وقادم جداً وتذكروا دائماً ان الله معنا.
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
١ / ٥ /٢٠٢٥



Leave a comment