الزيارة التاريخية للرئيس ترامب للسعودية والفشل المعيب لمؤتمر القمة في بغداد
زيارة الرئيس ترامب لثلاث دول عربية، تاريخية بنتائجها لانها ستغير الموقع الدولي للسعودية بالدرجة الاولى ودولة قطر والإمارات بالدرجة الثانية وذلك لحجم تأثيرها بالاقتصاد الدولي ولعدد سكانها وكبر مساحتها وعظمة جيشها ولكنهم مجتمعين سيغيرون الشرق الأوسط وسيكونون احد اللاعبين في تغيره بالإضافة إلى امريكا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل
ولي العهد السعودي كان مستعداً بشكل راقي للاجتماع بحيث استطاع ان يستثمر في امريكا للحصول على فوائد هذا الاستثمار مالياً وتكنولوجياً بحيث ستعمل الشركات الأمريكية المختصة لنقل التكنولوجية وخاصةً الذكاء الاصطناعي إلى السعودية والتي سيكون لها في القريب علماء بهذا الاتجاه مع تطوير تكنولوجية الفضاء والنووي السلمي، بالإضافة إلى تحرير الشعب السوري من العقوبات المفروضة أساساً على نظام الاسد والتي عجزت كل اوربا عن عمله واستطاعوا ان يلزموا امريكا بالدعم الكامل للبنان وأمنه واقتصاده مع تعهد كامل لدعمه في جمع سلاح المليشيات المنفلته الإيرانية المتمثلة ببقايا حزب الله الممنوع واللاشرعي في لبنان. كما طلبوا الثلاث دول من الرئيس ترامب ان يحقق شروطه بالكامل مع ايران ولكنهم اقترحوا المفاوضات كطريق افضل بدل الحرب لتجنب المنطقة من تبعات حروب اخرى. الدول الثلاث أوصلوا رسالة ان تحرير العراق من ايران وإعادة سيادته سيجعل حلم الشرق الأوسط الجديد القوي الغني الأمن المستقر سهل التحقيق. ترامب اخذ من زيارته للمنطقة استقرار وغنى ونجاح هذه الدول وان حلم الشرق الأوسط الجديد ( اوربا الجديدة) ممكن الوصول اليه في عهده
ترامب يكره حتى اللقاء بأي مسؤول عراقي وحتى عندما وصل السيد فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي وطلب مقابلة ترامب رفض ترامب رغم انه كردي وممثل لبرزاني الصديق للغرب في الحكومة العراقية وصديق لكثير من الشيوخ والنواب ولكنه رفض حتى لا تعكس على انه يعترف بحكومة العراق
ترامب وحكومتة والدائرة المحيطة به اعلنوا قبل الانتخابات ولا زالوا يعلنون ان من يحكم العراق هو خامنئي وليس من هم في حكومة بغداد الآن، وعلينا إزالتهم وإبدالهم بمن هم وطني العراق من ليبراليين ومهنيين لان استقرار العراق ونجاحه سيخدم بالنتيجة امريكا والتي شركاتها ستبني العراق كما قامت به في اوربا مع الفرق هنا ان العراق سيدفع تكاليف ما تقدمه هذه الشركات عكس ما حدث بعد الحرب العالمية الثانية الذي بنت امريكا اوربا وتبرعت بالتكاليف. مصلحة العراقيين ان يروا امريكا تأخذ دورها التاريخي وتصلح الخطأ التي اقترفته في ٢٠٠٣ في ترك المجال لجواسيس ايران ان يسيطروا على العراق وان يروها إيضاً ان مصلحة امريكا هي في ربط العراق بمحيطها كما فعلت مع اوربا ودول الخليج وتركيا واليابان وكوريا الجنوبية وغيرهم من الدول
مؤتمر القمة العربي الخجول جداً بحضوره ونتائجه، والذي شهد حضور خمسة رؤساء وقادة عرب، وهم: الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي( يعيش في المنفى وغير محسوب)، بالإضافة إلى الرئيس العراقي عبداللطيف جمال. الاثنان المهمان السيسي وامير قطر خرجو وبشكل مفاجئ احدهم حتى قبل خطاب الافتتاح والثاني بعده ولم يحضر الاجتماع المغلق للرؤساء. كان من الأجدر على السوداني إلغاء أو تأجيله بعد ان رأى ان السعودية دعت لاجتماع سلطان وأمراء وشيوخ الخليج العربي وبعض من الملوك والرؤساء العرب المهمين قبل وصول ترامب وأثناء وصوله للرياض ولم تدعوه. كانت رسالة واضحة له ان الأمير محمد بن سلمان وترامب لا يعترفون به كجزء من الخليج أو عربي مهم لحضور اللقاء التأريخي مع ترامب. عليك ان تحترم نفسك وتكبر من قيمة العراق بإلغاء مؤتمر القمة أو تعمله مصغر وتدعوا الدول القريبة لك ( ولو ما في دولة عربية معاك لأنك ذيل لايران خامنئي). كان الأجدر بك لانجاح المؤتمر ان تناقش الملوك والرؤساء العرب قبل انعقاده وتقنعهم بوجوب ان يكون هناك قرار واحد على الأقل قوي ومهم ولصالح الشعب الفلسطيني والعرب وذلك لرفع معنوياتهم، قرار مفزع ومخيف للعالم وذلك مثلاً بالدعوة لقطع تصدير النفط العربي لمدة يوم واحد إذا لم تضغط امريكا والغرب على اسرائيل بوقف هجومها على غزة مع استعداد العرب بنزع سلاح حماس وتسليم القطاع للسلطة الفلسطينية اواذا لم يقم العالم بواجبه في خلال أسبوع سنوقف النفط العربي لمدة ثلاثة أيام. هكذا قرار ممكن ان تخرجوا به كملوك ورؤساء عرب والذي ستزيد من قوتكم واعتباركم بين دول العالم على موقفكم هذا ( رحم الله ملك فيصل بن عبدالعزيز ). التحضير للقمة مسؤولية قومية ووطنية عدم الاستفادة منها مضيعة وقت ومال يحتاجة العراق اكثر من غيره
تنبيه لكل الأخوة والأصدقاء المتابعين لهذه المقالات ان هناك هجوم كبير ضدي من قبل الذباب الإلكتروني التابع لولي اللافقيه والإطارين الذيول وأجهزتهم الأمنية، ويكتبون أشياء مخالفة لما اومن به وينشرون صورة قديمة عمرها عشرين سنة وعبر X فارجوا الحذر من هذه النشرات واعلموا أننا سائرون وبجهود العراقيين الوطنيين واخواننا العرب في الدول المحيطة لنا في الخليج العربي أو الأردن أو سوريا أو لبنان أو طبعاً الرئيس ترامب القائد الشجاع الذي صوت له مرتين وادعمه هنا في امريكا بصفتي عضوا بالحزب الجمهوري. أنا مقتنع ولم أغير رأي بسهوله إلا إذا تغيرت كل المعطيات وهذا لم يحصل ولكن الآن نحن سائرون في الطريق الصحيح وان عاصفة التغير قادمة وان قصف وتدمير العدوا الإيراني على الأبواب وتصفية مليشيات الذل العراقية وعودة الحكم الوطني المدني الديمقراطي العادل لحكم العراق قريب وتذكروا دائماً ان الله معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٢٢ / ٥ / ٢٠٢٥
Leave a comment