سقوط النظامين الإيراني والعراقي المحتوم والقريب
القرار باسقاط النظامين الإيراني والعراقي قد اتخذ منذوا تسلم ترامب للسلطة في امريكا في ٢٠/ ١ / ٢٥ لأنهما نظامين مارقين ولا يمكن ضبطهما في احترام القانون الدولي. الحرب الذي اشتعلت من فجر يوم الجمعة الماضي ١٣ / ٦ /٢٠٢٥ والتي بدأتها اسرائيل والتي فاجئة خامنئي، حصدت بالساعات الأولى معظم قيادات الجيش والحرس الثوري والمخابرات والعلماء النووين المهمين مع إصابات بالغة لجميع مراكز البرنامج النووي والبالستي والدفاعات الجوية بحيث أخذ الإيرانيين اكثرمن ١٨ ساعة للرد الأول بالصواريخ على اسرائيل
المقارنة بين خسائر الطرفين لحد هذا اليوم وبحساب كل الخبراء العسكريين والمدنيين ان خسائر اسرائيل تعتبر طفيفة جداً (٢٠ قتيل وإصابة اكثر من ٢٨ بناية داخل اسرائيل) أما ايران فدمرها يتجاوز الخمسين مليار دولار بالإضافة إلى مئات من القتلى والآلاف من الجرحى. ليس هناك مقارنة مطلقاً بالخسائر والمكاسب لان الفارق كبير جداً وايران بكبر حجمها ولكن بنظامها الهش( ٩٠٪ من الشعب الإيراني يطالبون بتغير النظام) خسرت الكثير ونتائج هذه الحرب إذا استمرّت او بقت ستكون هائلة على النظام الإيراني وسقوطه اصبح اقرب كثيراً من أي وقت مضى والأيام والأسابيع القادمة خاصةً بعد ان أصبحت طهران بدون حماية جوية ( سمائها مفتوحة بالكامل أمام الاسرائيلين) سيقوم الاسرائيلين بتصفية كل قيادتها ومنهم المرشد كما اصطادوا من قبله نصر الله، والسنوار وممكن جداً عبد الملك الحوثي إيضاً كما سمعنا او سيصفى أيضاً
نحن في الحراك العراقي ليس مع اسرائيل في حربها ضد غزة وقتل وجرح عشرات الالوف من الأبرياء الفلسطينين الغزاويين رغم ان الذي بدأها هم حماس وقيادتهم المتهورة بأمر من طهران وبدون حساب لردات الفعل الاسرائيلية والدولية ونحن في هذه الحرب مع الشعب الإيراني كجار للعراق ونتمنى ان لا يصيبه مكروه من جراء تصرفات خامنئي وشلته وإقحام ايران كلها وبكل شعوبها في معارك خاسرة الواحدة بعد الأخرى
عراق صدام حسين أذاق النظام الإيراني السم وذهب معه الكثير من الإيرانيين الأبرياء بسبب خميني، وبعدها التدخلات العسكرية والمؤمرات من قبل نظام خامنئي على جيران ايران جميعاً من افغانستان إلى أذربيجان إلى تركيا إلى العراق إلى دول الخليج العربي إلى دول الشام إلى السودان إلى الجزائر وليبيا ومصر جميعها. نظام متهور وغبي أرجع ايران ١٠٠ سنة للوراء، ولو كان الشاه في الحكم رغم حكمه الدكتاتوري خلال ال ٤٦ سنة الماضية لكانت ايران دولة كبرى حقاً في اسيا وتحترمها كل دول العالم وشعبها متيسر وصناعي متطور ويساعد جيرانه بدل ان يسرقهم
النظام الإيراني لا يستطيع الخروج من هذه المعركة منتصراً او على الأقل بقائه إذا ما استمرّت او حتى إذا توقفت وذلك لتفككه من الداخل وخروج كثير من قيادات القوات العسكرية والأمنية خارج السيطرة لضعف المركز ولحقدهم على النظام الفردي الديكتاتوري واعلنوا استقلالهم عن سلطة طهران وخامنئي، والشعب بدء بالتحرك الجدي لتصفية قيادات الصف الثاني والثالث من الحزب. ايران بنظامها المدني الجديد القادم سوف يكون فاعل إيجابي وليس مخرب في المنطقة والعالم ولا يتدخل في شؤون جيرانه بسب ديني او طائفي او قومي بل سيهتم ببناء مقومات نجاح شعبه ودولته
النظام العراقي فشل في الداخل وغير محترم في الخارج وجيرانه جميعاً يعتبرونه غير مؤثر وتابع وذيل بل يستخدمونه كبقرة حلوب توزع حليبها مجاناً لغير العراقيين بينما شعبها جوعى وتخلفوا كثيراً ثقافياً وعلمياً وأخلاقياً بحيث يحتاج النظام المدني القادم لسنين عديدة ليعيد بوصلة البناء والتحضر والعلم والثقافة والتقدم في مسارها الصحيح. النظام العراقي سيزول اسرع من زوال النظام الإيراني والسبب لان حكام العراق عبيد لقاءاني وبموته وموت الرأس الأكبر بعده يصبح الكل ضائع (بلا رأس) ويفتش عن القائد، وسقوطهم إذا كان بيد امريكا او الشعب وبمساعدة قوى عسكرية وأمنية، وإعلان الحكومة الانتقالية وبموافقة دولية بنفس ما حدث في سوريا مع الفارق ان حكام العراق الجدد مدنيين ليبراليين يؤمنون ان الدين لله والوطن للجميع
قلنا مرارا ومنذ بدء حملة ترامب ودعمه للنجاح في الانتخابات ان النظامين الإيراني والعراقي أيلين للزوال لان حملة ترامب كانت تريد ان ترجع امريكا عظيمة مرة أخرى والشرق الأوسط الجديد مهم جداً للوصول لهذا الهدف وعندما وصل بدء يتحرك بقوة بهذا الاتجاه بحيث اتفق مع دول الخليج العربي على مفهوم الشرق الأوسط الجديد التي ستكون فيه العراق حجر أساس بدون عاتكة اليوم طبعاً. والحرب الدائرة الآن بين اسرائيل وايران تمت بموافقة ودعم هائل أمريكي ولم تقف هذه الحرب أوزارها كما قلنا أعلاه إلا والنظامين قد ولوا وبدء عهد ونظام الحرية والعدل والبناء فيهم
نحن كحراك عراقي وقوى وطنية كثيرة مستعدين ان نساعد داخلياً ودولياً بجعل هذا التحول سلس وسهل وبدون اراقة دماء كثيرة، ولدينا وفد مستعد للقاء السوداني وبدعم دولي مع خطة كاملة تساعد بهذا الاتجاه وإعلان حكومة الطوارئ، وأبلاغ امريكا والعالم بالتغير والاستعداد للتعاون مع المجتمع الدولي وإعادة السيادة الكاملة على كافة الأراضي العراقية وحل المليشيات والحشد الشعبي وتحويلهم إلى الوظائف المدنية وتسليم السلاح وحصره بأيدي الحكومة الجديدة. سيعيد وطني العراق الدولة واحترام القانون والعدالة بين المجتمع والسيطرة على الثأر والانتقام من أي شخص ضد اخرين ونعفي كل عملاء ايران من مليشيات ونرجعهم لحضن الدولة الجديدة. هذا العرض سوف لن يقدم لكم من اخرين مدعومين دولياً ففكروا ملياً وارجعوا لنا قبل ان تتغيرون بالقوة ويموت الكثيرين منكم، وعلى الجميع الإيمان ان الله معنا وعاش العراق
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
١٨ / ٦ /٢٠٢٥
Leave a comment