الحراك العراقي مكتب واشنطن العاصمة

الحراك العراقي انبثقت من ثورة تشرين ٢٠١٩ المجيدة. والحراك العراقي يعرف بالتالي الدول تتطور بما توفره من كهرباء مستقرة ‏وانترنت سريع ، وطرق واسعة ، وأمان اجتماعي ‏وسياحة آمنة ، ومؤسسات حديثة ، وسهولة اجراءات ‏وقوانين عصرية ، وفرص للعمل ، وقطاع صناعي ‏وكفاءات مهنية ، وجامعات متفوقة ونظام صحي فعال ونظام قضائي عادل


ترامب ونتنياهو وخامنئي وشرق أوسط جديد

الرئيس ترامب اوفى بوعده ودمر ما تبقى من المنشأت النوويه الإيرانيه بتدمير منشأت فوردو المحصنة بالجبال ونطنز وأصفهان في ايران وهدّد في خطابه الملالي بقوله اما الاستسلام ( الموافقه على شروطه بالكامل… ال ١٢ نقطة المشهورة) وأما ستدمر ايران الملالي ونظامها البائس. خطاب ناري ألقاه ليلة حزيران ٢٢ من هذا العام هددهم كثيراً في خطابه ودعاهم إلى ان يحترموا القانون الدولي ولا يتدخلوا مع مليشاتهم بشؤون الدول الأخرى ويتحرروا من الغرور والعنتريات الملاويه التي دمرت الشعب الإيراني الغني بثرواته ويتراثه
ترامب هدد الملالي ان لا يفكروا حتى بالرد على تدميره لمنشأتهم النوويه لان رده سيكون قاسياً ومدمراً ودعى اسرائيل نتنياهو بالاستمرار بتحقيق أهداف اسرائيل الأمنية وأنه سيستمر بمساعدتهم عسكرياً واقتصاديا لحين تحقيق اهدافهم. ترامب تواصل مع بوتين وعرقجي ونتنياهو واعلن وقف إطلاق النار بشكل مفاجئ يوم ٢٣ /٦ / ٢٠٢٥ بعد ان اهان ملالي ايران وبطريقته التي لا يجيدها احد، عندما قال ان الإيرانيين اخبرونا بضربة العديد قبل الضربة “أريد ان اشكر ايران على إخطارنا مبكراً بالهجوم” ” يسعدني ان أخبركم لا قتيل أمريكي ولا منشأت دمرت بالعديد” ” ايران أطلقت ١٤ صاروخاً وأسقطنا ١٣ منها” ” الهجوم على العديد كان ضعيفاً للغاية ” ايران رددت على هجومنا برد ضعيف للغاية” ثم قال إنهم في أضعف حالتهم وأنهم خسروا الحرب وأنهم وافقوا على إطلاق النار، يعني حقيقة لا يوجد اكبر وأكثر من هذا الاستخفاف بالملالي

نتنياهو انتصر مرتين مرة عندما فاجئ الإيرانيين في ١٣ حزيران هذا العام ودمر الكثير من مواقعهم النوويه والصاروخيه مع قتل اكثر من ٢٠ قائد إيراني واستمر تسعة أيام بتدمير وقصف يومي لايران كل ايران حتى اقنع ترامب للمشاركة بالحرب وتدمير جميع منشأت ايران النوويه بعد ضربهم الثلاثة الأخيرة التي ذكرناهم أعلاه. نتنياهو سيستمر لأنه مؤمن بما يفعله ولأنه يعتقد أنها الطريقة الصحيحة لبقاء اسرائيل وذلك بتدمير كل اعدائها المحيطين بها او القريبين وان هذا الوقت قد حان. نتنياهو ورغم جرمه الكبير بحق الشعب الفلسطيني المغلوب على امره واختطاف ارضه لأسباب مربوطه بعقيده لا يؤمن بها إلا التسع ملاين يهودي الذين يعيشون في اسرائيل وداعميهم من اليهود والمسيحين الغربيين من المحافظين الجدد لاكنه يعتبر قائد كبير ومنقذ لليهود وعلى العرب التفاهم معه وإقناعه بقرار الدولتين إذا أراد ان يكمل حياته بانقاذ شعبه من الدمار مرة اخرة في المستقبل
نتنياهو سوف لن يستمر بوقف إطلاق النار مع ايران بغض النظر عن ما يطلبه ترامب ويستغنى الفرصة ليعاود إلى ان يدمر الصواريخ البالستية وإسقاط نظام الملالي، وهذا ما سيفعله خلال الأيام او الأسابيع القادمة. الحرب لا تقف إلا بانتصار احدهم الكامل

خامنئي رجل دين وسياسة وقائد وحاكم محترف استطاع السيطرة على شعوب ايران وشعوب بعض الدول المحيطة به لأكثر من ٣٥ عاما، تاره بالدين والادعاء ان له اتصال بالمهدي المنتظر وتاره بالسياسة المبنية على تصفية العدو او الغريم بحبسه او قتله، واستطاع ان يبني ١٦ جهاز امني مستقل ومرتبط به فقط وذلك لحماية نفسه من رجالاته وقيادات جيشه وأمنه. خامنئي وفي نهاية عمره يرى ان حلمه الطائفي والمنبوذ إيرانياً وإقليمياً ودولياً يتلاشى ويسقط ويدمر أمام عينيه، حيث انتهى أمام عينيه أربع وكلاء من اصل سته في اشهر وتدمير أسلحته الذي يريد بها ابتزاز المنطقة كلها. خامنئي وضمن المعلومات التي وصلتنا انه إما مصاب إصابة خطيرة نتيجة احدى ضربات اسرائيل او انه قد مات وسيعلن عليه عندما ينتهي الملالي الكبار باختيار ابنه من بعده. اكتشف خامنئي انه كان مخدوعاً لان النمر الملاوي الايراني حقاً من ورق لحد هذا اليوم وان قواته ممكن تدميرها وتمزيقها على ايدي اسرائيل او اذربيجان او حتى افغانستان. خامنئي سيموت او مات وهو أسوء دكتاتور حكم ايران. الموافقة على وقف إطلاق ترامب كان من قبل عرقجي الموجود في موسكو وهذا ما جعل قيادات الجيش والحرس الثوري في غضب، وهذا ما سيعجل بالعوده إلى الحرب خاصةً إذا بدأها مرة أخرى نتنياهو

الحشد العراقي ومليشاته التي أعلنت قبل عشرة أيام أنه إذا دخلت امريكا الحرب ضد ايران، فيحرقون نصف اسرائيل ويدمرون جميع القواعد الأمريكية وحتى سفارتهم في المنطقة الخضراء، لم يتحركوا ولا حتى بطلقة في الجو التي لا تصيب احد، بعد دخول امريكا الحرب وادعائها على لسان رئيسها ترامب انه دمر ثلاث من اهم منشأت ايران النوويه وقال ايضاً ان يدعم اسرائيل من اليوم الأول بالسلاح والمال وأنه سيدافع عليها إذا ما اصابها مكروه. الإنكليز يقولون إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، وكان الأجدر بكم وأنتم أمة الجبناء كما يرددها السيد نوري المالكي عنكم، ان تخرسوا وتكتفوا بانتهاك حرمات كل عراقي وذلك بتجاوزكم القانون وسرقة المال العام واعلانكم المستمر بكونكم جند ايران ولكن رواتبكم وصرفياتكم من بغداد

الحكومة العراقية المنتخبة من قبل أعضاء المليشيات والممثله لهم والعاملة بإمرة خامنئي بدل ان تخرس وتحترم نفسها باعتبار ان لها اتفاقية استرتيجية مع امريكا بالإضافة لكونها صاحبة الفضل الأول والأخير لقدومكم جميعا إلى الحكم في ٢٠٠٣ وما بعده تصرحون وبدون خجل “ان استهداف المنشأت النووية الإيرانية تهديد خطير للأمن والسلم العالمي” وفي تصريح آخر أنكم سوف تعوضون خسائر ايران بالحرب مع اسرائيل، بدل ان تهتموا بشعبكم الجائع والمتروك يعاني شدة الحرارة من الصيف لل ٢٢ سنة الماضية

حان وقت رحيل النظامين الإيراني والعراقي ووكلائهم جميعاً في المنطقة وان العد التنازلي بدء منذوا ١٣ حزيران من هذا العام وان هذه الحرب إذا توقفت فثورة الشعبين قائمة ولن تقف الا وتحرير هذين البلدين من الطغمة الصفوية الحاقدة على شعوبهم وشعوب المنطقة وتذكروا ان الحراك سيستمر بعطائه حتى تحقيق حلم الحرية والتقدم والمدنية لان الله دائماً معنا
أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٢٦ / ٦ /٢٠٢٥



Leave a comment