سقوط نظام الملالي الإيراني الحتمي وشرق اوسط جديد
الكل يتسائل ما حصل يوم ٢٣ حزيران من هذه السنة ولماذا الرئيس ترامب أوقف الحرب فجأة ويأمر حليفته الأقوى بالمنطقة اسرائيل ان تفعل مثله، ويعطي فرصة راحة واستراحة لنظام ساقط ومنتهي ويحتاج إلى بضعة أيام من القصف المستمر لتسيطري بعده القوى الوطنية على كل ايران وتطرد كل ذيول الملالي منها وتعيد السيادة الحقيقية لايران والعدل والديمقراطية
الجواب هو من شقيين، الأول هو ان امريكا واسرائيل وصلوا بقناعتهم أنهم دمروا كل ما تملكه ايران من برنامج نووي ومصانع للأسلحة البالستية ومخازن سلاح ومحطات توليد للكهرباء مهمة وقيادات عسكرية وعلماء الصف الأول وجعلوا اجواء ايران مفتوحة بالكامل لمن هب ودب ليأتي ويقصف ويدمر ما يريد داخل ايران…معناه بالعربي كعدوهم على الكاع واعتقدوا ان الإيرانيين عرفوا حجمهم وقوتهم الفاشوشيه وتعلموا الدرس وسيوقعون على معاهدة الاستسلام بعد ان يظهر رئيسهم المفدى الشجاع خامنئي من الحفرة التي اختفى بها كل أيام الحرب الإيرانية الاسرائيلية.
الشق الثاني هو ان ترامب لم يخول اساساً من الكونغرس بالذهاب للحرب وتغير نظام ايرانيا بقرار رئاسي، واراد ان يقف ويحقق بنتائج ضرباته ويسمع ردود الفعل الإيرانية التي اعتقد هو ان استسلامها سيعلن بعد اعلانة وقف إطلاق النار، وضغط على حليفه نتنياهو ان يوقفها أيضاً. ترامب يعتبر الإيرانيين مستسلمين وكما قالها مراراً إذا ما وافقت ايران على شروطه الثلاثة التالية:
تتعهد ايران بتقديم وثيقة رسميه بعدم استئناف النشاط النووي(حل البرنامج النووي) والموافقة على الحد من قدرة برنامج الصواريخ البالستية، وقبولها بالحد من النفوذ الخارجي وعدم التدخل بشؤون الدول الأخرى المجاورة والبعيد عنها. تفاجئ ترامب من تصريحات خامنئي بعد وقف النار واشهار رأسه من الحفرة وهاجم ترامب وتحدى امريكا واسرائيل وادعى النصر رغم علمه انه دمر تدميرا.
ترامب اندهش من هذا الرجل الذي يدعي النبوة والذي يكذب في كل ما قاله في خطابه المتلفز، فرد ترامب عليه في اليوم الثاني وعلى الطريقة الترامبيه رداً وضحاً وكأنه إعلان حرب جديدة قادمة على ايران من قبل امريكا واسرائيل حيث قال “لماذا يُصرّح ما يُسمى “المرشد الأعلى”، آية الله علي خامنئي، زعيم إيران التي مزقتها الحرب، بكل وقاحة وحماقة بأنه انتصر في الحرب مع إسرائيل، وهو يعلم أن تصريحه كذب، فهو ليس كذلك. بصفته رجلاً مؤمناً، لا يُفترض به أن يكذب. لقد دُمِّرت بلاده، ودُمّرت مواقعه النووية الثلاثة، وكنت أعرف تماماً أين كان يختبئ، ولن أسمح لإسرائيل، أو للقوات المسلحة الأمريكية، الأعظم والأقوى في العالم، بإنهاء حياته. لقد أنقذته من موتٍ شنيعٍ ومشين، وهو ليس مضطراً لقول: “شكراً لك، أيها الرئيس ترامب!” في الواقع، في الفصل الأخير من الحرب، طالبتُ إسرائيل بإعادة مجموعة كبيرة جدًا من الطائرات، التي كانت متجهة مباشرةً إلى طهران، باحثةً عن يومٍ عظيم، ربما الضربة القاضية! كان من الممكن أن تنجم عنه أضرارٌ جسيمة، وكان سيُقتل العديد من الإيرانيين. كان من المفترض أن يكون هذا الهجوم الأكبر في الحرب بلا منازع.خلال الأيام القليلة الماضية، كنتُ أعمل على إمكانية رفع العقوبات، وأمورٍ أخرى، مما كان سيمنح إيران فرصةً أفضل بكثير للتعافي الكامل والسريع والكامل – العقوبات مؤلمة! لكن لا، بدلًا من ذلك، تلقيتُ بيانًا مليئًا بالغضب والكراهية والاشمئزاز، وتوقفتُ فورًا عن العمل على تخفيف العقوبات، وأكثر من ذلك؟؟ على إيران أن تعود إلى مسار النظام العالمي، وإلا ستزداد الأمور سوءًا بالنسبة لهم. إنهم دائمًا غاضبون، وعدائيون، وغير راضين، وانظروا إلى ما حصلوا عليه: بلدٌ محترق، مُفجّر، بلا مستقبل، جيشٌ مُدمّر، اقتصادٌ مُريع، والموت من حولهم. لا أمل لديهم، والوضع سيزداد سوءًا! أتمنى لو أن قيادة إيران تدرك أن العسل غالبًا ما يُجنى أكثر مما يُجنى بالخل. سلام!”
الظالم دائماً يستمر في طغيانه الاعمى إلى أن يسلط الله عليه من هو أقوى منه لينهيه ويمسحه من الأرض. ترامب الآن يستعد للجولة الأخيرة ونتنياهو رجع الأمل له بأنهاء الملالي في ايران وأمر قيادة جيشه بوضع خطة النهاية للنظام المريض في ايران. وزير خارجية ايران السيد عرقجي بين المطرقة والسندان، بين التوقيع على ورقة الاستلام الأمريكية او باوامر التصعيد القادمة من “علي وياك علي” وطبعاً الذيول يقصدون هنا علي خامنئي وليس الإمام علي رضي الله عنه. نظام الملالي في كلا الحالتين سينتهي إذا حاربت او استسلمت، وخامنئي حتى بمقدار ذكائه المحدود يعرف ذلك. الشعب الإيراني وبعد دمار ترليون دولار وهو قيمة البرنامج النووي سوف لن يرحمون لا الخميني ولا السيستاني ولا الحائري ولا حتى المهدي صاحب الزمان إذا ظهر، لقمة العيش لهم ولأولادهم لأجيال قد تبخرت بأثنى عشر يوم حرب
ان ايران وذيولها في لبنان وفلسطين والعراق طبعاً واليمن اللا سعيد ” الآن” سينتهون وينتهون خلال الأسابيع القادمة بعد القضاء على خامنئي “رأس الحية” ينتهي نظام بغداد اماً في نفس اليوم او في اليوم التالي وان القائد القادم حاضر وتم الكلام معه وان الشيخين كراهام وكوتن يعملان بشدة في السنت على اخراج قانون اعادة العراق المدني الديمقراطي الحر المستقل عن ايران وغير ايران وان نجاحهم محسوم بعد ان وافق الكونجرس الأسبوع الماضي لترامب للتحرك بتجاه العوده للحرب وبأسرع وقت وذلك بحصوله على ٥٣ صوتاً ضد ٤٧ صوتاً من السنت. كل من يتصور ان الشرق الأوسط الجديد الذي حلم به ترامب في فترته الأولى سوف لن يتحقق في فترته الثانيه فهو خاطئ وكل من لا يعتقد ان ايران التي كانت قبل ال ١٢ يوم من الحرب مع إسرائيل قد انتهت.. وسوف تولد ايران جديدة بلا احلام توسعية ،وبلا احلام احياء الإمبراطورية، وتقتنع بانها دولة عادية كدول المنطقة الأخرى وعليها القبول بالشرق الأوسط الجديد فهوا خاطئ ايضاً. ايران التي تعرفونها قبل الحرب لن تعود مهما أكثرت من عوائها وعواء ذيولها في العراق
العراق الجديد في الشرق الأوسط الجديد قد حدد وان لا تراجع به وان قيادته حددوا وان الطريق مفتوح اكثر من أي وقت مضى ان عراق الحرية والسيادة والليبرالية والمدنية حتمي وقادم بأسابيع إذا لم يكن اسرع وان الاحتفالات التي قام بها كلاب وذيول ايران في العراق لدعم خامنئي ورفع أعلام دولة اجنبية وعدوة سوف لن يمر مر الكرام بل سيحاسب من قام بها ومن شارك بها. الطائفية انتهت في العراق ولا عودة بعد اليوم لشيعة على او شيعة عمر بل المواطنة والمواطنة فقط، ومن لا يعجبه ذلك ليلحق الملالي وكلابهم إلى جهنم وبئس المصير. العراق قوي بشبابه وشيابه ورجاله ونسائه وان ٢٢ عاماً من الذل قد انتهت وان تاريخ العراق الطويل الزاهر يمر في بعض سنينه من سيطرة المجرمين والجهله وقطاع الطرق عليه، ولكن الشعب دائماً ينتصر لأنه على حق ولأن الله دائماً معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٣/ ٦ / ٢٠٢٥
Leave a comment