هدنة غزة وانسحاب ايران من عضوية وكالة الطاقة الذرية وعراق ما بعد الحشد
الشرق الأوسط الجديد سيتحقق شئنا أم أبينا والعمل جاري لتحقيقه من قبل ادارة ترامب وحلفائه الغربيين وأخص هنا بريطانيا، ومجيء نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل إلى واشنطن لانهاء اللمسات الأخيرة له والاتفاق على الخطة والبدء بتنفيذها.
قلنا في المقالتين السابقتين ان الحرب بين امريكا وايران وذيولها لم تنتهي بعد، بل توقفت لاعادة دراسة ما جرى لحد هذه اللحظة وتقيم نتائجها والعمل على إنهائها باقل الخسائر، ومن بعد تستمر لتكملة الحرب وانهاء كل من لا يستسلم ” قلنا يستسلم ولم نقل يقبل التفاوض”
امريكا وحلفائها تفاجئوا حقاً ولم يتوقعوا ان اسرائيل وحدها وبدون مساعدة اي جندي أمريكي او من الدول الاوربية دمرت ايران وانهت تقريباً كل ذيولها. الأمن القومي في كل من امريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تشجعوا كثيراً بعد ان كان بعضهم متردد قليلاً لتوقعه ان الخسائر ستكون كبيرة ” لان ايران وذيولها صدعوا العالم بقوتهم وحجم وعدد صواريخهم وقربهم لإنتاج قنبله ذرية تدمر تل ابيب والرياض وابو ظبي والقاهرة وعمان وأربيل وحتى عواصم اوربا إذ لم يتعضوا ويرسلو الوفود لتقبيل مؤخرة الفقيه الكذاب والجبان خامنئي”. اسرائيل وحدها دمرت حماس بالكامل وهم يوقعون الآن على وثيقة الاستسلام وحزب الله حاير ومحصور ومدمر “مثل الجلب المحصور بالجامع” بين ضربات اسرائيل اليومية وعون وسلام والجيش اللبناني الذي أعاد قوته وثقته بنفسه من جهة أخرى، سيوقعون على الاستسلام في هذا الأسبوع او الإكمال على سحق آخر واحد بهم، ودمرت كل مقومات الحياة للحوثيين الذي لم يبقى عندهم حتى طعام يأكلونه فيعيشون أيامهم الأخيرة على التحشيش وان نهايتهم اسرع مما يتوقعه حتى قيادتهم، والحشد العراقي “أمة الجبناء” الذي يحاولون ان يشتروا الوقت بالأكاذيب والاستمرار بها للأمريكي والاسرائيلي والايراني…. معناه يعتقدوا أنهم اذكياء وسيلعبون لعبتهم “المدافع المخادع على مصالح امريكا” ولكنهم لا يعرفون أنهم مصنفين في واشنطن ومن قبل ترامب بالذات بأنهم ذيول لايران وهم وسياسي طهران معروفين أنهم يتمسكنون ويقبلون المؤخرات والكذب والمراوغة وعليه لا لمفاوضات الاثنين بل توقيع وثيقة الاستسلام فقط، وطهران التي دمرتها اسرائيل وحدها وفي ١٢ يوماً تدميراً يكاد يكون كاملاً وأمريكا أكملت ما تبقى من مفاعلاتها النوويه
امريكا وحلفائها الغربيين والعرب تشجعوا كثيراً عندما رأوا ان محور المقاومة الذي دمر الشرق الأوسط باسم فلسطين انتهى كله من قبل دولة واحدة وصغيرة جداً ٩ ملاين مقابل اكثر من ١٠٠ مليون إيراني وذيولهم فقط في الشرق الأوسط، وعليه قرر ترامب الذهاب إلى اوربا والتكلم مع الدول الحليفة ومن ثم اسرائيل لإنهاء ما تبقى من النووي والبالستي والمسيرات ومن ثم إنهاء هذه الأنظمة المارقة لخلق شرق اوسط جديد وآمن وشعوبه تعيش بسلام ولها مستقبل واعد يشمل تتطور اقتصادي هائل
تنفيذ الخطة وللمعطيات أعلاه، سيكون سهلاً جداً لأمريكا وحلفائها بعد معرفتهم الكاملة وعلى ارض الواقع بقدرات محور المقاومة الحقيقي كما اسلفنا أعلاه ، فبريطانيا ستكون مسؤولة على إنهاء المهمة في لبنان وغزة ودعم سوريا قوية وناجحة بقيادة الشرع وأمريكا ثانياً، وأمريكا واسرائيل سيكملون ما بدؤوه في إعلان دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة وإعادة النظام الشرعي اليمني إلى صنعاء بعد إبادة ما تبقى من محاربي الحوثيين، وسحق مليشيات العار العراقية وإعلان حالة الطوارئ في بغداد وإعادة تنظيم الجيش والأجهزة الأمنية لتكون وطنية جامعة ومستقلة وقوية وقضاء مستقل وغير تابع. أما ايران فأبن الشاه سيكون الإمبراطور الجديد ورئاسة الحكومة ستكون من نصيب مجاهدين خلق. ايران ستكون دول متعاونة مع المجتمع الدولي ولا تتدخل بشؤون الدول الداخلية في المنطقة، وفاعل دولي ضمن قوانين الأمم المتحدة
الشرق الأوسط الجديد اصبح مهم جداً لترامب لانجاح مشروعه “لجعل امريكا عظيمة مرة أخرى” ويعلم علم اليقين الآن ان من يسيطر على الشرق الأوسط يسيطر على العالم ويكون عظيم مرة أخرى. ترامب لديه ثلاث سنيين وستة اشهر وعليه تحقيق حلم امريكا العظيمة وعليه ليس لديه الوقت ولا حق بدورة أخرى رئاسية وعليه ان يحسم الأمر خلال هذه الأسابيع ويبني مجلس تعاون يظم دول الشرق الأوسط المتحالفة مع امريكا فقط وبهذا سيكون له سيطرة كاملة على النفط والمعادن المهمة الأخرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعليه سيكون العالم كل يسير من واشنطن. ترامب والدائرة لا يتخلون عن هذا الهدف الحلم وعليه عتاكة بغداد انتهى وقتهم بلا رجعة وان أيامهم قريبة جداً جداً جداً
قصف أربيل الشهامة والكرم والأم الحاضنة لكل العراقيين هي جريمة يقودها الفاشلين والناقصين والذيول والتبعية لايران الملالي وهذا اصبح معروفا للجميع. كردستان العراق الذي قادها وبناها الرئيس مسعود البارزاني في خلال العشرين سنة الماضية وجعلها رقماً مهما بالمنطقة من حيث الحضارة والعمران والإنسانية والعدل والسيادة، اصبحت مثالاً يحتذى به في كثير من دول العالم كتجربة فريدة وناجحة ضمن منطقة ملتهبة وتدار من قبل دولة مارقة مثل ايران، تجعل اتباع ايران وهم لؤمه بالميلاد يحقدون على النجاحات والمكانة التي وصلتها أربيل وقيادتها في العالم وهم لا زالوا في اسفل أنواع الانحطاط ومتهمين بسرقة مجتمعهم وتدميره وجعله تابع بعد ان كان العراق قائد. أربيل رمز لصمود العراق وستبقى منارته وليخسء الخاسئون
انسحاب الصدر من الانتخابات والبدء بسحب مليشيات السلام من سامراء وتسليم حمايتها لقيادة عمليات سامراء ( إذا صح ما قاله ولن يتراجع) لهي خطوة إذا صحت تسجل للسيد الصدر وتنفعه في أيام الشدة القادمة التي لا تبقي ولا تذر وهو أدرى واعرف بها. قرار الصدر هذا سينقذ اتباعه في العراق ونتمنى عليه ان يكمل المشوار بنصح اتباعه بالمسير مع التغير الذي سيحصل خلال الأيام القادمة ويقاتلوا المجرمين اتباع ايران وينضموا إلى القوات العسكرية والشرطه ليحموا البلد، وتذكروا جميعاً ان الله يقف دائماً معنا ومع الحق والعدل
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
١٠ / ٧ /٢٠٢٥
Leave a comment