نظامي مغتصبي الرضع في العراق وايران في مهب العاصفة
النظام العراقي ومجموعة العتاكة الحاكمة (شيعة وسنة ومسيح) في خطر لم يسبق ان مر به مجموعة او دولة قبلهم منذوا سقوط هتلر في ألمانيا وانتحاره بعد ان علم ان جيوش الحلفاء على أبواب برلين، حيث حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها، يوم الخميس الماضي، من السفر إلى العراق واصفة إياها “بالخطيرة”، وتصنفها ضمن المستوى الرابع لتحذيرات السفر، أي “لا تسافر” مطلقاً، واضافت أن هنالك مخاطر كبيرة واحتمال محدودية تقديم المساعدة هناك في الأيام والأشهر المتبقية من السنة. امريكا دولة مؤسسات وتعمل جميعها كفريق واحد وكنحل يخدم كله الملكة، يعني هنا عندما الخارجية تحذر وبشدة السفر إلى العراق ومن الدرجة الرابعة والأخيرة هذه الأيام معناها ان هناك عملية كبرى ستقوم بها مؤسسة أخرى وهي وزارة الحرب DOW والاستخبارات العسكرية DIA، او دولة أخرى بالنيابة ستقوم بهجوم كاسح وكبير، نتائجها وخيمة على اتباع النظام وكلابه المسعورة حبايب ايران الملالي. معناه لليفتهم وحتى للحمار ان المعركة او العملية القادمة هي شبية بمعركة ال١٢ يوم من الجحيم التي رأه النظام الملاوي الإيراني والذي لم يستطيع خامنئي حتى التنفس خلالها. المعركة واضحة هي وكما وعد الرئيس ترامب ووزير حربه هكسيث ان فصل العراق عن ايران واستقلال قراره السياسي والاقتصادي ونزع سلاح ذيوله وتدمير كل منشأت ايران العسكرية والمالية في العراق يبدء بخطوة التصفية الكاملة للحشد إلا شعبي ومليشياته القذرة في كل أنحاء العراق وهذا ما سيحدث اليوم او بكرة خاصةً بعد إصدار قرار الخارجية لرعاياها الذي ذكرناه أعلاه. طبعاً يلحق الضربه الكبيرة كهذه “تغير النظام” ” تغير الطاقم” ” احتلال العراق” واترك للقارئ وحسب فهمه للعلاقات الدولية وقواعد الاشتباك بين الدول ماذا سيحصل للنظام العراقي وعتاكة هل الوقت
“يمكرون والله خير الماكرين” وهذا هو حال العتاكة في بغداد الذين يمكرون بالضحك على شعب عريق مثل العراقي (المفتح باللبن” ويحاولو ان يمكروا على المجتمع الدولي أيضاً ( امريكا خاصةً)، الذي يعرف حتى متى إذا ما عاشر احدهم صاحبته او غلامه او رضيعة مسكينة وفي أي مكان( حتى لو داخل احدى المزارات) في آخر مرة وكم دفع في هذا اللقاء ويعتقدون أنهم وكما يقول المثل العراقي ” لوتيه” وهذا لغبائهم وصغر عقلهم وضعف مستوى تعليمهم الأكاديمي ولعجزهم من التحرر من عبودية الصنم خامنئي. عتاكة بغداد مكشوفين إذا كان بلقاء مع الأمريكان او بدون لقاء والقرار في تغيرهم قد أخذ كما قلناه في المرات السابقة وجميعنا ينتظر ساعة الصفر التي إذا ما بدأت فستنتهي بأيام كما قلته أنا مرات عديدة لواشنطن لمعرفتي بجبن الحشد وبغبائه ولتبعيته المذلة سيفرون جميعاً كالجرذان وتهرب قيادتهم في الساعات الأولى من الضربة المباركة القادمة إذا استطاعوا لا محال. القصف الأخير لحماس في قطر من قبل الاسرائيلين اثبت وبدون شك مطلقاً ان الضوء الأخضر أعطى لضرب المليشيات العراقية بالكامل من قبل اسرائيل في الأيام القليلة القادمة، خاصةً بعد انسحاب الجيش الامريكي الأخير من العراق
النظام الإيراني في تخبط، فروحاني الرئيس الأسبق يهاجم المشددين ويتهمهم بتكليف الدولة خسارة مقدارها ٥٠٠ مليار دولار في السبع سنوات الأخيرة فقط ويدعو إلى علاقة حميمية مع امريكا بينما لارجاني ومن معه يهددون بوقف التفاوض وعرقجي يغير موقفه كل يوم وعمهم البطل العجوز خامنئي في نوماً عميق ولم يره احد من شهر وكلا الفريقين ينتظر الضربة او الحرب القادمة مع اسرائيل وسقوط نظامهم المتهاوي وصعود المقاومة الإيرانية المظفرة بقيادة مجاهدين خلق والرئيسة المنتخبة مريم رجوي إلى دفة الحكم الذي يتساوى به الإيراني والعدل فيه أساس الحكم وعدم التدخل في شؤون الدول المجاورة والبعيدة كأساس لعلاقاتهم الدولية
تابعنا كحراك عراقي بقلق بالغ حادثة اعتقال الدكتور ضياء العزاوي بعد خروجه من مقر الجامعة، وما تلا ذلك من اقتحام منزله والتعدي على حرمة أسرته. إن هذا التصرف الهمجي يعتبر انتهاكًا صارخًا للقيم الدستورية والحقوق الإنسانية، ويؤكد اجرام النظام وتجاوزه القوانين الوضعية والدولية لحقوق المواطنيين في النضال السلمي من اجل تحقيق الحرية والعدالة والاستقلال من الأجنبي. إن الدكتور ضياء العزاوي شخصية أكاديمية ووطنية مشهود لها بالنزاهة والشجاعة، ومواقفه الوطنية تعبّر عن ضمير الشعب العراقي، ومحاولة إسكات صوته إنما هي محاولة فاشلة لإخماد شعلة الوعي والثورة السلمية على أرض العراق. نحن في الحراك وضمن علاقاتنا في واشنطن أوصلنا ما قامت به حكومة الذيول في بغداد بحق الدكتور العزاوي وطالبنا بالعمل السريع من اجل انقاذه فوراً واعاده سالماً لاهله ولمؤيديه وتحميل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن سلامته، وكما نؤكد هنا
دعّمنا لثورة البركان وكل الحركات الوطنية الساعية لإنقاذ العراق من الفساد والتبعية
ان التسريبات الصوتيه من قبل اركان دولة العتاكة وآخرها تسريب مدير مكتب السوداني أحسان العوادي وتهكمه على رئيسه واستخفافه بعقل رئيسه ودعواته لإيجاد اي شخص او مفتاح او سمسار يستطيع ان يفتح باب او شباك مع إدارة ترامب لأنه باعتقاد العوادي ان ترامب من سيعين رئيس وزراء الحكم المقبل في العراق. هذه كارثة اخلاقية يتميز بها معظم اركان النظام الحالي وهي كشف اسرار ضعف دوائرهم ورئيسهم ومحاولة إيصال الرسائل باي طريقة إلى امريكا بأنهم جنود ومستعدين العمل مع امريكا رغم تشدقهم في التلفزيونات والصحف على أهمية العلاقة مع ايران خامنئي. هذه ليس دولة عادية ولا حتى دولة فافون أنها تجاوزت كل التسميات التي نعرفها لأنهم ببساطه كشكول عجيب غريب احدهم له صفات الدين المؤمن المريض الفاسد المغتصب الفقير الغني الكافر الجاسوس الذيل التابع الرذيل الساقط الضعيف المتوسل ……. اعتقد وصلت الفكرة وهي أنهم وصلوا إلى السلطة بقدرة الله ليرينا طعم الآخرة بخسة ونذالة هؤلاء، وكما ساعد بإيصالهم سيساعد بازالتهم وهو على كل شيء قدير
الحراك العراقي يعمل ويهيء نفسه للعمل المقبل في العراق الجديد العادل الحر ويبني هيكليته ورؤيته لمستقبل العراق الواعد وتذكروا دائماً ان الله معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
١١ / ٩ / ٢٠٢٥
Leave a comment