خطة ترامب الجديدة لائحة عقوبات كبرى والغاء الانتخابات وتصفية الحشد الإيراني اللا عراقي
ادارة ترامب الذي غيرت طرق التعامل في العالم كله بحيث اصطف وبتسعة شهور كل جبابير الأرض أمام القصر الأبيض يأخذون تعليمات ترامب في القضايا الدولية ويقدمون ولاء الطاعة وأصبح البيت الأبيض بديلاً فعالاً للأمم المتحدة. الضرائب والعقوبات المالية واستخدام القوة العسكرية والعمل خارج البرتوكولات المتعارف عليها فرض بها الرئيس ترامب نفسه على العالم كله وبضمنهم الصين وروسيا. أنهى حرب غزة وحرر الألف المساجين المؤبد الفلسطينين وشعب غزة والمختطفين الاسرائيلين من حماس الخامنئية ونتنياهو المتغطرس، وجمع رؤوساء العالم في القاهرة ليدفع باتجاه البناء السريع لغزة وإعادة أهلها المساكين إلى بيوتهم ومناطقهم وحياتهم. ترامب إذا ما نجح في إقناع حماس بتسليم سلاحها واختيار حكومة إنقاذ من تكنوقراط مستقلين منها حقاً سيشجع لتطبيق الخطة في كل دول الشرق الأوسط التعبانة وخارجها مثل اليمن ولبنان والعراق وايران وغيرهم من دول العالم التي تحكم من قبل حكومات مشكلة من قبل المافيات والمليشيات التابعة لدول غير دولها
نجح ترامب بتطبيق ما يريد ان يراه في شرق اوسط جديد وسوف لن يتوقف إلا في طهران مع حكومة تكنوقراط جديدة تحترم الضوابط والقوانين الدولية وتعيش مع نفسها ودول العالم الأخرى بسلام وطمأنينه
خطة العراق أصبحت جاهزة وخطة غزة ستطبق مع بعض التعديلات طبعاً لان العراق محتل بالكامل من قبل ايران الملالي بينما غزة لا زالت تقاتل من اجل حريتها من الاسرائيلين، ولهذا سيعين الرئيس ترامب قائد عسكري من اصل عراقي تكون مسؤوليته الجيش والأجهزة الأمنية والشرطة والذي سيقوم بإعادة هذه الأجهزة إلى دورها الحقيقي في الدفاع عن الوطن والقضاء وبمساعدة أمريكية فعالة على المليشيات والمافيات المجرمة والسلاح المنفلت وحماية الحدود وإطلاق سراح الأبرياء وإعلان مصير المغيبين وتقديم من اجرم بحقهم للمحاكم لينالوا عقوبة تكون درساً لكل منحط ومجرم وفاشل وذيل. وإعلان حكومة الإنقاذ والبناء من التكنوقراط مع رئيس وزراء مستقل شبيه بحكومة غزة مع مسؤوليات اكبر لان العراق اهم وأكبر
الحرب مع ايران قادمة وتغير النظامين الإيراني والعراقي قادم وبسرعة جداً لم يتخيلها من يستعد لانتخابات صوريه مزوره في العراق او استسلام ايران الكامل لشروط ترامب وهي كما قلنها مراراً وهي إنهاء البرنامج النووي والصاروخي والدرونات وعدم التدخل بشؤون الدول المجاورة لها وشعار تصدير الثورة يصبح حلم في رأس خامنئي ( ولم نقل عقله لأنه فاقد الشيء لا يعطيه)، والتطبيع الكامل مع اسرائيل وجيرانها العرب وقطع اي علاقة سياسية او عسكرية مع جرذانها في المنطقة. ايران سوف لن توافق على الاستلام والمجابه حاضرة في الأيام القادمة لا محال
ترامب سيبدا وفي قوة في إسقاط حكومة بغداد اللا شرعية( لقاء ترامب بالسوداني في شرم الشيخ كان ملزماً على ترامب لأنه أخذ صوراً تذكاريه مع كل الرؤوساء الذي حضروا الاجتماع ولا يعني احتراماً له او المليشيات التي تدعمه) وذلك بإعلان ان لا مقاعد برلمانية للمليشيات في البرلمان القادم ولا اعتراف بحكومة عراقية مقبلة تتشكل بوجود المليشيات وأمريكا ستشكل الحكومة العراقية القادمة ولن تتعامل مع نتائج الانتخابات القادمة في العراق اذا شاركت المليشيات فيها (امريكا تعرف ان المليشيات مشاركة في كل وزارة ودائره حكومية لغرض سرقتها وتحويل الأموال إلى ايران).
امريكا وطريقة التغير في العراق وكما قلنها قبل ٦ اشهر تتبع نظرية الكش ملك مع العراق وحكامه الحاليين فهي وضعت احد العملاء المزدوج ارأس حبيب الذي اصبح رئيس للمؤتر الوطني والذي ورثه من عمه أحمد الجلبي العميل المزدوج الآخر وال CIA والخارجية الأمريكية حددتهم حتى قبل ٢٠٠٣ أنهم ومؤتمره مزدوجي الولاء ولا يمكن الاعتماد عليهم. والاغتيالات وحسب الأخبار المتداولة يبدوا أنها رجعت وبقوة لأشخاص مثل اسماعيل قائاني قائد فيلق القدس الايراني ووالي العراق في العاصمه الايرانيه طهران واغتيال أمين عام “حزب الله ” نعيم قاسم في جنوب لبنان. ووضع شركة المهندس( المسيطرة على معظم المشاريع الكبرى وبموافقة ولي العصر محمد السوداني) على لائحة عقوبات مكتب ملاحقة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية وتعني بالعربي ان امريكا ستعاقب كل شخص أو شركة أو مؤسسة تتعامل مع شركة المهندس من خلال البيع او الشراء او تقديم الخدمات او تحويل الأموال أو التعامل معها بأي شكل كان والحجز على أصولهم المالية والعينية داخل وخارج العراق ومنها الحكومة العراقية
الحديدة حارة جداً وان معظم محللي واشنطن المهمين يعتقدون ان الحرب قادمة لا محاله وان تغير نظام ايران الشاذ والعراقي التابع الذليل اصبح امر ضروري للبدء ببناء الشرق الأوسط الجديد وانهاء كل أسسه الثقافية والسياسية والاقتصادية قبل رحيل الرئيس ترامب من القصر الأبيض في ٢٠٢٨
الحراك العراقي يعرف جيداً ان مناضلي ووطني العراق قد تعبوا من عبارة “التغير قادم” وهذا حق لهم يسجل لان للصبر حدود وان ما يجري في العراق هي تجربة مرة لان من يحكم العراق أثناء فورته المالية جهلة وسراق مال عام وذيول ومغتصبي الأطفال وهذا ما جعل العالم كله يبتعد عن التقرب منهم او مساعدتهم.
نحن معكم في الانتظار ولكن ما يجري في القصر الأبيض لم يجري من قبل، أي ان معظم القرارات الأساسية والمهمه تعطى لها أوامر البدء بالتنفيذ من قبل الرئيس ترامب، والمؤسسات الأمريكية تجري له التقارير الملخصة حول مواضيع العالم واهميتها للأمن القومي الأمريكي. ترامب يفاجئ حتى مؤسساته بأخذ قرارات مغايرة لنصائحهم او يقدم قرار عن قرارات أخرى في اي لحظة ويعطيه الاولويه. نحن نعمل في الحراك ضمن هذه الأجواء حيث نجعل حل مشكلة العراق أساس لشرق اوسط جديد ونحن كلنا أمل ان الرئيس ترامب اقتنع بما نقوله وأنه وباذن الله سيفاجئ العالم بالقائد الجديد في الايام القليلة القادمة ومن الله التوفيق، وتذكروا دائماً ان الله معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
١٦ / ١٠ /٢٠٢٥
Leave a comment