مبعوث ترامب للعراق ومليشيات ايران والسيادة
ترامب اعلن وبشكل فاجأ فيه الجميع في يوم الأحد قبل الماضي بعد الظهر مبعوثه للعراق مارك سافايا وعلى التوتير “يسعدني أن أعلن أن مارك سافايا سيشغل منصب المبعوث الخاص إلى جمهورية العراق”، مبيناً أن “الفهم العميق الذي يمتلكه مارك للعلاقات بين العراق والولايات المتحدة، وصلاته الواسعة في المنطقة، سيسهمان في تعزيز مصالح الشعب الأمريكي”. وهذا لن يحدث مالم وصلت الإدارة الأمريكية بعد كل المحاولات لترتيب وتنظيم العراق وإعادته كدولة تحترم القوانيين الدولية وتلتزم بها من خلال عتاكة بغداد إلى قناعة ان العراق في أزمة حكم كبرى لان حاكمية مجموعة قرود وذيول يؤمرون من قبل اصغر جندي في الحرس الثوري الإيراني وبدون خجل، ولا داعي لواشنطن لمضيعة وقت إضافي معهم. وصلوا إلى قناعة تامة بعد سنيين من المحادثات أنهم وخاصةً الرئيس ترامب إما ان يتفاوض مع ايران بشأن استقلال وسيادة العراق او الذهاب للعراق وتهديدهم نعم تهديدهم ووضع الطلبات مكتوبة أمامهم بالتغير الجذري والاستقلال من ايران الملالي وحل الحشد وسحب السلاح المنفلت والسيطرة على الحدود مع ايران وإيقاف التعاون وبكل اشكاله مع طهران وإعادة بناء القضاء والجيش والأجهزة الأمنية على أسس وطنية خالية من التبعية والذيلية لأي معمم قذر او نظيف من ايران داخل العراق او خارجه
شروط قاسية ستضع على الطاولة ورجال وأبن أبوه الي راح يقف منهم ويتحدى المبعوث مارك الذي سيحملها لهم. القادم من الايام هو الاهانة بكل معانيها لكل جنود خامنئي في العراق وسيصفى كل من يقف ويتحدى “سئلت في واشنطن إذا ما سيكون هناك تحدي وفوضى داخل العراق عندما تطالب امريكا بالالتزام بهذه الشروط العادلة لشعب العراق … أجبت ان خيرهم وأكبر عمامة فيهم من الاحزاب الإسلاميّة او خارجها سيقف بالاصطفاف ويبدء التفاوض لتخليص نفسه وماله الحرام فقط والخروج من العراق” هذه الطلبات/الشروط التي ستعيد للعراق قوته واستقلاله ونجاحه بين الأمم. العراق في أزمة كبرى ورجال الدين وخاصةً الأجانب والذيول عملوا بخبث ودسوا سم الطائفية والدين ليدمروا المواطنة وسيادة العراق، وبلعه الكثيرين من طيبين القلب بدون علم او دراية. العراق يحتاج مارك سافايا او غيره من رجال ترامب ليوقضوا الناس من سبات عميق ويرجعوهم لوضعهم الطبيعي وهو الحب والتضحية والعمل من اجل الوطن والابتعاد عن رأي رجال الدين بالسياسة وحصرهم في مساجدهم وكنائسهم ومراكز عبادتهم. الشعب العراقي ورغم التخدير المستمر له سينهض وبسرعة ويعود إلى حالته الطبيعية المدنية الوطنية وان هذا اليوم اصبح قريب جداً ما دام الرئيس ترامب رفع العراق من حالة الدولة الهشة والفاشلة والمنبوذة إلى دولة أزمة صحتها تؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي الأمريكي ويجب مساعدتها للنجاح في بناء الشرق الأوسط الجديد الخالي من الارهاب الديني وسفلة العصر والمبني على العدل والقانون وحرية الشعب والنظام الديمقراطي الغني الناجح. الولايات المتحدة الأمريكية تفتح صفحة جديدة في الشرق الأوسط حيث تشهد منطقه الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة حراكاً أمريكيا غير معتاد، يتمثل في الزيارات المتعددة لمسؤولي الإدارة الامريكية من الرئيس ترامب إلى نائبه ووزير خارجيته وقائد الجيش، كلهم في أيام معدودة. هذا النشاط المكثف لا يبدو مجرد جولات بروتوكوليه، بل يحمل في طياته عملاً كبيراً قادما إلى المنطقه
المليشيات الإيرانية العراقية المحتلة لعراق ما بعد ٢٠٠٥ قد دمرت العراق وانهت وجوده وجعلته من الفاشلين وفي اسفل السلم الدولي بالفساد والجريمة المنظمة وسرقة المال العام والتعليم والصحة وأصبح يتبوأ الدول التي تسمى “دول فاشلة”، وحان وقت تنظيفهم وبثلاثة سيناريوهات مطروحة الآن في واشنطن أما بإخضاع حكومة السوداني باعطائها فرصة جديدة للحكم في العراق مع التهديد الدولي بحل الحشد وجمع السلاح وإعادة ترتيب القوات العسكرية والأمنية بحيث لا مليشياوي واحد فيها وإجراء انتخابات ثانية سريعة بإشراف دولي لاختيار ممثلي الشعب والحكومة او بدعم ثورةً شعبية كبرى مع تحرك بعض الأجهزة المتعاونة لتغير الحكم في العراق وانهاء المليشيات وفك الارتباط مع ايران او تدمير الحشد جوياً وتصفية كل قيادتهم مع تحرك قوات عراقية أمريكية للسيطرة على الحكم وتعطيل الدستور وإعلان حكومة طوارئ لحين اجراء انتخابات نزيه وشفافة. الاختيار الأخير هو الأقرب والأسرع والأنظف لنا كعراق لانه سريع ونظيف وحازم خاصةً ان للرئيس ترامب فترة محدودة وهو يحتاج لبناء شرق اوسط جديد قبل رحيله. القرار طبعاً للرئيس ترامب وان شاء الله يقرر الأخير لننهي هذه الحقبة السوداء من تاريخ العراق الحديث ونبدء من الأساس وبخطى متسارعة لبناء العراق الجديد الغني والصناعي والزراعي والعمراني ولنعيد له أمجاده وقوته في المنطقة والعالم في شرق اوسط جديد
تحركات كثيرة في المنطقة والعالم ورجل البيت الأبيض ليس لديه صبر أيوب وايران الملالي تتساقط وسياسي العراق في فوضى وصراع على خدمة ايران وليس العراق، وأسرائيل غاضبة على ترامب وتريد منه تركها في الاستمرار في نجاحها في تنظيف اعدائها، ودول عربية مهمة وتركيا يريدون ان تنتهي ايران الملالي وذيولها بالمنطقة ويعملون على ذلك …. العالم كله ينتظر اعادة بناء الشرق الأوسط الجديد ليحل محل اوربا لان مقومات قوته من معادن وطاقة تفوق اي بقعة أخرى في العالم. العراق سيتغير ليكون فاعلاً وبسرعة تذهل الجميع وترامب عازماً على ان يعيده إلى مساره الصحيح وانهاء العبوديه والذل الذي يعاني منها شعب العراق وتذكروا دائماً ان الله معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٣٠ / ١٠ / ٢٠٢٥
Leave a comment