الحراك العراقي مكتب واشنطن العاصمة

الحراك العراقي انبثقت من ثورة تشرين ٢٠١٩ المجيدة. والحراك العراقي يعرف بالتالي الدول تتطور بما توفره من كهرباء مستقرة ‏وانترنت سريع ، وطرق واسعة ، وأمان اجتماعي ‏وسياحة آمنة ، ومؤسسات حديثة ، وسهولة اجراءات ‏وقوانين عصرية ، وفرص للعمل ، وقطاع صناعي ‏وكفاءات مهنية ، وجامعات متفوقة ونظام صحي فعال ونظام قضائي عادل


الانتخابات المهزلة انتهت وواشنطن أعلنت بدء العمل لتنقية نتائجها

الانتخابات التي جعلت العالم يستيقظ من سباته ليرى مهزلة انتخابية بامتياز لدولة يقودها جواسيس دولة أخرى يحكمون البلد وليس أهلها الوطنيين العراقيين وقد انتهت وكما متوقع من الجميع بفوزهم الساحق بعد سبع دورات من الحكم الفاسد والمليشيلاوي الذي لا تريده الأغلبية الساحقة من الشعب. انتخابات هزت الضمير العالمي بحيث كتبت فورين بوليسي تعليقاً على الانتخابات والعراق وعلاقتهم بترامب “سياسة ترامب تجاه بغداد فاترة تماماً إذ لم يزر البلاد ولم يستقبل رئيس وزرائها ولم يعلق حتى على الانتخابات العراقية”. انتخابات مورس فيها كل أنواع التزوير والكذب والفساد ليحصدوا معظم الأصوات المشاركة والذي لا تزيد عن ١,١ مليون مصوت فقط ولكن هل العالم وبضمنهم امريكا سيفوتون هذه الانتخابات التزويرية مرة أخرى … طبعاً الجواب لا بل بالحقيقة ممكن اعتباره فخ امريكا أيضاً بامتياز لان حكومة ترامب بدأت بالتحضير لضرب مليشيات ايران بالكامل وتدميرها.
العملية الغير مسؤوله من عتاكة بغداد ومليشياتهم القذرة الإيرانية الانتماء المولوده في العراق، التي قصفت حقل كورمور الغازي في السليمانية وهو اكبر حقل غازي يعمل في العراق وامريكا تريده ان يكون بديل مؤقت لتغطية الغاز القادم من ايران والذي استخدموا فيه قوة تفجيرية جديدة لتخريبه وحرقه بسرعة، ليشعلوا النار اكثر في صدر ترامب وادارته. سافايا ممثل ترامب في العراق يرسل رسالة تهديد ووعيد والتي لا يمكن تراجعه عنها لا هو ولا ترامب في لقائه معهم في الأسابيع القادمة عندما يصل بغداد في زيارته الأولى حيث قال “نفّذت جماعات مسلّحة تعمل بشكل غير قانوني وتحرّكها أجندات خارجية معادية هجوماً أمس على حقل غاز خورمور. يجب على حكومة العراق تحديد المسؤولين عن هذا الاعتداء وتقديمهم للعدالة. وليكن الأمر واضحاً: لا مكان لمثل هذه الجماعات المسلّحة في عراق كامل السيادة. وستدعم الولايات المتحدة هذه الجهود بشكل كامل. سيتم تعقّب كل جماعة مسلّحة غير قانونية وكل داعم لها، ومواجهتهم، ومحاسبتهم. تدعم الولايات المتحدة إقليماً كردستانياً قوياً ضمن عراق موحّد ومستقر. ونشجّع بغداد وأربيل على تعزيز تعاونهما الأمني والعمل بشكل وثيق لحماية البنى التحتية الاقتصادية والطاقة الحيوية. وتجدّد الولايات المتحدة التزامها الراسخ بمساعدة حكومة العراق على تعزيز قدراتها الدفاعية وبناء قواتها الوطنية. وسنواصل معاً حماية موارد العراق والدفاع عن سيادته وضمان أمن ورفاه جميع مواطنيه”، هذه ليست برقية استنكار بل برقية إعلان الحرب الذي ستنفذه القوات الاسرائيلية والأمريكية والبريطانية في الايام القليلة القادمة على مليشيات العراق والحرس الثوري الإيراني وتغير النظامين الإيراني والعراقي

الانتخابات العراقية فخ وقصف حقل كورمور من قبل ميليشات ايران اكبر فخاً، وهما السببان الكافيان لبدء التغير للنظامين العراقي والإيراني. محللي هذا الزمان الإيراني الأصل ( نسميهم في العراق تبعية) المسيطرين على الإعلام في العراق يبعدو التهمة عن ايران وكلابها العراقيين ويريدون اتهام تركيا وقطر والإمارات بهذا القصف القادم من العراق ومناطق المليشيات وفصائلها الرعناء الخارجة على القانون وكأننا في العصور الوسطى وليس في عصر الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية والتي تستطيع تشخيص المكان والجهة والفاعل وبدقة مئة بالمئة وبدون شكوك. أولاد “الشريفات” عليهم ان يتطوروا رغم قناعتي الأبدية انه لا يمكن ان يتطور عتاك بل يستمر في غبائه “حتى يقضي الله أمراً كان مقضياً” ويسلط عليهم امريكا وغير امريكا لتنهيهم من عذباهم وعذاب الناس الذي يعيشون تحت حكمهم

ليس هناك احتمال واحد ان يكون سافايا ضعيفاً وليس قادراً على عمل تغيرات واسعة مدنية في العراق وذلك لانه وفي الشهرين الماضيين تعرف ودرس وبشكل كامل ما يعانيه العراق وما تحتاجه امريكا في العراق وكتب له كل ما تريده امريكا اليوم وغداً وبكره وكل من يمكن الكلام معه ومقابلته ومن لا يستحق تضيع وقت المبعوث ولا يجب مقابلته. الآن هو في وضوح كامل ما هي قوته وصلاحيته وإمكانيه ( التي هي إمكانيات الرئيس) في تغير النظام العراقي إلى نظام ديمقراطي مدني وطني مستقل عن جارة السوء ايران وتصفية كل كلابها من المعمم “الصغير” إلى المعمم “الكبير” منهم وكل ميليشياتهم ومافياتهم المرتبطة بجارة السوء ايران. نائب وزير الخارجية الأمريكية وصل بغداد في الوقت المناسب وسيهيء الأجواء للمبعوث سافايا الذي سيصل خلال الأسبوعين القادمين وغرد قبل وصوله ” ينظر العالم اليوم إلى العراق كدولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيرًا في المنطقة، شريطة حلّ قضية السلاح الخارج عن سيطرة الدولة بشكل كامل وحماية هيبة المؤسسات الرسمية”، وصول مبعوث ترامب في سوريا ولبنان السيد براك في شكل مفاجأ ليبلغ السوداني ان امريكا واسرائيل في طريقهم لضربة كبيرة تنهي حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وتدمير ما تبقى من مفاعلات ومصانع صواريخ ومخازن حفظهم في ايران والعراق ولا تريد امريكا اي كلب حشداوي حتى يعوي في العراق وإلا لم تبقي امريكا احداً منهم يتنفس. توقيت قدوم براك قبل وصول سافايا لان الوقت لا يسمح الانتظار وان الضربة متوقعة في اي لحظة والله قادر على كل شيء. على الجماعة ان يستعدوا للرحيل لأنهم لا يستطيعوا شراء لا سافايا ولا ترامب ولا اصغر موظف في الخارجية الأمريكية ….. حان وقت الرحيل إلى روسيا البيضاء او الخضراء أو إلى جهنم وبئس المصير

الحراك العراقي شكل لجنة تحضيرية لمؤتمر المعارضة العراقية برئاسة الجنرال وليد الراوي وعضوية الجنرال مناف النوري وكابتن اسامة الزبيدي والدكتور عقبة القاضي واثنين مهمين من الداخل العراقي، ستة من الإخوة من الحراك من الداخل والخارج لوضع مسودة التوحيد التي ستطرح على كل الفصائل المعارضة المدنية الوطنية في الداخل والخارج وإرسالها بعد الموافقة عليها داخل الحراك، ومهمتها أيضاً تحديد القوى التي ستدعى لهذا المؤتمر الدولي والذي سيشارك به مشرعين أمريكان، للموافقة على المسودة بعد تنقيحها من قبل المؤتمرين وانتخاب قيادة سياسية وقائد للمعارضة الوطنية وممثل حقيقي لشعب العراق والذي سيقدم ويسوق كرئيس منتخب من المعارضة العراقية ليتكلم مع الرئيس ترامب وغيره من القيادات الاوربية كبديل للقيادة الحالية كحكومة مؤقته بديلة لعتاكة وجواسيس ايران في العراق

الحكومة المؤقته ستطرح دستوراً وطنياً جديد للتصويت عليه في الشهور الثلاثة الأولى وستعيد بناء المنظومة العسكرية والأمنية الوطنية وتنهي المليشيات والسلاح المنفلت وتضبط الحدود مع كل جيرانها وتعيد تركيب وتنظيم المحكمة العليا في البلاد. انه مؤتمر التغير الذي ينتظره العالم كله وينتظر ان يراى إذا ما كانت المعارضة العراقية اكثر وعياً وثقافة ممن يحكمون بغداد حالياً، مؤتمر النجاح والتوفيق لعراق الغد. توكلوا على الله وانسوا مرض الأنا والطعن بالآخرين بدون وثائق او ادلة، والعراق لكل الوطنيين العراقيين والطائفة والعشيرة والقومية لا مكان لها في مؤسسات الدولة القادمة بل المواطنة العراقية الذي نعدكم ان تكون مركز فخراً لكل عراقي اليوم وللأجيال القادمة وتذكروا ان الله دائماً معنا.
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٤ /١٢ / ٢٠٢٥



Leave a comment