-
“انتهى وقتكم، وبدأ وقت العراق والعراقيين”
تجربة دكتاتور فنزويلا نيكولاس مادورو تُعد مثالًا صارخًا على كيف يمكن لحاكم وصل إلى السلطة في غفلة تاريخية، وسرق الانتخابات، واستمر في الحكم رغم الرفض الشعبي الداخلي والعزلة الدولية، أن يعتقد أنه بمنأى عن المحاسبة. مادورو لم يكتفِ بقمع القوى الوطنية والمدنية الفنزويلية وتصفيتها، بل نسج شبكة علاقات مع أكثر التنظيمات والجهات فسادًا وإجرامًا في العالم، من حزب الله اللبناني إلى الحرس الثوري الإيراني، وصولًا إلى مافيات المخدرات العابرة للحدود، متحديًا بذلك المجتمع الدولي بشكل سافر. ومع ذلك، لم تحتاج العدالة الدولية أكثر من ثلاثين دقيقة لتغيّر المشهد: اختطافه مع زوجته ونقله إلى نيويورك لمحاكمته على الجرائم التي ارتكبها، في رسالة واضحة مفادها أن الإفلات من العقاب ليس قدرًا أبديًا
في هذا السياق، لا يمكن قراءة تهديدات وتصريحات مارك سافايا بمعزل عن تهيئة المناخ الدولي لما قد يجري في العراق. هذه التصريحات لم تعد زلّات خطابية أو مواقف عابرة، بل تحولت إلى نمط أسبوعي مقصود، يفضح بوضوح تبعية حكّام بغداد لإيران، ويضع النظام الإيراني نفسه أمام سيناريو سقوط متسارع. آخر هذه الرسائل، التي جاءت في تغريدة لافتة بلهجة غير مسبوقة، رسمت ملامح خارطة طريق لعراق جديد، مستخدمة لغة تتجاوز بكثير ما اعتدناه في الخطاب الأمريكي التقليدي، سواء من حيث الشكل أو المضمون. إنها لغة ضغط وتهيئة، لا تخلو من التهديد ولا تنفصل عن الدعوة للتغيير، وتوحي بأن المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات أسرع وأعمق مما يتوقعه كثيرون، عراقيًا وإقليميًا ودوليًا
رسالة التهنئة بمناسبة العام الجديد هذه لم تكن مجرّد مجاملة بروتوكولية، بل إنذارًا مبطّنًا كُتب بلغة هادئة تخفي وراءها تهديدًا صريحًا. فهي لم تُوجَّه إلى طهران وحدها، ولا إلى عتاكة بغداد ومن يدور في فلكهم، بل إلى كل من لا يزال يراهن على الحصانة أو الإفلات من العقاب، من صغار الأدوات المحلية إلى كبار مهندسي المشروع الإيراني في المنطقة
النهج الذي اعتمده الرئيس دونالد ترامب في إدارة الملفات الحساسة لا يقوم على المجاملة ولا على الغموض الدبلوماسي المعتاد، بل على معادلة قاسية ومدروسة تجمع بين التهديد العلني والضغط الخفي. سياسة العصا والجزرة هنا ليست شعارًا، بل أداة كسر إرادات: تهديدات مباشرة لا تحتمل التأويل، مقابل رسائل تفاوضية مشروطة لا تُمنح إلا لمن يثبت استعداده للتراجع. الهدف إنهاك نفسي وسياسي، تمتد ارتداداته إلى الحلفاء والأذرع قبل أن تصل إلى مركز القرار في طهران، تتبعه ضربات جوية استباقية مدمرة، تعقبه تغير نظام
رسالة سافايا الاخيرة جزء لا يتجزأ من حرب نفسية منظمة، حيث لا تُطلق الكلمات عبثًا، ولا تُستخدم مصطلحات مثل “السقوط السريع” دون قصد. فالمقصود ليس تحديد ساعة الصفر، بل ضرب الثقة من الداخل، وتفكيك صورة القوة، ودفع الخصوم إلى الشك في قدرتهم على الصمود. إنها رسالة تقول بوضوح: لم يعد الزمن يعمل لصالحكم، وكل الخيارات باتت على الطاولة. من يستخف بهذه الإشارات إما يفتقر إلى القراءة السياسية، أو يختار الإنكار كملاذ أخير. ففي لحظات التحول الكبرى، لا تسبق الضرباتُ الكلماتَ، بل تمهّد الكلماتُ الطريق للضربات. والتاريخ السياسي مليء بأنظمة سقطت لأنها استهانت بالرسائل، واعتقدت أن الصمت الأمريكي يعني التراجع، فإذا به مقدّمة لانقلاب المشهد بالكامل
كان مارك سافايا هذه المرة أكثر وضوحًا وحسمًا في تغريدته التي حملت عنوان «الرسالة». فبعد التهنئة، انتقل مباشرة إلى تمجيد صمود العراقيين ووقوفهم بوجه الهجمة الدينية–السياسية الصفوية، بشقيها الشيعي والسني، التي جثمت على صدورهم طوال اثنين وعشرين عامًا. وأكد أن هذا الصبر وهذا الثبات لن يذهبا سدى، متعهدًا بأن الولايات المتحدة ستكافئ العراقيين بـ عام جديد أفضل، أكثر استقرارًا، ومستقبل أكثر إشراقًا لجميع العراقيين. ولم يكتفِ بالوعود، بل رسم طريقًا واضحًا لتحقيق هذا التحول عبر ثمانية عشر عملًا محددًا، اعتبر تنفيذها إعلانًا صريحًا عن نهاية حقبة كاملة من الفوضى والانهيار، ونقطة بداية لمرحلة جديدة. هذه الأعمال تعني، وبلا لبس، وضع حدٍّ لـ:
عدم الاستقرار، السلاح المنفلت، المليشيات، التوترات الداخلية، التدخلات الخارجية، الفساد المنهجي، نهب ثروات البلاد، التهريب، غسيل الأموال، العقود الوهمية، الاختلاسات، التحايل على القانون، تردي الخدمات، البطالة، الجهل، الفقر، انعدام العدالة، والظلم
وختم رسالته بأقسى وأوضح تهديد يُطلق حتى اليوم، موجّهًا كلامه صراحة إلى من عاثوا في أرض العراق فسادًا: «انتهى وقتكم، وبدأ وقت العراق والعراقيين. سيبقى العراق، ويبقى علمه عاليًا خفاقًا، مصدر فخر لكل العراقيين»
إن تطبيق هذه الأعمال الثمانية عشر، بمعناه الحقيقي، هو إعلان رسمي عن نهاية عهد إجرامي فاشل، عميل للخارج، طائفي، حاقد على كل ما هو عراقي، وبداية عهد جديد تقوده قيادة مدنية علمانية وطنية، لا صلة لها بمن سبقها، قيادة متطورة تؤمن بالعراق وتعمل بإخلاص من أجل شعبه. سافايا سيصل، لكن الرسالة الحقيقية ستسبقه عبر ضربات مركزة تطال عناصر وقواعد ومقار المليشيات العميلة، لتؤكد أن العراق دخل فعليًا طريق التغيير، وأن لا معمّم ولا “ جنرال او دكتور دمج” قادر على إيقاف هذا المسار. وعند وصوله، سيكون رئيس الوزراء لتصريف الأعمال واقفًا على الباب الخارجي، مصطفًّا مع كامل حكومته من الجواسيس، في مشهد ترحيب مذلّ، لإعلان الجاهزية لتنفيذ الأوامر، ما دامت كراسيهم ومصالحهم وعشيقاتهم في مأمن
سافايا سيمنحهم الإنذار الأخير؛ إنذارًا سيقود معظمهم إلى الرحيل بلا عودة، مع خطة صارمة وواضحة يُلزم رئيس الوزراء بتنفيذها كاملًا، دون تلاعب. وخلال أسبوع واحد فقط، سيعود سافايا حاملاً أسماء مرشحين جدد لشغل المناصب الأساسية في الحكومة القادمة، مدنيين وعسكريين، ومحكمة عليا جديدة برئيسها واعضائها إيذانًا بولادة مرحلة مختلفة تمامًا عن كل ما عرفه العراقيون سابقًا
العراق، وكما وعدناكم مرارًا، سيتحرر من العبودية والفساد، وينطلق بثبات نحو عالم الحرية والتقدم والنجاح. تذكّروا دائمًا أن العدالة لا تضيع، وأن الله معنا في طريق بناء عراق الغد، عراق الدولة والكرامة والإنسان
د، أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٨ / ١ / ٢٠٢٦ -
ضربة امريكا لداعش في سوريا واستسلام فصائل المقاولة في بغداد
قصفت الجمعة الماضية أمريكا مواقع لداعش في سوريا بعد مقتل جنديين أمريكيين ومترجم قبل أسبوعين ودمرت ٧٠ موقعاً لداعش على الأرضي السورية وبتعاون كامل من الحكومة الحالية في سوريا. أحمد الشرع رئيس سوريا رجل حليم وذكي ويقود كل شعبه بدون تفرقة إلى التحرر الحقيقي وبناء دولة المؤسسات واحترام القانون ضمن دولة مدنية ونظام ديمقراطي متنور وحضاري. الفرق بينه وبين الجبش في العراق انه في خلال عام قفز بسوريا ١٠ مرات للأمام عكس جماعة ايران في العراق في ٢٣ عاماً أعادوا البلد عشرات المرات للوراء وهذا الفرق بين المستقل والتابع، بين القابل للتعلم والتطور وبين الجاهل الذي يعمل على ان يجعل شعبه كله جهلة وبمستواه
المهم سوريا شاركت بهذه المعركة الصغيرة وانهت بشبه كامل ومن الضربه الأولى تواجد منظمة ارهابية إيرانية في سوريا وان شاء الله إلى الأبد. داعش منظمة أرهابية تابعة للنظام الإيراني وتعمل ضمن خطته لافتعال التفرقة والأزمات بين السني والشيعي العراقي والعربي بحجة الدفاع عن السنة لإعطاء الحجة لايران الصفوية بالدفاع عن شيعة العراق والعرب. المهم بعد هذه الضربة الموفقة وصلت الرسالة للولائين في العراق مدوية وواضحة وقبل حتى وصول المبعوث سافايا ( المهدي المنتظر الصدك) للعراق، بدأت فصائل الكفر الصفوي والمقاولة بنزع سلاحهم ولباسهم لأمريكا والمبعوث الجديد بحيث حتى القاضي فائق زيدان “الذي اصدر حكم توقيف على ترامب تملقاً لنفس هذه المليشيات ورئيسهم المجرم خامنئي قبل أربع سنوات تقريباً بتهمة قتل الأرهابيين سليماني والمهندس” خرج من ولائه وشكر الفصائل التي وافقت على نزع كل شيء من السلاح إلى ملابس الحرس الثوري الإيراني وتغيرها بملابس الجيش العراقي وحتى قسم منهم أبدى استعداده ان يبقى بدون ملابس إذا هذا كان يريح امريكا ومبعوثها، وفي خلال يوم واحد فقط اعلن قيس الخزعلي وعمار الحكيم وشبل الزيدي وحيدر الغراوي تسليم سلاحهم للدولة لا بل أعتقلوا ونكلوا بحليفهم الساقط مثلهم واثق البطاط ومحوا حتى مليشيته. هذا التحول جاء بأمر من خامنئي ليتحولوا إلى احزاب سياسية لديها ضباط ومراتب بالجيش العراقي والأجهزة الأمنية ومن خلالهم تستمر ايران بالسيطرة على عراق اليومسافايا يعرف ان هذه المافيات ليس لها دين، مذهب، مبدء او أخلاق وأنها مستعدة ان تتلون بكل الألوان وتعلن حتى الولاء لأمريكا ظاهرياً ولكنهم بالخفاء سيستمرون بعبوديتهم لايران الملالي. سافايا سيبلغهم عند وصوله ان من كان مع هذه المليشيات لا يمكنه ان يكون في البرلمان او الحكومة او الجيش او الأجهزة الأمنية ألا إذا ما أرادوا ان يتبخروا مثل ما تبخرت داعش هذه الايام وان الحل الوحيد لبقائهم احياءً هو خروجهم من السياسة والحكم والبرلمان والعودة للحياة المدنية مع التأكيد ان من اجرم سيحاسب بالقانون وضمن الضوابط الدولية لهكذا حالات
إن الإدارة الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب لا تطالب بإجراءات رمزية أو شكلية، ولا تولي اهتمامًا لتصريحات مستهلكة وسطحية، بل تضع شروطًا واضحة وغير قابلة للتفاوض: التفكيك الحقيقي والشامل لمنظومة الميليشيات، وإنهاء نفوذها بالكامل داخل مؤسسات الدولة العراقية، لا إعادة تسويقها تحت مسميات جديدة أو منحها أغطية قانونية زائفة. والمطلوب هو إعلان رسمي وعلني من رئيس الوزراء العراقي القادم، يتضمن التزامًا صريحًا لا لبس فيه بطرد الميليشيات من الوزارات والمؤسسات الأمنية والإدارية كافة، وفتح ملفات المساءلة بحق قادة الميليشيات المتورطين في الهجمات التي استهدفت السفارة الأميركية والمعسكرات العسكرية والمنشآت الأميركية، وهي أعمال عدائية لا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها أو طيّها بتسويات سياسية. وأي حديث عن السيادة أو الشراكة الدولية سيبقى مجرد شعارات فارغة ما لم يُترجم إلى خطوات حاسمة، في مقدمتها الإغلاق الكامل لجميع مقار الميليشيات، وتجفيف مصادر تمويلها، ورفع الغطاء السياسي والقضائي عنها. وبخلاف ذلك، ستبقى الدولة العراقية رهينة للسلاح المنفلت والقرارات المفروضة بالقوة، وستتحمل تبعات سياسية واقتصادية وأمنية لا يمكن احتواؤها. فلنعمل حقًا على «جعل العراق عظيمًا» من خلال دعم ترامب وسافايا لقانون «تحرير العراق من إيران»امريكا وترامب سوف لن يتراجعوا عن اعادة العراق لمحيطة الامريكي الغربي وجزء فعال من الشرق الأوسط الجديد وان الذي اجرم وقتل مئات الالوف من العراقيين لا يستطيع احد العفوا عنه حتى لو كان المرجع الاول في اي دين في العراق. إذا إرادة امريكا ان تعيد بناء العراق فهي تعرف جيداً أنها تحتاج لطاقم جديد يؤمن بالمواطنة والصدق بالعمل ونزيه ومحترف بعمله وهذا ما لا يمكن ان تجده بين عتاكة بغداد الحاليين. الوقت حان للرحيل او سيحاكمون من الشارع العراقي وعلى الطريقة العراقية المعروفة لقياداتهم والمجرمين منهم، والمغرر بهم سيعاد تأهيلهم للعمل والحياة ضمن عالم جديد العدل اساسه والأحسن منهم بالكفاءة والنزاهة يقود
قانون الدفاع الأمريكي: صوّت الكونغرس الأمريكي على قانون الدفاع الأمريكي (DDR)، وقد أُحيل القانون رسميًا إلى مكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتظار التوقيع وفي حال توقيع الرئيس على القانون، سيُلزم العراق بتنفيذ بنوده، وإلا سيتعرّض لعقوبات أمريكية شديدة يحددها الرئيس الأمريكي مباشرة.
أبرز ما يتضمنه القانون فيما يخص العراق: تجميد 50% من المساعدات إلى حين قيام الحكومة العراقية بخطوات يمكن التحقق منها: تقليص سلاح الفصائل والمليشيات غير الرسمية عبر برامج نزع السلاح وإعادة الدمج، وتعزيز سلطة رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة اي أبعاد رئيس الحكومة عن إملاءات الفصائل وايران وحلفاء ايران ومحاسبة الجماعات المسلحة الخارجة عن إطار الدولة. القانون يعكس جدية أمريكية غير مسبوقة في إنهاء ملف السلاح خارج إطار الدولة، ووضع الحكومة العراقية أمام خيارين واضحين لا ثالث لهما: التنفيذ أو المواجهة. الخلاصة ان سافايا سيصل والأرضية مهيئة له لجعل العراق عظيم مرة أخرى والكل سيصطفون في طابور لتنفيذ اوامره وما عليه إلا ان يسوك بهم، ويعكس كل ماقام به بول بريمر من قوانيين تدميرية لا تبني دولة بل دويلات محكومة من مافيات تابعة لدول مختلفة. سافايا ورئيسه ترامب يريدون ان يكون العراق فاعلاً قوياً وناجحاً ولا يمكن ان يحدث ذلك إلا بالحزم والعزم “الحديدة الحارة” والأمر بالتنفيذ لان من يحكم العراق الآن مجموعة مجرمين ولا يحق لهم إعطاء رأي او ملاحظة بل بتطبيق الخطة التي تعيد للعراق حجمه وسيادتهان القادم القريب جداً هو انتخاب مجلس وطني مدني للمعارضة العراقية يكون ممثلاً لشعب العراق بشكل مؤقت ويتفاوض مع القيادة الأمريكية برئاسة الرئيس ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو وبدعم من مبعوثه مارك سافايا، وان الحراك العراقي سيرسل الدعوات لإجراء مثل هذا المؤتمر للقوى المدنية الوطنية في العراق والعالم، وتذكروا ان الله دائماً معنا
د.أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٢٥ /١٢ / ٢٠٢٥ -
نهاية النظامين الايراني والعراقي وبداية شرق اوسط جديد
تصريحات روبيو وزير خارجية امريكا قبل ايام ونائبه في أربيل والرسالة التهديدية التي حملها براك مبعوث ترامب إلى سوريا ولبنان إلى السوداني والرسالة النارية التي وجهها مارك سافايا بعد الهجوم المليشياوي على حقل كورمور ألغازي وآخرها البيان الصحفي للسفارة الأمريكية في بغداد والتي جميعها تؤكد لليفهم وللحمار أن تفكيك الميليشيات أصبح قرارًا أميركيًا نهائيًا، وليس مطلبًا دبلوماسيًا وواشنطن تعتبر الميليشيات تهديدًا لأمنها القومي، وتضغط على بغداد بلا مجاملة لإنهائهم بالعيني او بالأغاتي او انها ستقوم بالواجب والحكومة كنتيجة ذلك تروح بالرجلين. وإعلان امريكا المفاجئ عن نشر المسيّرات الهجومية المتطورة جداً ( تعمل ١٠٠٪ بالذكاء الاصطناعي) تعني ان أميركا انتقلت من “التحذير السياسي” إلى “الاستعداد للضربات العسكرية الدقيقة”، فالمسيرات ستراقب وتستهدف بشكل فوري( مبرمجة عن كل هدف ولا تخطئه إلا بتدميره) لقادة الميليشيات إذا ما قررت بدء التنظيف الذي اصبح قرار البدء به على طاولت الرئيس ترامب ورسالة روبيو التي انتهت بعبارة “اللعبة انتهت” تعني أن الغطاء الإيراني في العراق لم يعد مقبولًا، وأن أي تحرك للميليشيات داخل العراق أو خارجه سيتم التعامل معه عسكريًا. معنى ذلك أيضاً وبشكل واضح ان التصريح مرتبط باقتراب احتمال الحرب بين إسرائيل وحزب الله خاصةً بعد ان أنهت حماس بالكامل والحوثيين قد دمروا وتبخروا من مناطق مهمة في صنعاء بدقائق الأسبوع الماضي. واشنطن تريد شلّ وقطع أذرع إيران قبل أن تفتح الجبهة مرة اخرى نهائياًمع طهران وتنهي نظامها وتسقط الصنم
إدارة ترامب وكما قلنا مراراً تريد تحقيق الشرق الأوسط الجديد قبل رحيل ترامب وأنها تعتقد أنها نجحت لحد الآن في ضم دول الخليج ومصر وسوريا ولبنان وتركيا واسرائيل الى هذه المنطقة التي اسمتها بالشرق الأوسط الجديد (نصف الفكرة تعود اصلها لسموا الامير الشاب محمد بن سلمان والنصف الآخر أمريكي أوربي) ولم يبقى خارجها إلا العراق وهو مهم جداً لإتمام المهمة. امريكا تعرف ان العراق عاجز على ان ينفصل عن ايران لان حكامه دربوا على أساس ان يكونوا كلاب لأصغر جندي في الحرس اللا ثوري الإيراني وبدون خجل، وعليه قررت التصعيد وانهاء المليشيات الإيرانية العراقية في العراق وانهاء ما تبقى من حزب الله والحوثيين في الأسابيع القليلة القادمة. متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية صرح السبت الماضي حول تراجع العراق عن قراره بشأن الحوثين وحزب الله الارهابيتين وقال: الولايات المتحدة تشعر “بخيبة أمل” من تراجع العراق عن قراره بتجميد أصول حزب الله اللبناني والحوثيين، واضاف المتحدث إن كلا الجماعتين “يشكلان تهديدًا للمنطقة والعالم”، ويحث جميع الدول على منع استخدام أراضيها من قبل وكلاء مدعومين من إيران للتدريب أو جمع الأموال أو الحصول على الأسلحة أو شن هجمات( العراق مملوء بهل الخلق هاي)، وان الولايات المتحدة ستواصل الضغط على العراق لاتخاذ “إجراءات ملموسة” ضد الجماعات التابعة لإيران التي تهدد المصالح الأمريكية والعراقية. وفي حديث جديد لتوم باراك وهو الأخطر لحد هذا اليوم من مسؤول أمريكي مقرب جداً لترامب لناشيونال: “السوداني لا يملك سلطة فعلية على الإطلاق في ظل النفوذ الطاغي للحشد والفصائل المدعومة من ايران، وايران تقاتل بقوة من اجل العراق بعد ان تعرضت لخسائر في لبنان و سوريا واليمن، والفيدرالية ووضعية تقسيم السلطة في بغداد و اربيل لم تنجح في العراق، والعراق في فوضى الان و العراق ضروري بالنسبة لامريكا ١٠٠٠٪ ، وإيران ملأت الفراغ في العراق لأننا صنعنا هيكلا طائفيا جنونيا يعمل بالمحاصصة الغريبة عن كل العالم الديمقراطي وليس على الكفائة، وجعل الميليشيات الإيرانية تمتلك نفوذا يفوق نفوذ البرلمان، والعراق يشكل مثالا واضحا على الأخطاء التي لا يجب أن تكررها الولايات المتحدة، واميركا أنفقت الملايين في العراق وأمضت 20 عاما هناك دون نتيجة تذكر.” هذا التصريح الذي يدق المسمار في نعش النظام العراقي الحالي لانه يعلن للعالم ان العراق بلا حكومة لان رئيسها عاجز ان يحرك دجاجة او خروف وليس لدى النظام مؤسسات محترمة ومبنية حسب الضوابط الدولية لما يسمى دولة العراق وعلى أعضاء الإطار الحاكم تحديد منفاهم الجديد والرحيل بسرعة لان امريكا ستدفع بشعب العراق ان يأكلهم إحياء
جزء من الحرب المعلنة ضد النظامين المارقين ايران والعراق، الخزانة الأمريكية تضع أسماء ومؤسسات في خانة إليك تشلها بالكامل وتدعوا إلى تصفيتهم من أياً كان من المنطقة او خارجها. هناك خبر شبه مؤكد ان قوائِم العقوبات الأَمريكيَّة جاهزة لأَكثر من ١٦٠ شخصيَّة عراقيَّة، بمَن فيهم قضاة ورُؤَساء وُزراء سابقون ووزراء وقادَة في الجيش والأحزاب ومسؤُولون أَمنيُّون ومدراء عامُّون ومحافظين وأَعضاء في البرلَمان ورجال أعمال وحتى مستثمرين، وقد تنشر في اي يوم للبدء بعدها بالطائرات المسيرة التي ستنهي العمل في العراق بساعات ان شاء الله. الخلاصة النهائية: أميركا تستعد لمرحلة تصادم مع الميليشيات وتغير النظام ، والمشهد يتجه لرفع سقف الإجراءات من الضغط السياسي إلى الردع العسكري وإعلان حكومة الإنقاذ
والخبر المفجع الأخير لهذا الأسبوع هو أخراجنا من التصنيف العالمي لجودة التعليم بحيث لم يستطيع المنتدى الاقتصادي العالمي في دارفور ٢٠٢٤ ان يعتبر تعليمنا قابل للتصنيف لان تعليم كوليات وليس أوادم. هناك ١٤٠ دولة ممكن ان تتنافس على جودت التعليم في العالم ونحن لم نستطيع ان نكون حتى رقم ١٤٠ في التسلسل ولهذا أخرجونا نهائيًا براية العبودي خريج جامعة لبنان اللا إسلامية وغيره من بوم العراق بعد ان فزنا في ١٩٧٣ بالدولة الأولى بالشرق الأوسط باليونسكو بالتدريس. بينما فازت قطر الأولى عربيا والرابعة عالميا في مؤشر جودة التعليم في العالم و ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ المنتدى ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ دافوس 2024
تلتها الإمارات في المرتبة الثانية عربيا والعاشرة عالميا، فماذا ينتظر شعب العراق بعد ان اصبح الأفشل والأوسخ والأفسد والأجرب ووووو في العالم براية حكم الدين السياسي التابع لايران الملاليان العراق يحتاج لثورة كبرى تقاد من رجالتها ونسائها لتحطيم الصنم الكبير وكلابه في العراق وان الحراك العراقي يسير بخطوات متسارعة لتحقيق مؤتمر المعارضة الوطنية وانتخاب القيادات السياسية الممثلة لشعب العراق المدني اللا طائفي اللا ديني اللا قومي، يعمل من اجل المواطنة والمواطنة فقط والأنجح والأكفأ يقود العراق وشعبه وتذكروا دائماً ان الله معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراق
١١ / ١٢ / ٢٠٢٥ -
الانتخابات المهزلة انتهت وواشنطن أعلنت بدء العمل لتنقية نتائجها
الانتخابات التي جعلت العالم يستيقظ من سباته ليرى مهزلة انتخابية بامتياز لدولة يقودها جواسيس دولة أخرى يحكمون البلد وليس أهلها الوطنيين العراقيين وقد انتهت وكما متوقع من الجميع بفوزهم الساحق بعد سبع دورات من الحكم الفاسد والمليشيلاوي الذي لا تريده الأغلبية الساحقة من الشعب. انتخابات هزت الضمير العالمي بحيث كتبت فورين بوليسي تعليقاً على الانتخابات والعراق وعلاقتهم بترامب “سياسة ترامب تجاه بغداد فاترة تماماً إذ لم يزر البلاد ولم يستقبل رئيس وزرائها ولم يعلق حتى على الانتخابات العراقية”. انتخابات مورس فيها كل أنواع التزوير والكذب والفساد ليحصدوا معظم الأصوات المشاركة والذي لا تزيد عن ١,١ مليون مصوت فقط ولكن هل العالم وبضمنهم امريكا سيفوتون هذه الانتخابات التزويرية مرة أخرى … طبعاً الجواب لا بل بالحقيقة ممكن اعتباره فخ امريكا أيضاً بامتياز لان حكومة ترامب بدأت بالتحضير لضرب مليشيات ايران بالكامل وتدميرها.
العملية الغير مسؤوله من عتاكة بغداد ومليشياتهم القذرة الإيرانية الانتماء المولوده في العراق، التي قصفت حقل كورمور الغازي في السليمانية وهو اكبر حقل غازي يعمل في العراق وامريكا تريده ان يكون بديل مؤقت لتغطية الغاز القادم من ايران والذي استخدموا فيه قوة تفجيرية جديدة لتخريبه وحرقه بسرعة، ليشعلوا النار اكثر في صدر ترامب وادارته. سافايا ممثل ترامب في العراق يرسل رسالة تهديد ووعيد والتي لا يمكن تراجعه عنها لا هو ولا ترامب في لقائه معهم في الأسابيع القادمة عندما يصل بغداد في زيارته الأولى حيث قال “نفّذت جماعات مسلّحة تعمل بشكل غير قانوني وتحرّكها أجندات خارجية معادية هجوماً أمس على حقل غاز خورمور. يجب على حكومة العراق تحديد المسؤولين عن هذا الاعتداء وتقديمهم للعدالة. وليكن الأمر واضحاً: لا مكان لمثل هذه الجماعات المسلّحة في عراق كامل السيادة. وستدعم الولايات المتحدة هذه الجهود بشكل كامل. سيتم تعقّب كل جماعة مسلّحة غير قانونية وكل داعم لها، ومواجهتهم، ومحاسبتهم. تدعم الولايات المتحدة إقليماً كردستانياً قوياً ضمن عراق موحّد ومستقر. ونشجّع بغداد وأربيل على تعزيز تعاونهما الأمني والعمل بشكل وثيق لحماية البنى التحتية الاقتصادية والطاقة الحيوية. وتجدّد الولايات المتحدة التزامها الراسخ بمساعدة حكومة العراق على تعزيز قدراتها الدفاعية وبناء قواتها الوطنية. وسنواصل معاً حماية موارد العراق والدفاع عن سيادته وضمان أمن ورفاه جميع مواطنيه”، هذه ليست برقية استنكار بل برقية إعلان الحرب الذي ستنفذه القوات الاسرائيلية والأمريكية والبريطانية في الايام القليلة القادمة على مليشيات العراق والحرس الثوري الإيراني وتغير النظامين الإيراني والعراقيالانتخابات العراقية فخ وقصف حقل كورمور من قبل ميليشات ايران اكبر فخاً، وهما السببان الكافيان لبدء التغير للنظامين العراقي والإيراني. محللي هذا الزمان الإيراني الأصل ( نسميهم في العراق تبعية) المسيطرين على الإعلام في العراق يبعدو التهمة عن ايران وكلابها العراقيين ويريدون اتهام تركيا وقطر والإمارات بهذا القصف القادم من العراق ومناطق المليشيات وفصائلها الرعناء الخارجة على القانون وكأننا في العصور الوسطى وليس في عصر الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية والتي تستطيع تشخيص المكان والجهة والفاعل وبدقة مئة بالمئة وبدون شكوك. أولاد “الشريفات” عليهم ان يتطوروا رغم قناعتي الأبدية انه لا يمكن ان يتطور عتاك بل يستمر في غبائه “حتى يقضي الله أمراً كان مقضياً” ويسلط عليهم امريكا وغير امريكا لتنهيهم من عذباهم وعذاب الناس الذي يعيشون تحت حكمهم
ليس هناك احتمال واحد ان يكون سافايا ضعيفاً وليس قادراً على عمل تغيرات واسعة مدنية في العراق وذلك لانه وفي الشهرين الماضيين تعرف ودرس وبشكل كامل ما يعانيه العراق وما تحتاجه امريكا في العراق وكتب له كل ما تريده امريكا اليوم وغداً وبكره وكل من يمكن الكلام معه ومقابلته ومن لا يستحق تضيع وقت المبعوث ولا يجب مقابلته. الآن هو في وضوح كامل ما هي قوته وصلاحيته وإمكانيه ( التي هي إمكانيات الرئيس) في تغير النظام العراقي إلى نظام ديمقراطي مدني وطني مستقل عن جارة السوء ايران وتصفية كل كلابها من المعمم “الصغير” إلى المعمم “الكبير” منهم وكل ميليشياتهم ومافياتهم المرتبطة بجارة السوء ايران. نائب وزير الخارجية الأمريكية وصل بغداد في الوقت المناسب وسيهيء الأجواء للمبعوث سافايا الذي سيصل خلال الأسبوعين القادمين وغرد قبل وصوله ” ينظر العالم اليوم إلى العراق كدولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيرًا في المنطقة، شريطة حلّ قضية السلاح الخارج عن سيطرة الدولة بشكل كامل وحماية هيبة المؤسسات الرسمية”، وصول مبعوث ترامب في سوريا ولبنان السيد براك في شكل مفاجأ ليبلغ السوداني ان امريكا واسرائيل في طريقهم لضربة كبيرة تنهي حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وتدمير ما تبقى من مفاعلات ومصانع صواريخ ومخازن حفظهم في ايران والعراق ولا تريد امريكا اي كلب حشداوي حتى يعوي في العراق وإلا لم تبقي امريكا احداً منهم يتنفس. توقيت قدوم براك قبل وصول سافايا لان الوقت لا يسمح الانتظار وان الضربة متوقعة في اي لحظة والله قادر على كل شيء. على الجماعة ان يستعدوا للرحيل لأنهم لا يستطيعوا شراء لا سافايا ولا ترامب ولا اصغر موظف في الخارجية الأمريكية ….. حان وقت الرحيل إلى روسيا البيضاء او الخضراء أو إلى جهنم وبئس المصير
الحراك العراقي شكل لجنة تحضيرية لمؤتمر المعارضة العراقية برئاسة الجنرال وليد الراوي وعضوية الجنرال مناف النوري وكابتن اسامة الزبيدي والدكتور عقبة القاضي واثنين مهمين من الداخل العراقي، ستة من الإخوة من الحراك من الداخل والخارج لوضع مسودة التوحيد التي ستطرح على كل الفصائل المعارضة المدنية الوطنية في الداخل والخارج وإرسالها بعد الموافقة عليها داخل الحراك، ومهمتها أيضاً تحديد القوى التي ستدعى لهذا المؤتمر الدولي والذي سيشارك به مشرعين أمريكان، للموافقة على المسودة بعد تنقيحها من قبل المؤتمرين وانتخاب قيادة سياسية وقائد للمعارضة الوطنية وممثل حقيقي لشعب العراق والذي سيقدم ويسوق كرئيس منتخب من المعارضة العراقية ليتكلم مع الرئيس ترامب وغيره من القيادات الاوربية كبديل للقيادة الحالية كحكومة مؤقته بديلة لعتاكة وجواسيس ايران في العراق
الحكومة المؤقته ستطرح دستوراً وطنياً جديد للتصويت عليه في الشهور الثلاثة الأولى وستعيد بناء المنظومة العسكرية والأمنية الوطنية وتنهي المليشيات والسلاح المنفلت وتضبط الحدود مع كل جيرانها وتعيد تركيب وتنظيم المحكمة العليا في البلاد. انه مؤتمر التغير الذي ينتظره العالم كله وينتظر ان يراى إذا ما كانت المعارضة العراقية اكثر وعياً وثقافة ممن يحكمون بغداد حالياً، مؤتمر النجاح والتوفيق لعراق الغد. توكلوا على الله وانسوا مرض الأنا والطعن بالآخرين بدون وثائق او ادلة، والعراق لكل الوطنيين العراقيين والطائفة والعشيرة والقومية لا مكان لها في مؤسسات الدولة القادمة بل المواطنة العراقية الذي نعدكم ان تكون مركز فخراً لكل عراقي اليوم وللأجيال القادمة وتذكروا ان الله دائماً معنا.
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٤ /١٢ / ٢٠٢٥ -
الانتخابات العراقية وزيارة سافايا المرتقبة وحكومة الإنقاذ الوطني
انتهت الانتخابات الأعجوبة في عراق ما بعد ٢٠٠٣، والتي كانت السابعة بعد تغير النظام الوطني العراقي السابق والتي أسقطته امريكا-بوش-جيني لأسباب غير صحيحة باعتراف بلير وترامب ومعظم أعضاء السنت والكونجرس الأمريكي. الانتخابات أعجوبة لان ما صرف عليها كان مبلغاً خيالياً والمبالغة بالتصويت لعشر مرات كان واضحاً لكل متابع، وخلوها من اي مشروع وطني مدني شامل لإعادة بناء المؤسسات على أسس دولية، وحل المليشيات الإيرانية، وحفظ الحدود، وتقوية الجيش والمؤسسة الأمنية وتنظيفها من كل الجواسيس والطابور الخامس، وفشل معظم المرشحين إذا لم يكن جميع الوطنيين المستقلين بسبب إمكانيتهم المعدومة مالياً وبسبب التلاعب بالأصوات في المفوضية التابعة أساسا للأحزاب الدينية الإيرانية وليس للعراق. انتهت واظهروا النتائج المهزلة وبدون خجل أو مسؤولية لان الذي فاز بها هم احزاب المليشيات وسراق المال العام ولانه سمح لهم بالترشح رغم إعلانهم أنهم أعضاء سابقين في الحرس إللا ثوري الإيراني، مع علم المفوضية ان هذا العمل سيضعهم في موضع التحدي مع الإدارات الأمريكية والغربية التي ترفض مشاركتهم باعتبارهم منظمات أرهابية وحكومتهم التي ستبعث منهم حكومة ارهابية والتي سوف لا تنال الاعتراف الدولي لا بل الحصار المالي والاقتصادي الذي سيعيد العراق إلى الصفر كل هذا من اجل عين او قندرة إللا سيد خامنئي ( الراحل قريباً جداً)
الانتخابات العراقية ونتائجها الإيرانية ستضع العراق في موقع ايران الضعيف والمحاصر دولياً. “قدم موقع ميدل إيست مونيتور رواية صادمة عن انتخابات العراق 2025، مستخدما تعبير “الزومبي” لوصف ما اعتبره أصواتا أُضيفت إلكترونيا لترجيح كفة الموالين لإيران. التقرير يرى أن النتائج التي منحت الفصائل وحلفاءها أكثر من مئة مقعد لا تعكس غضب الشارع العراقي تجاه الطبقة التي حكمته لعشرين عاما وأن مشاهد مثل سرقة القرن تبقى دليلا على أن الشعب لم يصوت طوعا لعودة ذات الشبكات التي نهبت الدولة
الموقع أشار إلى لقطة شاشة متداولة تُظهر أن عدد المصوتين الفعليين لم يتجاوز 1.1 مليون فيما أضيفت ملايين الأصوات من “خلف الشاشة”. تقرير لا يوفر أحدا من النقد ويرسم مشهدا أكثر اضطرابا يضع المالكي وغيره من المرشحين والفصائل على رقعة واحدة ويؤكد أن عقد تشكيل الحكومة لن يُحل بلا ثقل خارجي قادر على ضبط ميزان القوى المتنازع بين واشنطن وطهران”مارك سافايا المبعوث الأمريكي للعراق سيصل قريباً والذي سيحاول فرض الأجندة الأمريكية الترامبية على الساحة السياسية العراقية والتي تتمحور على ان الحكومة القادمة ستتشكل بإشراف سافايا نفسه الذي سيجلس في غرف تشكيل الحكومة الجديدة وان البيت الابيض على إطلاع بعمليات التزوير التي ذكره موقع ميدل إيست مونيتور أعلاه ويؤكده والتي قامت بها احزاب وميليشيات ايران في الانتخابات وترامب لن يسمح بمرور المليشيات الى الوزارات السيادية او غيرها نهائيا وأي تدخل لايران سيتم بالمقابل رد قوي أمريكي فيه قصف كلاب ايران في العراق وايقاف تدفق الاموال للعراق وإيقاف صرف الرواتب وتمويل المشاريع.
سافايا او غيره او السفير الامريكي سيدعمون الحركة المدنية الوطنية لأنهم يمثلون ترامب الذي يريد العراق مدني في شرق اوسط مدني. سيدعم ( ون) إياد علاوي كمدني معروف وسيدعم(ون) السوداني لانه الأبعد عن الإطار ومستعد التجاوب مع الحركة الوطنية المتعاونه مع الغرب. لا يوجد في الوقت الحاضر من الداخل إلا القليل إسماً يمثل الخط المدني حقاً إذا ما تم اختيارهم من الموجودين في دفة الحكم خلال ال ٢٣ سنة الماضية وهناك طبعاً الكثيرين خارج العملية السياسية من التكنوقراط الوطنيين الذين يستطيعوا ان يعيدوا العراق وبسرعة إلى وضعه الطبيعي إذا ما تم اختيارهم وممكن طبعاً المزج بين الداخل المتواجد في الحكم وبين الوطنيين الخارجين عن العملية السياسية وبحماية أمريكية فعالة وقوية عسكرياً ومالياً. ستطرح على سافايا أسماء كثيره قوية وشبه نظيفة بالإضافة لعلاوي والسوداني مثل عبد الأمير الشمري وثابت العباسي من الجيش السابق ولا طائفيين وغيرهم الذي ممكن التعاون معهم ضمن الحدود المرسومة ضمن هذا الوقتترامب لا يهمه من يكون على رأس الدولة في العراق ما دام انه يعمل من اجل العراق وتحريره من السيطرة الإيرانية ضمن حكومة مدنية لا دينية ولا طائفية ولا قومية بل حكومة عراقية مدنية مستقله وناجحة لتكون جزء من الشرق الأوسط الذي وضعه ترامب على مشروعه الانتخابي وفاز بالانتخابات. يريد شرق اوسط حر وموحد ورأسمالي وديمقراطي ويريد قوانين تشجع على الاستثمار وحصر السلام بايدي الدولة وأمن وامان شبيه بأمن دول الخليج العربي وحليف لأمريكا والغرب ولن يسمح لاحد معمم او نص ردن او عتاك وجاهل ان يقوم بأعمال تهدد هذا المشروع. حرارة ترامب ستتصاعد يوم بعد يوم ووصول سافايا قريباً وتقريره الذي سيرفعه لترامب سيكون البداية لعراق جديد وانتخابات جديدة وحكومة مدنية وزرائها تكنوقراط وليس مليشيات قادمين من مزابل ايران.
تكلمنا مرات عديدة على ضرورة توحيد الصف الوطني وقلنا ان الحاجة الآن لاختيار قيادة وقائد للحركة الوطنية لتتمكن امريكا وغيرها من الدول الغربية الحديث معه في مستقبل العراق وشعبه. نحن في الحراك مع حركات وطنية أخرى اتصلت بنا سنقوم بهذا المؤتمر الجامع الذي سيكون عبر الزوم ويمكن ان يحضره عراقيين من الداخل والخارج ومن كل العالم. حان وقت العمل الجاد وحان وقت التوقف عن مهاجمة بعضنا وحان وقت التحرير وتذكروا ان الله معنا
د. ايهم السامرائي
الحراك العراقي
٢٧ /١١ / ٢٠٢٥ -
تفائل سافايا وخبث الاطار وشرعنة العملية السياسية
التصريح الأول لمارك سافايا المبعوث الرئاسي جاء فيه كثير من التفائل والثقة في ما سيجري من تحولات في عراق الغد. قال في تصريحه الأول “على مدى الثلاث سنين الماضية، قيادة العراق أخذت خطوات مهمة حتى توجه البلد بالطريق الصحيح سياسيًا واقتصاديًا” ونحن نتفق معه ان السوداني يحاول ان يعيد التوازن بين الغرب وايران رغم قناعتنا ان ميله اكثر لايران ومليشياتها قناعةً وجبراً، وذلك باعتباره إطاري بالأساس ومرشح المليشيات الإيرانية وهذا ما يجعله في خانة الشك إلا إذا كان سافايا يعرف ما لا نعرفه من خفايا
ندعوا هنا مبعوث الرئيس ان يكون حذراً جداً لانه في غابة وحوش القوي فيهم يأكل ضعيفهم ولا دين لهم رغم ادعائهم به وبدون ضمير وجياع مال لا يشبعهم مال قارون، إذا وعدوك اخلفوا واذا أتمنتهم خانوا. الواجب الأخلاقي عليك كعراقي أصلاً ان تنقذ العراق من ايران ومليشياتها وممثليها في الحكومة جميعاً وبدون استثناء، كما ان واجبك الأمريكي واضح وهو ان تحمي مصالح الامن القومي الامريكي. هؤلاء قدموا جميعاً من ايران إلى العراق بعد ٢٠٠٣ بالحظ وبدون نضال ومقاومة وفكر بل كانوا جحوش للحرس الثوري الإيراني وسيبقون جحوش. تحقيق حلمك بالعراق “العظيم” لا يمكن اعادة بنائه بالاعتماد على من دمر العراق “العظيم” وجعله ولاية إيرانية منبوذه ودمر مصانعه ومزارعه ومستشفياته ومدارسه وجامعاته وبناه التحتية كلها
نحن معك عندما تقول في تصريحك “رسالة” الأولى “حكومة الولايات المتحدة وضّحت بصراحة ماكو مكان لجماعات مسلّحة تشتغل خارج سلطة الدولة. استقرار العراق وازدهاره يعتمد على توحيد القوات الأمنية تحت قيادة حكومة وحدة واحدة والقائد العام للقوات المسلحة، وبعلم واحد يمثّل كل العراقيين. بدون هالوحدة، سيادة العراق وتقدّمه يظلون بخطر. مصالح الشعب العراقي والمنطقة الأوسع تعتمد على عراق كامل السيادة، خالي من التدخّل الخارجي الخبيث، بما فيه من إيران ووكلائها، ومكرّس لخدمة مواطنيه والعيش بسلام مع جيرانه. بهالإطار، الوحدة والتعاون بين السلطات الاتحادية والإقليمية ضرورية حتى نضمن أمن دائم، ونمو اقتصادي، وتماسك وطني.”. هذه الكلمات تعطي الطمأنية لشعب العراق ان مبعوث ترامب يعلم وبوضوح مركز الدمار ويحددها بالتدخل الخبيث الإيراني ووجود السلاح المنفلت والمليشيات المخربة والتابعة للحرس الثوري الإيراني ووحدة القوات العسكرية والأمنية وأعادة ترتيبها وتنظيمها حسب الضوابط الدولية وليس هناك مكان فيها لعناصر مليشياوية او احزاب دينية تابعة لايران …. بالحقيقة إذا امكن اعادة ٥٠٪ من الجيش العراقي السابق سيعيد للجيش مكانته الدولية وقوته لحماية سيادة البلد والدستور وحدوده
المبعوث مارك ومستشارين الأمن القومي والسيد ويتكوف ووزير الخارجية روبيو يعلمون جيداً إذا أرادوا ان يكون العراق آمن ومركز للتجارة والاستثمار للشرق الأوسط الجديد يحتاجوا حكومة جديدة من التكنوقراط شبيه بحكومة لبنان مع فارق واحد وهو ان حكومة العراق تكون خالية نهائيًا من اتباع وذيول وجواسيس وكلاب ايران تحميها قوات عسكرية واجهزة أمنية وطنية، ما عدى ذلك فهؤلاء مع كل هذه الأموال الموجودة والقادرين على سرقتها في عز النهار سوف يماطلون ويتلاعبون عن اي قرار او مبعوث او حتى الرئيس ترامبقبل وصل مارك سافايا أوعزت ايران لكلابها في العراق ان يبدؤا النباح والتسقيط له ولخطة ترامب في العراق حيث قال زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي موجهًا كلامه إلى المبعوث الأميركي الخاص بالعراق مارك سافايا “تدخلاتكم مرفوضة ولا نحتاج إلى وصاية أحد، نحن لسنا قاصرون، ولا نسمح لأحد بالتدخل في قضية وجود الحشد الشعبي والفصائل” وممثل خامنئي وحاكم العراق الفعلي مجتبی حسيني قال “حلّ الحشد الشعبي مستحيل, وإن الادعاءات الأميركية بشأن نزع سلاح أو حلّ الحشد الشعبي ما هي إلا أمنيات بعيدة المنال”. هذه التصريحات جائت من ايران كتعليمات لكلاب سلطة بغداد وهذا ما سيلاقيه سافايا عند وصوله بغداد
مارك سافايا ذاهباً إلى بغداد ومعه صلاحيات تمنحه قوة الحاكم المدني وعليه ان يستخدم القوة المفرطة لا غير مع المليشيات كما قام نتنياهو لتأديب بعضها واصطفاف الأخرى، ما عدى ذلك فهو سيذهب ويرجع مرات عدة دون نتائج ملموسة
اذا كانت هناك مفاوضات، فالنتائج وبتواجد التأثيرات الإيرانية الهائلة على الذيول، نهايتها ستكون معروفة وهي ترقيعيه ولا فائدة منها لان الموجود سيبقى والممارسات الفاسدة والاجرامية بحق العراقيين ستبقى وفشل الدولة سيستمر
لكن وهذا ما علمناه: ان سافايا ذاهباً برسالة رسمية من ترامب تحمل “نفذ او نحن ننفذ بالقوة” وفيها كل التغيرات الأساسية لبناء عراق جديد وفي زيارته الأولى، ولهذا نعتقد ان العراق القادم بخير والتغيرات نحو الأحسن واضحة وبناء شرق اوسط جديد كما يريده الرئيس ترامب واعد وحقيقيالقوى الوطنية في خارج العراق والتي لديها ممثليها في الداخل والتي تتشارك بأهداف مشتركة وهي استقلال العراق السياسي من ملالي ايران وبناء العراق المدني العادل: عليها ان تتوحد في جبهة واحدة الآن ولها قائد وقيادة وألا خسرة وخسر شعب العراق.
كلمة الأنا والزعامة ممكن حلها بالانتخابات الشفافة بيننا ومن يفوز يقود الجميع. غداً سيكون هناك تفاوض وحكومة جديدة لقيادة العراق، وأمريكا تريد حقيقة من يمثل معارضي الداخل والخارج وعلينا مسؤولية تنفيذ ما يريده الشعب منا. مبعوث الرئيس سافايا او روبيو لن يستطيعو عمل شيء في عراق هذا اليوم بالمفاوضات بل يستطيعوا عمل الكثير ولكن بالأوامر وهذا ماسيحدث والحراك العراقي يحاول جهده ان يكون فاعلاً قوياً في وضع الخطة القادمة لعراق الغد وسننجح وينجح العراق بكل اطيافه معنا وتذكروا دائماً ان الله معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٦ / ١١ / ٢٠٢٥ -
مبعوث ترامب للعراق ومليشيات ايران والسيادة
ترامب اعلن وبشكل فاجأ فيه الجميع في يوم الأحد قبل الماضي بعد الظهر مبعوثه للعراق مارك سافايا وعلى التوتير “يسعدني أن أعلن أن مارك سافايا سيشغل منصب المبعوث الخاص إلى جمهورية العراق”، مبيناً أن “الفهم العميق الذي يمتلكه مارك للعلاقات بين العراق والولايات المتحدة، وصلاته الواسعة في المنطقة، سيسهمان في تعزيز مصالح الشعب الأمريكي”. وهذا لن يحدث مالم وصلت الإدارة الأمريكية بعد كل المحاولات لترتيب وتنظيم العراق وإعادته كدولة تحترم القوانيين الدولية وتلتزم بها من خلال عتاكة بغداد إلى قناعة ان العراق في أزمة حكم كبرى لان حاكمية مجموعة قرود وذيول يؤمرون من قبل اصغر جندي في الحرس الثوري الإيراني وبدون خجل، ولا داعي لواشنطن لمضيعة وقت إضافي معهم. وصلوا إلى قناعة تامة بعد سنيين من المحادثات أنهم وخاصةً الرئيس ترامب إما ان يتفاوض مع ايران بشأن استقلال وسيادة العراق او الذهاب للعراق وتهديدهم نعم تهديدهم ووضع الطلبات مكتوبة أمامهم بالتغير الجذري والاستقلال من ايران الملالي وحل الحشد وسحب السلاح المنفلت والسيطرة على الحدود مع ايران وإيقاف التعاون وبكل اشكاله مع طهران وإعادة بناء القضاء والجيش والأجهزة الأمنية على أسس وطنية خالية من التبعية والذيلية لأي معمم قذر او نظيف من ايران داخل العراق او خارجه
شروط قاسية ستضع على الطاولة ورجال وأبن أبوه الي راح يقف منهم ويتحدى المبعوث مارك الذي سيحملها لهم. القادم من الايام هو الاهانة بكل معانيها لكل جنود خامنئي في العراق وسيصفى كل من يقف ويتحدى “سئلت في واشنطن إذا ما سيكون هناك تحدي وفوضى داخل العراق عندما تطالب امريكا بالالتزام بهذه الشروط العادلة لشعب العراق … أجبت ان خيرهم وأكبر عمامة فيهم من الاحزاب الإسلاميّة او خارجها سيقف بالاصطفاف ويبدء التفاوض لتخليص نفسه وماله الحرام فقط والخروج من العراق” هذه الطلبات/الشروط التي ستعيد للعراق قوته واستقلاله ونجاحه بين الأمم. العراق في أزمة كبرى ورجال الدين وخاصةً الأجانب والذيول عملوا بخبث ودسوا سم الطائفية والدين ليدمروا المواطنة وسيادة العراق، وبلعه الكثيرين من طيبين القلب بدون علم او دراية. العراق يحتاج مارك سافايا او غيره من رجال ترامب ليوقضوا الناس من سبات عميق ويرجعوهم لوضعهم الطبيعي وهو الحب والتضحية والعمل من اجل الوطن والابتعاد عن رأي رجال الدين بالسياسة وحصرهم في مساجدهم وكنائسهم ومراكز عبادتهم. الشعب العراقي ورغم التخدير المستمر له سينهض وبسرعة ويعود إلى حالته الطبيعية المدنية الوطنية وان هذا اليوم اصبح قريب جداً ما دام الرئيس ترامب رفع العراق من حالة الدولة الهشة والفاشلة والمنبوذة إلى دولة أزمة صحتها تؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي الأمريكي ويجب مساعدتها للنجاح في بناء الشرق الأوسط الجديد الخالي من الارهاب الديني وسفلة العصر والمبني على العدل والقانون وحرية الشعب والنظام الديمقراطي الغني الناجح. الولايات المتحدة الأمريكية تفتح صفحة جديدة في الشرق الأوسط حيث تشهد منطقه الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة حراكاً أمريكيا غير معتاد، يتمثل في الزيارات المتعددة لمسؤولي الإدارة الامريكية من الرئيس ترامب إلى نائبه ووزير خارجيته وقائد الجيش، كلهم في أيام معدودة. هذا النشاط المكثف لا يبدو مجرد جولات بروتوكوليه، بل يحمل في طياته عملاً كبيراً قادما إلى المنطقهالمليشيات الإيرانية العراقية المحتلة لعراق ما بعد ٢٠٠٥ قد دمرت العراق وانهت وجوده وجعلته من الفاشلين وفي اسفل السلم الدولي بالفساد والجريمة المنظمة وسرقة المال العام والتعليم والصحة وأصبح يتبوأ الدول التي تسمى “دول فاشلة”، وحان وقت تنظيفهم وبثلاثة سيناريوهات مطروحة الآن في واشنطن أما بإخضاع حكومة السوداني باعطائها فرصة جديدة للحكم في العراق مع التهديد الدولي بحل الحشد وجمع السلاح وإعادة ترتيب القوات العسكرية والأمنية بحيث لا مليشياوي واحد فيها وإجراء انتخابات ثانية سريعة بإشراف دولي لاختيار ممثلي الشعب والحكومة او بدعم ثورةً شعبية كبرى مع تحرك بعض الأجهزة المتعاونة لتغير الحكم في العراق وانهاء المليشيات وفك الارتباط مع ايران او تدمير الحشد جوياً وتصفية كل قيادتهم مع تحرك قوات عراقية أمريكية للسيطرة على الحكم وتعطيل الدستور وإعلان حكومة طوارئ لحين اجراء انتخابات نزيه وشفافة. الاختيار الأخير هو الأقرب والأسرع والأنظف لنا كعراق لانه سريع ونظيف وحازم خاصةً ان للرئيس ترامب فترة محدودة وهو يحتاج لبناء شرق اوسط جديد قبل رحيله. القرار طبعاً للرئيس ترامب وان شاء الله يقرر الأخير لننهي هذه الحقبة السوداء من تاريخ العراق الحديث ونبدء من الأساس وبخطى متسارعة لبناء العراق الجديد الغني والصناعي والزراعي والعمراني ولنعيد له أمجاده وقوته في المنطقة والعالم في شرق اوسط جديد
تحركات كثيرة في المنطقة والعالم ورجل البيت الأبيض ليس لديه صبر أيوب وايران الملالي تتساقط وسياسي العراق في فوضى وصراع على خدمة ايران وليس العراق، وأسرائيل غاضبة على ترامب وتريد منه تركها في الاستمرار في نجاحها في تنظيف اعدائها، ودول عربية مهمة وتركيا يريدون ان تنتهي ايران الملالي وذيولها بالمنطقة ويعملون على ذلك …. العالم كله ينتظر اعادة بناء الشرق الأوسط الجديد ليحل محل اوربا لان مقومات قوته من معادن وطاقة تفوق اي بقعة أخرى في العالم. العراق سيتغير ليكون فاعلاً وبسرعة تذهل الجميع وترامب عازماً على ان يعيده إلى مساره الصحيح وانهاء العبوديه والذل الذي يعاني منها شعب العراق وتذكروا دائماً ان الله معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٣٠ / ١٠ / ٢٠٢٥ -
الانتخابات المزورة والمرجعية الأجنبية والقضاء المسيس
الانتخابات العراقية ستؤجل إلى العام القادم إلى ان يتم اختيار حكومة التكنوقراط لتحل محل عتاكة سوق مريدي ووصول القائد العسكري ” القائد العسكري والأمني لكل العراق الذي تم تبليغه هو الجنرال محمد الشهواني ” ليساعد رئيس وزراء العراق المؤقت القادم والمعين من الغرب وحكومة أولاد الأوادم الذين سيعيدون كل شيء لطبيعته ابتداء من القضاء الإيراني المليشياوي الفاسد إلى الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية جميعها ونزع السلاح من المليشيات والمافيات والعصابات والعشائر وإعادة الأمن الداخلي وسيادة العراق على حدوده وحسب الضوابط والقوانين الدولية. طرد كل الذين دخلوا العراق من دول نعرفها او لا نعرفها إذ لم يحمل فيزا رسمية وصحيحة من وزرارة الداخلية وتسحب الجنسية من كل من تجنس بعد ٢٠٠٣ خارج الضوابط والقوانين المتبعة ويطردون من العراق وبضمنهم كل المرجعيات حتى لو كانت اكبر عمامة بالكرة الأرضية. العراق متعب ويحتاج العقلاء والعلماء والتكنوقراط وأولاد الحلال لإعادة بنائه واستخدام خيرات النفط لبناء الأرضية القانونية والصناعية والاقتصادية لجلب اكبر الاستثمارات في العالم وإيجاد العمل لمن لايعمل له ليصبح العراق ورشة للعمل الناجح والمتطور ولا والف لا لرجل دين يتدخل في السياسة او عتاك اثول يستلم منصب رفيع في الدولة. العراق سيدار مثل الساعة لكل معضلة حل حتى لا يبقى يتيم بدون رعاية كاملة، ولا متقاعد مهان بل عيش كريم وشكر على خدمته الوطن، ولا شاب او شابه يتخرج من جامعة بدون ان يدرس ويجتهد وبجهوده فقط يحصل على الشهادة التي ستساعده عند العمل مع الشركات او المستشفيات او المصانع وان يكون من المنتجين والناجحين. العراق سيكون شمعة تضيء الطريق للشرق الأوسط كله ويصبح كل عراقي يفتخر بعراقيته وبجواز سفره وبقدرته التي ستنافس شباب المنطقة بلدان العالم كله
ترامب عازم على تغير العراق بالعيني او بالأغاتي وسوف لن يسمح لايران ان تكون الأمر الناهي في العراق الذي حررته امريكا وليس همج ايران وحراميه الخضراء. ترامب يعرف وادارته تعرف واروبا ودول الجوار كلها تعرف ان في العراق دكتاتورية ايران وذيولها والديمقراطية هي أهزوجة شبيه بأهزوجة المقاومة ضد اسرائيل من اجل تحرير فلسطين. ديمقراطية العراق والعالم كله يعرف وخاصة بعد خسارة علاوي الفائز بانتخابات ٢٠١٠ في تقديرات كل ديمقراطيات العالم والذي يعتبر المرشح فائزاً حتى لو كان الفرق بصوت واحد وليس بأكثر من خمسين ألف صوت كما في حالة علاوي الفائز، والخاسر بقرار المحكمة العليا العراقية الإيرانية المسيسة العار التي تحكم بما تريده ايران وليس دستور العراق. بعد هذه الانتخابات واللعبة الكبيرة التي قادها المالكي في ٢٠١٤ بأمر من سليماني الإيراني ان يسمح بهروب اكثر من ألف حيوان داعشي عملاء ايران وذيول حقيرة ومدربة في ضواحي طهران ليرجعوا ويحتلوا ٤٠٪ من العراق بعد الانسحاب المغزي لأربع فرق عسكرية وهروب الآخرين وسقوط مدن المناطق الغربية فقط لان الخطة كانت ان تحتل ايران كل العراق من خلال هذه التمثيلية التي اشتركت بها داعش كما فعلتها في ٢٠٢٣ حماس الداعشية في غزة أيضاً وبطلب من ايران كهدية إلى اسرائيل
تمثيليات اصبح الجميع يعرفها ولا حاجة لتفسيرها، لا بل التهيئ للتخلص منهم جميعاً سياسي الصدفة ذيول ايران ورجال دين ايرانيين وأفغان وباكستانيين وغيرهم الذي نهبوا باسم الدين حتى ” الكحلة من عين نساء العراق” واشبعوا غرائزهم الحيوانيه برضع صغيرات وحللوا الزنى في أيام عاشوراء ووزعوا المانع للرجال وكأن العراق بلا عرض في الجنوب رغم إدعاء المليشيات الإيرانية أنهم حموا عرض الغربية من داعش الإيرانيةترامب اعلن الأحد الماضي ان مارك سافايا أمريكي من اصل عرقي وتاجر وصناعي جيد وناشط قوي في الجالية العراقية في امريكا ان يكون ممثله الشخصي لإعادة العراق للثوابت الدولية في المال والقضاء والجيش والتعليم والصحة وإخراجه من هيمنة الملالي في ايران وعودة السيادة له والكرامة لاهله
ترامب يعرف ان الدستور العراقي يمنع ال ٧٦ فصيلا ميليشياوي من حق المشاركة في العملية السياسية، ويعرف جيداً ان ٩٩٪ من المرشحين الحاليين من او مع المليشيات الإرهابية ( تقريباً كل المرشحين المليشيات تزكيهم) وهؤلاء لا فوز لهم وان فازوا
ترامب الذي من خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر شرم الشيخ قبل أسبوع ذكر اسماء الدول والمنظمات الدولية المشارك في المؤتمر وقدم الشكر لها وأبدى الثناء والتقدير لقادتها. لكنه حينما وصل إلى اسم دولة العراق لم يوجه أي شكر ولم يثني عليها ولا على حكومتها، وإنما قال: “العراق غني بالنفط ولديهم كميات هائلة منه ولا يعرفون ماذا يفعلون به . انها مشكلة كبيرة ان يكون لديك هذا الكم الهائل من النفط ولا تعرف ماذا تفعل به” ترامب يعرف جيدا ان عليه تلبية ما وعد الناخب الأمريكي بإعادة العراق للمحيط الأمريكي والتخلص من عتاكة القرن الذين يحكمون بغداد. ترامب لحد الآن اغلق نصف البنوك التي أسستها ايران وتديرها الميليشيات لتمويل الحرس الثوري ومنع أقرار قانون قانون الحشد الى الابد ولا يريد مشاركتهم في الانتخاباتهل الحرب قادمة الجواب نعم واستعدادات اسرائيل واضحة هذه الايام عندما وضعت المراكز الطبيه والمستشفيات الاسرائيليه في حاله تاهب قصوى وطلبت من مواطنيها البقاء بالقرب من الملاجئ، مع استمرار تهديدات ترامب بإعطاء الأوامر لنتنياهو في تنظيف الشرق الأوسط من جماعة ايران لأن ترامب لا يفهم ان يوقع على اتفاق مع خاسر ومنهك ومدمر مثل حماس او حزب الله ولكنهم يستمرون في المماطلة في تسليم سلاحهم ولأنه لا يقدر غبائهم بعد ان قال مراراً ان ايران الملالي تريد استخدامهم كورقة للحفاظ على نظامها هي قبل ان تترك الطائرات الأمريكية والاسرائيلية تنهي جميع هذه المليشيات
الحراك العراقي يعرف جيداً ان الحرب القادمة مدمرة لايران وذيولها بالمنطقة ويعرف جيداً ان الانتخابات حلم من أحلام المليشيات والذيول ولن تحدث ويعرف جيداً ان فجر العراق الجديد وشرق اوسط جديد عادل وحر وغني قادم وتذكروا دائماً ان الله معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٢٣ /١٠/ ٢٠٢٥ -
خطة ترامب الجديدة لائحة عقوبات كبرى والغاء الانتخابات وتصفية الحشد الإيراني اللا عراقي
ادارة ترامب الذي غيرت طرق التعامل في العالم كله بحيث اصطف وبتسعة شهور كل جبابير الأرض أمام القصر الأبيض يأخذون تعليمات ترامب في القضايا الدولية ويقدمون ولاء الطاعة وأصبح البيت الأبيض بديلاً فعالاً للأمم المتحدة. الضرائب والعقوبات المالية واستخدام القوة العسكرية والعمل خارج البرتوكولات المتعارف عليها فرض بها الرئيس ترامب نفسه على العالم كله وبضمنهم الصين وروسيا. أنهى حرب غزة وحرر الألف المساجين المؤبد الفلسطينين وشعب غزة والمختطفين الاسرائيلين من حماس الخامنئية ونتنياهو المتغطرس، وجمع رؤوساء العالم في القاهرة ليدفع باتجاه البناء السريع لغزة وإعادة أهلها المساكين إلى بيوتهم ومناطقهم وحياتهم. ترامب إذا ما نجح في إقناع حماس بتسليم سلاحها واختيار حكومة إنقاذ من تكنوقراط مستقلين منها حقاً سيشجع لتطبيق الخطة في كل دول الشرق الأوسط التعبانة وخارجها مثل اليمن ولبنان والعراق وايران وغيرهم من دول العالم التي تحكم من قبل حكومات مشكلة من قبل المافيات والمليشيات التابعة لدول غير دولها
نجح ترامب بتطبيق ما يريد ان يراه في شرق اوسط جديد وسوف لن يتوقف إلا في طهران مع حكومة تكنوقراط جديدة تحترم الضوابط والقوانين الدولية وتعيش مع نفسها ودول العالم الأخرى بسلام وطمأنينه
خطة العراق أصبحت جاهزة وخطة غزة ستطبق مع بعض التعديلات طبعاً لان العراق محتل بالكامل من قبل ايران الملالي بينما غزة لا زالت تقاتل من اجل حريتها من الاسرائيلين، ولهذا سيعين الرئيس ترامب قائد عسكري من اصل عراقي تكون مسؤوليته الجيش والأجهزة الأمنية والشرطة والذي سيقوم بإعادة هذه الأجهزة إلى دورها الحقيقي في الدفاع عن الوطن والقضاء وبمساعدة أمريكية فعالة على المليشيات والمافيات المجرمة والسلاح المنفلت وحماية الحدود وإطلاق سراح الأبرياء وإعلان مصير المغيبين وتقديم من اجرم بحقهم للمحاكم لينالوا عقوبة تكون درساً لكل منحط ومجرم وفاشل وذيل. وإعلان حكومة الإنقاذ والبناء من التكنوقراط مع رئيس وزراء مستقل شبيه بحكومة غزة مع مسؤوليات اكبر لان العراق اهم وأكبر
الحرب مع ايران قادمة وتغير النظامين الإيراني والعراقي قادم وبسرعة جداً لم يتخيلها من يستعد لانتخابات صوريه مزوره في العراق او استسلام ايران الكامل لشروط ترامب وهي كما قلنها مراراً وهي إنهاء البرنامج النووي والصاروخي والدرونات وعدم التدخل بشؤون الدول المجاورة لها وشعار تصدير الثورة يصبح حلم في رأس خامنئي ( ولم نقل عقله لأنه فاقد الشيء لا يعطيه)، والتطبيع الكامل مع اسرائيل وجيرانها العرب وقطع اي علاقة سياسية او عسكرية مع جرذانها في المنطقة. ايران سوف لن توافق على الاستلام والمجابه حاضرة في الأيام القادمة لا محالترامب سيبدا وفي قوة في إسقاط حكومة بغداد اللا شرعية( لقاء ترامب بالسوداني في شرم الشيخ كان ملزماً على ترامب لأنه أخذ صوراً تذكاريه مع كل الرؤوساء الذي حضروا الاجتماع ولا يعني احتراماً له او المليشيات التي تدعمه) وذلك بإعلان ان لا مقاعد برلمانية للمليشيات في البرلمان القادم ولا اعتراف بحكومة عراقية مقبلة تتشكل بوجود المليشيات وأمريكا ستشكل الحكومة العراقية القادمة ولن تتعامل مع نتائج الانتخابات القادمة في العراق اذا شاركت المليشيات فيها (امريكا تعرف ان المليشيات مشاركة في كل وزارة ودائره حكومية لغرض سرقتها وتحويل الأموال إلى ايران).
امريكا وطريقة التغير في العراق وكما قلنها قبل ٦ اشهر تتبع نظرية الكش ملك مع العراق وحكامه الحاليين فهي وضعت احد العملاء المزدوج ارأس حبيب الذي اصبح رئيس للمؤتر الوطني والذي ورثه من عمه أحمد الجلبي العميل المزدوج الآخر وال CIA والخارجية الأمريكية حددتهم حتى قبل ٢٠٠٣ أنهم ومؤتمره مزدوجي الولاء ولا يمكن الاعتماد عليهم. والاغتيالات وحسب الأخبار المتداولة يبدوا أنها رجعت وبقوة لأشخاص مثل اسماعيل قائاني قائد فيلق القدس الايراني ووالي العراق في العاصمه الايرانيه طهران واغتيال أمين عام “حزب الله ” نعيم قاسم في جنوب لبنان. ووضع شركة المهندس( المسيطرة على معظم المشاريع الكبرى وبموافقة ولي العصر محمد السوداني) على لائحة عقوبات مكتب ملاحقة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية وتعني بالعربي ان امريكا ستعاقب كل شخص أو شركة أو مؤسسة تتعامل مع شركة المهندس من خلال البيع او الشراء او تقديم الخدمات او تحويل الأموال أو التعامل معها بأي شكل كان والحجز على أصولهم المالية والعينية داخل وخارج العراق ومنها الحكومة العراقية
الحديدة حارة جداً وان معظم محللي واشنطن المهمين يعتقدون ان الحرب قادمة لا محاله وان تغير نظام ايران الشاذ والعراقي التابع الذليل اصبح امر ضروري للبدء ببناء الشرق الأوسط الجديد وانهاء كل أسسه الثقافية والسياسية والاقتصادية قبل رحيل الرئيس ترامب من القصر الأبيض في ٢٠٢٨الحراك العراقي يعرف جيداً ان مناضلي ووطني العراق قد تعبوا من عبارة “التغير قادم” وهذا حق لهم يسجل لان للصبر حدود وان ما يجري في العراق هي تجربة مرة لان من يحكم العراق أثناء فورته المالية جهلة وسراق مال عام وذيول ومغتصبي الأطفال وهذا ما جعل العالم كله يبتعد عن التقرب منهم او مساعدتهم.
نحن معكم في الانتظار ولكن ما يجري في القصر الأبيض لم يجري من قبل، أي ان معظم القرارات الأساسية والمهمه تعطى لها أوامر البدء بالتنفيذ من قبل الرئيس ترامب، والمؤسسات الأمريكية تجري له التقارير الملخصة حول مواضيع العالم واهميتها للأمن القومي الأمريكي. ترامب يفاجئ حتى مؤسساته بأخذ قرارات مغايرة لنصائحهم او يقدم قرار عن قرارات أخرى في اي لحظة ويعطيه الاولويه. نحن نعمل في الحراك ضمن هذه الأجواء حيث نجعل حل مشكلة العراق أساس لشرق اوسط جديد ونحن كلنا أمل ان الرئيس ترامب اقتنع بما نقوله وأنه وباذن الله سيفاجئ العالم بالقائد الجديد في الايام القليلة القادمة ومن الله التوفيق، وتذكروا دائماً ان الله معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
١٦ / ١٠ /٢٠٢٥ -
نجاح خطة ترامب لغزه وشرق اوسط جديد ونهاية الذيول والإسلام السياسي
ترامب نجح مرة اخرى وبأسلوبه الذي لا ينافسه فيه احد وهو الترغيب والتهديد في ان واحد مع اخذ قرارات لا يعلم بها احد في الوقت والمكان الذي يحدده هو نفسه. ترامب وضع خطة الواحد وعشرين نقطة واجبر اسرائيل على الموافقه عليها مع تهديد حماس بالجحيم إذا لم توافق عليها. وبعد اقل من ٧٢ ساعة تمت الموافقة من حماس على الخطة واعلنوا البدء بأصعب نقطتين كحسن نيه منهم لترامب على انهم سائرين حسب الخطه وعليه بالمقابل ان يدعمهم كما صرح مرات منذوا توقيعه الخطة وهي الموافقة على اطلاق سراح كل المختطفين الاسرائيلين وتسليم الحكم لحكومة تكنوقراط، وبدء العمل بتنفيذ هذين البندين، وبالمقابل رد ترامب وبشكل انفرادي لا يعلم به احد من الاسرائيلين او ادارته “ان على اسرائيل ان تقف قصفها لغزه فوراً “
نتنياهو تفاجئ من قرار ترامب السريع ولكن لا يستطيع رفضه واعطى اوامره بايقاف القصف الجوي فوراً والتوقف في الزحف البري وبدء الانسحاب من ٩ نقاط داخل غزة لترك المجال لحماس بإطلاق سراح المختطفين من داخل الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل
المهم العرب المفاوضين والاسرائيلين والأمريكان يعملون على التفاصيل لسحب سلاح حماس وعدم التعرض للمقاتلين وانسحاب الجيش الاسرائيلي لحدود ما قبل ٧/ ١٠ / ٢٠٢٣ وادخال المساعدات وبإشراف حكومة تكنوقراط ليس لحماس حق باختيارهم بل سيتم اختيارهم والإشراف عليهم من قبل لجنة دولية من الممكن قيادتها من قبل بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق الذي اعتذر عشرات المرات على مشاركته الحرب الخطأ ضد العراق في ٢٠٠٣. اعادة بناء غزة وفتح الحدود عنها سينعشها اقتصادياً وأمنيا ويعزز انشاء دولة فلسطين التي اعترف بها اكثر من ٨٠٪ من العالم ولم يبقى إلا ترامب بالاعتراف بها وتصبح جزء من الواقع والاحتمالية عالية جداً والذي من الممكن ان يفاجئ الجميع بذلك ويعترف بالدولة الفلسطينية لتحقيق السلام في المنطقة ودفعها لتكون فاعلة وناجحة في التحولات العالمية الحاليةقلنا مراراً ومن أعوام ان مجيئ ترامب للحكم مرة اخرى سينجح في تكملة المسيرة نحو شرق اوسط جديد منتج وامن وعادل وقوي وطبعاً حليف لأمريكا، الذي تعثر في تقدمه بسب خسارة ترامب بالانتخابات في ٢٠٢٠ ولكنه عاد ويعرف جيداً انه ليس لديه اكثر من ٤ أعوام لتحقيق حلمه في الشرق الأوسط الجديد وعليه ان يكون حازماً في تحقيق الامن والسلام وفي خطوات ثابتة وسريعة في المنطقة وهذا معناه تنظيف كل مليشيات وذيول وانظمة غير صالحة لهذا التوجه الجديد
محمد بن سلمان ولي عهد السعودية في إكتوبر ٢٠٢٢ حدد وعرف المنطقة بشكل دقيق وواضح “ان الشرق الأوسط الجديد هي اوربا الجديدة” ومعناه ليس هناك الصناعة والترف فقط بل القضاء المستقل العادل والديمقراطية الحقيقية والامن والاستقرار وهذا ما يؤمن به ترامب أيضاً لانه يعرف ان المناخ الاستثماري يحتاج هذه المواصفات اعلاه لينموا
ترامب ودول الشرق الأوسط الآمنة والمستقلة ذات السيادة لا تريد ان تبقي في المنطقة هذه المافيات والذيول والعتاكة وكلاب الملالي لانها تتضارب مع التقدم المرجوا والهدف المرسوم.
الحملة العسكرية الامريكية الاورببة الكبرى الزاحفة نحو المنطقة لا ترجع بدون ان تحقق حلم الرئيس ترامب ومصالح امريكا المهمة للسيطرة على اقتصاد العالم ولخمسين سنة قادمة. من يريد ان يركب السفينة للمشاركة بهذا الحلم يجب ان يكون إنسان متعلم ومتحضر ووطني وليس ذيلاً منافقاً وكذاباً وبن ١٦ الف كلبنتنياهو أنهى حرب غزة الصغيرة ولكنها الاصعب لشراسة مقاتلين حماس ولتمسك أهلها بارضهم ولكن عينه على الحرب الكبرى والأسهل مع ايران الملالي الذي إذا ما استطاع تغير نظامها أمن مستقبل إسرائيل من استخدام السلاح النووي الإيراني الممكن حصوله في حالة تركهم هذا النظام الذي يريد صناعة القنبلة الذرية ليستمر استعماره العراق بالكامل مع السيطرة السياسية والاقتصادية على المنطقة وتحدي إسرائيل الذي لا تريد من يساويها قوتاً وذلك لانها أنشأت على مبدء ان عدوها يجب ان يموت مهما طال الزمن ولا تؤمن بالصداقة مع جيرانها بل بالسيادة عليهم. نحن نعرف خطة إسرائيل ولكننا ايضاً نعرف انها تخاف المجتمع الدولي وخاصةً الامريكي وتدعي او تتظاهر المدنية والتحضر ولهذا يمكن السيطرة عليها من خلال تقويةً العلاقة مع امريكا واروبا. ايران الملالي تعتقد ان الذين حولها غيروا دينها وثقافتها قبل ١٥٠٠ عاماً بالحرب وعليها ان تنتقم منهم بالسيطرة عليهم ولا تراعي القوانين الدولية او تهتم بقراراتها. ايران الملالي خطر وجودي وإسرائيل نتياهو خطر مؤقت لان الشعب الاسرائيلي سيختار من هو اكثر عقلانية وانفتاح للمنطقة بعد انهاء حروب المنطقة في خلال الشهرين القادميين
الخلاصة لما قلنها أعلاه ان الحرب الكونية الشرق اوسطية حتمية بوجود العتاكة والاغبياء من جانب والصقور في امريكا من جانب آخر وان تغير المنطقة وتحريرها من الطارئين عليها قد اتخذ ولا رجعة فيه وان الانتصار لشعوب المنطقة والعالم الحر محسوم وان الايام القليلة القادمة ستحدد مصير المنطقة والعراق بالذات، وتذكروا ان الله دائماً معنا
د. أيهم السامرائي
الحراك العراقي
٩ / ١٠ / ٢٠٢٥