الحراك العراقي مكتب واشنطن العاصمة

الحراك العراقي انبثقت من ثورة تشرين ٢٠١٩ المجيدة. والحراك العراقي يعرف بالتالي الدول تتطور بما توفره من كهرباء مستقرة ‏وانترنت سريع ، وطرق واسعة ، وأمان اجتماعي ‏وسياحة آمنة ، ومؤسسات حديثة ، وسهولة اجراءات ‏وقوانين عصرية ، وفرص للعمل ، وقطاع صناعي ‏وكفاءات مهنية ، وجامعات متفوقة ونظام صحي فعال ونظام قضائي عادل


Home

  • مجيء ترامب ورحيل السنوار والعراق المدني

    في كل تحليلاتنا للسنة الماضية ورغم ما يقوله اليسار والحزب الديمقراطي الأمريكي ومعهم كل مدفوعي الثمن من المحللين ومقدمي البرامج في عشرات من محطات التلفزيون المهمة في امريكا وكل الجيوش الاكترونية التابعة لحزب الدعوة او الصدر او الحرس الثوري الإيراني، أن ترامب سيفوز وبفارق نقطتين إلى اربعة على اقل تقدير. فوز ترامب في الانتخابات وبوجود نتنياهو سيدفع بشرق اوسط جديد لا وجود للنظام الإيراني الملاوي الحالي وكل مليشياتها والأنظمة التابعة لها ومن يأمل غير ذلك من مليشيات الذل العراقية فهو واهم. النظام العراقي ينتهي بالضربة الاولى القوية القادمة لإيران والتي ستعطي مؤشرًا قوياً ان نظام إيران بدء بالتساقط، لان شعب العراق البطل (من بصرة الخير إلى ناصرية السعدون البطلة إلى الموصل الفيحاء) سيتابعونهم في الشوارع و ٨٠٪؜ من الاجهزة الآمنية والحشد التابعين لولي الفقيه سيرمون أسلحتهم ويطلبوا السماح والعفوا من شعبهم والباقين اما مهاجر او يسحل في الايام الاولى من قبل الغاضبين او أيتام وأرامل من قتلوهم، او يقتلون اثناء التحرير او يسلموا أنفسهم للأجهزة الامنية الجديدة. هذه السيناريو ليس حلماً لان الموجودين كما يقول نوري المالكي الذي هو أنشأهم وهو الذي جعلهم جزء من المنظومة العسكرية العراقية وهذه احدى اخطائه التاريخية، انهم “أمة الجبناء” وهم حقاً أمة تتلون وتتغير مع تغير القائد وهم نفسهم كانوا فدائي صدام وهم الان رجال الحشد … عندما سقط الرئيس صدام حسين تركوه وتحولوا ١٨٠ درجة من علمانيين ومحاربين للملالي وإيران إلى جنود لهم في ليلة وضحاها وهم نفسهم عندما يرون قيادتهم يتبخرون والقيادة المدينة وصلت بغداد سيخرجون يصفقون للقائد الجديد وللجيش الذي قام بتحريرهم

    رحيل السنوار كان متوقعاً بعد ان تركته إيران الملالي يقاتل وحده لأكثر من ٩ شهور خسر فيها اكثر من ١٥٠ الف بين قتيل وجريح وتدمير كامل للبنى التحتية لغزة، وعندما وصل لنهايته بدأت مليشيات ايران تقصف بخجل إسرائيل لتسجيل موقف مع مؤيدها العرب ولكن “وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ” ولكن كان الرد الإسرائيلي ساحق عندما فجروا الالف من البيجرات وقتلوا اكثر من ٤٠٠٠ عضو من حزب الله في يوميين وقتلوا معضم قياداته وتوجوها بقتل قائدهم نصر الله. رحل السنوار صاحب اكبر خطأ في التاريخ الحديث المكتوب، بدء معركة نهايتها معروفة وهي دمار له ولمنظمته ولمدينته، رحل وانتهت حماس من غزة مهما قاوموا او صرحوا هم او من يساندهم بالكلام من صفوي هذا الزمان. السنوار رحل ولم يعرف حقاً الصديق من العدو، كان عليه ان يعلم ان حكومة بغداد الصفوية بأمتياز واولاد زنى لأصغر وأكبر واحد فيهم الذين اعلنوا الحداد على المجرم الصفوي نصر الله “الذي كان في كل خطبه يقول انه عبد لايران ولمرشدها وليس للبنان ” ونكسوا الاعلام له لمدة ثلاثة ايام وعند موت السنوار ولأنه سني المذهب لم يكلفوا نفسهم حتى النعي رغم انه كان رأس حربتهم وضحى بحياته ومنظمته من اجل العمامة الخرقاء لخامنئي. ولكني أوعده ان حبيبه خامنئي سيلحقه قريباً جداً

    الجيش اللبناني عليه مسؤلية تاريخيه لإنقاذ بلده لبنان وشعبها كل شعبها الوطنيين والمغرر بهم من بقايا حزب الله، عليه ان يتحرك ليسيطر على بيروت والمنطقة الشمالية باكملها والتحرك باتجاه الجنوب وإعلان قائد الجيش رئيس مؤقت للبنان وإعلان حالة الطوارئ وطلب الدعم الدولي لجمع السلاح المنفلت من حزب الله وجماعة امل وغيره من المليشيات الموجودة بغير قانون ولا دستور. التحرك اليوم للجيش اللبناني هو إشارة للعالم بالتدخل لحماية لبنان من دمارها. لبنان مخطوفة وقرارها السياسي في قم وليس بيروت حالها حال العراق التعيس وتحرك الجيش اللبناني او العراقي هو عمل وطني لانهم سينقذون اوطانهم من الدمار الكامل على ايدي هؤلاء الجواسيس وعملاء ايران. حان الوقت للتحرك من قبل كل القوى الوطنية في بيروت او بغداد وثوار الناصرية خير مثال لكم جميعاً على الوطنية والتضحية والفداء من اجل الوطن

    على كل وطني المنطقة التحرك لتحرير اوطانهم من الطغمة الفاسدة التي دمرت اوطانهم منذ ٢٠٠٣ وخروج نظام صدام عن الخدمة وتصفيته على ايدي دولية بقيادة بوش الابن لتدمير العراق والمنطقة. قدوم ترامب المؤكد ووجود نتنياهو المنتقم وانشغال روسيا بحربها مع أوكرانيا وحيادية الصين الأبدية ستنتهي هذه الأنظمة العرجاء التي ليس فيها شيء يمكن مدحه او القبول عليه، أنظمة تابعة وبأعترفها اليومي بذلك، انظمة ستتساقط اسرع من لمح البصر ومهمة القادمين صعبة جداً لان الدمار كبير بالإنسان وبالبنى التحتية ويحتاج إلى جهود جبارة وطنية مخلصة لاعادة الأمور إلى طبيعتها والانتقال بالبلد الى المدنية والتحضر والبناء والعدل والديمقراطية. على العراقيين ان لا يسرقوا ما موجود في مؤسسات الدولة لانها بنت وجهزت من أموالكم وعليكم المحافظة عليها من اجل التحرك للامام بسرعة بعد وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. حكومة التكنوقراط الوطنية القادمة ستعيد لمؤسسات الدولة مصداقيتها وللدولة عزتها وسيادتها على كل ارضها، وللقضاء عدله، وللجيش والأجهزة الامنية وطنيتها وواجبها حسب الدستور. عراق الغد ان شاء الله هو العراق الذي تنتظرونه وينتظره العالم كله أيضاً، نحن نعرف جيداً كلنا ان جهود المخلصين ستكلل بالتوفيق ما دام الله معنا وانتم تساندونا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٢٤ / ١٠ / ٢٠٢٤

  • الشرق الوسط الجديد ووحدة الحركة الوطنية العراقية ونهاية الملالي

    الاختلافات بين ادارة بايدن الضعيفة وادارة نتنياهو القوية تم تخفيفه في المخابرة الأخيرة بينهما مع اصرار نتنياهو بالاستمرار في معركة كسر العظم مع الايرانيين وحلفائهم من المليشيات والحكومات اللبنانية والسورية والعراقية واليمنية. بايدن وعمه اوباما المؤمنين بدعم ايران لاضعاف العرب وتقسيمهم إلى دويلات وشعوب متناحرة مع بعضها في الشرق الأوسط، وان بقاء ايران المسلمة اللا مسلمة ( الصفوية وليس الشيعية) قوية سيوفي بهذا الغرض ويجعل هذه الدول تشتري السلاح باضعاف لمحاربة عدواً لا قيمة له كإيران وينسوا بناء اوطانهم تكنولوجياً وحضارياً. ولكن هذه الدمى الصفوية تجاوزت الخطوط الحمراء وبدأت تشعر انها حقاً قوية وتقدر ان تعيد امجاد الإمبراطورية الساسانية التي دمرها وأنهاها الاسلام. بدؤا الملالي يتكلمون عن دولة تمتدد من افغانستان شرقاً إلى البحر الأبيض المتوسط غرباً مع بناء قاعدة صاروخية فاشوشية ولكنها تبهر العتاكة العرب ليلتفوا حولها مع درونات يقودها الـGPS والتي تبيع مثلها كل محلات ألعاب الأطفال في الغرب والعالم مع مفاعل نووي روسي من الطراز الخمسينيات والذي أقامت إيران فيه منشأة لتغذية اليورانيوم باستخدام طريقة الطرد المركزي وطريقة الفصل الليزري والذي يعني انها تملك التكنولوجيا لصناعة اول قنبلة نووية
    إيران بذلك غيرت المفاهيم لدى الأمريكان الجمهوريين والغرب المحافظ وطبعاً إسرائيل مما جعلهم يغيرن اتجاه البوصلة ١٨٠ والبدء بأنهاء هذا التجمع الصفوي والعودة إلى دول عرب الشرق الأوسط التي استلمها قيادات جديدة ممكن التعامل معها وتطبيق قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن. ترامب ونتنياهو من المدرسة الجديدة ولهذا ان ما تشاهدوه الان هو بداية النهاية لكل هذه الحكومات ومليشياتها وأدواتها حتى إذا السيدين بايدن واوباما رضوا او لم يرضوا. ولهذا نحن في العد النهائي والايام والأسابيع والأشهر الأخيرة لهم جميعاً مع انظمتهم. السفيرة الأمريكية رومانسكي تمثل سياسة الادارة الحالية لأمريكا وهي من مدرسة بايدن/ اوباما أيضاً وتصريحاتها حول الأوضاع في العراق او حماية السيد السيستاني هي تصريحات لا قيمة لها ما دام نتنياهو يعود للمدرسة الأخرى
    الخطة الاسرائيلية للضربة على ايران والتي لخصها وزير الدفاع الإسرائيلي يؤاف غالانت وتعتبر رداً على السفيرة رومانسكي أيضاً وغيرها من الأمريكان عندما قال “أن هجومنا على إيران سيكون قاتلاً ودقيقاً ومفاجئاً لن يفهموا حتى ماذا حدث وكيف؟ وان يدنا تصل لكل الجبهات في لبنان وسوريا واليمن والعراق”. هذه الضربة ستحصل هذا الأسبوع وفي هذه الايام والقرار قد اخذ وستكون بتقديري ساحقة ماحقة تدمر البنى التحتية للصناعات العسكرية الايرانية وتدمر كثير من مستودعاتها وصواريخها البالستية واس ٤٠٠ الروسية وتدمير اجهزتها المخابراتية وقيادات الحرس اللا ثوري اللا إسلامي

    إسماعيل قاأني قائد الحرس الثوري الإيراني وقائد محور المقاومة والممانعة الذي اظهروه الملالي يوم امس في احتفالية لا نعرف متى حصلت رغم ان المعلومات تؤكد إعدامه او على الاقل سجنه والتحقيق معه، عميل لإسرائيل هو او مكتبه ويتخابر معها وسلم كل من يعمل معه وتريده إسرائيل. يعني القائد كان يسلم من يعمل معه نحو الهدف التي قامت على اساسه الجمهورية اللا إسلامية في إيران وكان يزرع ويحصد كأي فلاح اي انه يحظر كل القوى والقيادات التي تعادي اسرائيل ثم يسلم من هو حقاً يريد قتال اسرائيل للحكومة الاسرائيلية لتقوم بالواجب
    إذا كان القائد الاول رئيس الحرس الثوري اللا أخلاقي واليد اليمنى لخامنئي عميل لإسرائيل او على الاقل مخترق لقمة رأسه، إذا لماذا يقاتل خامنئي؟ اليس من الوضوح التام انه مخترق طول وعرض وارتفاع وان حربه مع إسرائيل نتائجها كارثية عليه، وان نظامه في زوال ما دامت الادارة الاسرائيلية والدول الغربية الأساسية والحزب الجمهوري الأمريكي قد قرروا وحسموا امرهم ان النظام الإيراني قد انتهى وان كل اعوانه معاه

    كما قلنا في مقالنا للأسبوع الماضي ان هذه الحرب سوف تنهي نظام ايران الملالي، فنحن نؤكد اليوم أن قيادات الحشد العراقي مع الصف الثاني من الحشد هم في خانة إليك وان تصفيتهم قادمة وممكن جداً مع الضربة الإسرائيلية الموعودين بها خلال هذه الايام. يعني معناه ان الفراغ السياسي سيكون واضحاً لان معظم اعضاء البرلمان والحكومة هم من عناصر المليشيات، وان القادميين المدنيين اللبراليين لحكم العراق لديهم القوة الكافية من الداخل ومن الجو كافية ان تسيطر على كافة حدود العراق في اليوم الاول او اليوميين الأولين
    العراق يمر بمرحلة تاريخية لم تحصل إلا القليل منها في تاريخ الشعوب التي استعمرت واستغلت ولكنها نهضت بسرعة في بناء الإنسان والتكنولوجيا، وعلى القوى الوطنية ان تتحمل مسؤوليتها وان تتحرك بنكران ذات من اجل بناء الوطن واعادة الطمئنينه وحب العمل. النظام القادم سيأتي بشخص قائد ووطني عراقي معروف وعلى الجميع اللتفاف حوله واعطائه الفرصة والدعم للنجاح في اعادة العراق الموحد القوي

    الحراك العراقي يدعم فوز الرئيس ترامب في انتخابات نوفمبر القادم في امريكا ونحن متأكدين من فوزه ومن مشروعه الوطني داخل امريكا واعادة بناء الشرق الأوسط الجديد على اساس الديمقراطية والعدل اساس الحكم. نعم ليس هناك من هو متأكد من الفائز في امريكا ولكن نحن ومن خلال فهمنا للواقع الأمريكي وشخصيات المرشحين لدينا الشعور قوي بفوز ترامب الذي لدينا الاتصالات الكافيه معه او مع دائرته الضيقة التي تجعلنا مطمئنين ان العراق سيكون من أولوياته في الاربع سنين القادمة. العراق مقبل على نظام وطني ديمقراطي مستقل ذو سيادة على ارضه وان هذا اليوم اصبح قريب ومن الله التوفيق والنجاح
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراق
    ١٧ / ١٠ / ٢٠٢٤‎

  • السنوار ونتنياهو وبايدن وترامب القادم والشرق الأوسط الجديد

    اربعة هم المسؤولين الأساسيين الذي سيغيرون الشرق الأوسط إلى الأبد، والذي تكلم عليه الكثيرين منذوا غزو العراق من قبل بوش الابن والجيش الامريكي البريطاني للعراق في ٢٠٠٣. بوش الابن عندما قرر احتلال العراق وبدون ذنب اقترفه صدام حسين او حكومته كما علمنا لاحقاً وباعتراف كل الساسة الامريكان والدوليين، كان الشعار والهدف المرفوع هو شرق اوسط جديد. شرق اوسط وكما شرحوه مرات عديده قبل ٢٠٠٣ او بعده على انهم عازمون ان يعيدوا بنائه من الصفر ويجعلوا دوله قريبه لانظمة اوربا وشعوبها مترفه مادياً وثقافياً واحرار ضمن قانون عادل
    الادارات الأمريكية اللاحقة أي بعد ٢٠٠٣ هيجت المنطقة اكثر عندما اوباما الرئيس الأمريكي الذي جاء بعد بوش والذي شجع العرب على الثورة على انظمتهم ” الربيع العربي” وتركهم يعانون الموت والهجرة والتميز الطائفي والعنصري حتى اصبح الشرق الأوسط القديم حلم لمن يعيش هذه الايام في معمعة التهور والانحطاط وسيطرة المليشيات والجواسيس والطوائف والمذاهب وطيحان الحظ
    بعد ٢٠ عاماً وبعد “خراب البصرة” وبعد تسليم الشرق الأوسط الخربان أساساً خلال هذه المدة إلى المعممين واحزاب الدين السياسي ومليشياتهم وبقيادة ايرانية ملاوية، وصل الشرق الأوسط إلى حافة الهاوية بعد ان اصبح كل ٥٠ واحد منهم يرأس منظمة أرهابية يهدد بها شعبه أولاً والعالم كله أيضاً. نتنياهو الطامع بتوسيع رقعة دولة إسرائيل وبعد تتطور دولته تكنولوجياً خلال العشرين سنة الماضية عددة مرات وتأخر جيرانه العرب ما عدى تركيا مرات عددة كان منتظراً لفرصة يتوسع بها على حساب جيرانه، واذا بالسنوار قائد حماس العسكري يقدم هذه الفرصة التاريخية له. حركة السنوار في ٧ / ١٠ / ٢٢ عفوية او مخطط لها كانت الحركة الأغبى في ظل الحالة الدولية الحالية
    مرض بايدن الواضح منذوا ٢٠٢٢ جعل امريكا تدار باللوبي الاسرائيلي بالكامل المتمثل بوزير خارجيته إلى مستشاره للامن القومي إلى الدائرة الامنية التي تحيط به إلى الميديا المهمة في البلاد. شغل الروس إلى اخمص قدمهم بالحرب مع أوكرانيا حيث قدم الغرب وأمريكا احدث ما لديهم من سلاح إلى أوكرانيا والذي اجبر بوتن على التراجع او التوقف عند حدوده. ردعت الصين وكوريا الشماليه من تراجع روسيا، وخلي الجو والأرض لنتنياهو ليحقق حلمه بالتوسع من خلال إعلانه انه سيقضي على اعدائه الفلسطينيين واصدقاء الأمس ايران ومليشياتها ( الذي خدموه في قتل وتهجير الملاين من قواعد اعدائه التقليدين) الذين خدموا المخطط الاسرائيلي بعلمهم او بدونه، وهذا ما سيقوم به حتى انهاء آخر مقاوم فلسطيني واخر عمامة سوداء ايرانية او عراقية او غيرهم وكل مليشياتهم التابعة من لبنان إلى أقصى ايران ومن زاخو إلى أقصى شبر في اليمن

    النظام الإيراني سينتهي قبل ان يحقق حلم الدولة الساسانية اللا إسلامية واحتمال تقسيم ايران في تزايد ويناقش في مجالس الدولة الفاعلة. مليشيات ايران من اليمن إلى لبنان إلى سوريا إلى العراق ستنتهي وبقوة بحيث لا يمكن ان تعود او تفكر ان تعود وبطريقة مبتكرة اسرائيلياً وهي قتل كل قيادتهم من الصف الاول والثاني وتشريد الباقين في بقاع الارض
    لكن على نتنياهو ان يعلم ان له خياران اما ان يتحرك بعنجهية وبدافع التوسع باخذ جنوب لبنان بالكامل وغرب سوريا والعراق وشمال الأردن والضفة الغربية وتحقيق حلم هرتزل “إسرائيل الكبرى” والذي إذا ما نجح بها سيحصل على عداوةً العالم كله وبضمنه حلفائه الغربيين والذي سيؤدي بزوال هذه الدولة بسرعة وانهاء حتى حلم دولة إسرائيل الصغيرة، او يفكر بعقل ويعلن بانتصاره على ايران الملالي ومليشياتها القبول بقرار الدولتين ولا يوسع ارض دولته ويبدء التطبيع مع جيرانه وبقبولهم وموافقتهم حيث تصبح إسرائيل جزء فاعل في المنطقة التي ستزدهر وشعوبها جميعا يصبحون مترفين ودولهم متطورة ويعيشون بسلام

    ترامب القادم له أجندة بالشرق الأوسط وله حلمه الذي يريد لهذه الدول كلها وبضمنها إسرائيل القوية وفلسطين والأردن والعراق وسوريا ولبنان ودول الخليج العربي كلهم دول ناجحة ودول قانون وعدالة وفي المحيط الانكلو أمريكي وسوق حرة، منتجات امريكا لها الاولية فيه. هذا سيتضارب مع حلم نتنياهو ولكن ترامب لا يقبل مطلقاً ان لا يسمع له وسيجبر نتنياهو او من بعده على تحقيق هذا الحلم الكبير والذي يسمى هذه الايام بالشرق الاوسط الجديد

    العراق القادم والذي سيبدأ في بنائه من بداية الضربات الاولى لإسرائيل لمليشياته في الايام القليلة القادمة واستلام القيادات المدنية الجديدة للدولة في بداية عهد ترامب ستعيد للدستور والقانون والقضاء قوتهم وللدولة سيادتها وللشعب حريته ووحده وللدين مكانته المحترمة في بيوت الله وللحكومة وظيفتها المحددة في خدمة الشعب وتحريم الطائفية واعتبارها جرم يحاسب عليها القانون وبأقصى العقوبات. دولة العراق لها علم واحد وشعب واحد وحاكم واحد منتخب. نحن في الحراك العراقي نهدف ونعمل على تحقيق العراق الجديد هذا ضمن الشرق الأوسط الجديد والله دائماً معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ١٠ / ١٠ / ٢٠٢٤

  • رياح الحرية وصلت لبنان وغدا العراق وبعدها لبنان. د ايهم السامرائي ٢٠٢٤/١٠/٣

    رياح الحرية وصلت لبنان وغداً في العراق وبعده إيران

    العد التنازلي لمليشيات واحزاب الدين السياسي في العراق قد بدء وانهم سيدفعون ثمن كل جرائمهم وأخطائهم وتجاوزهم على شعبهم وتجسسهم العلني لعدوا العراق الاول ايران الملالي. قبل عام تقريباً كانت البداية لنهايتهم عندما خرج السنوار علينا بخطة جهنمية إنتحارية وهي انتحار كل حركته ( حماس) وقتل معهم ما يستطيعون من الشعب الفلسطيني العزل…. خرج علينا السنوار بخطة عبقرية كبرى وهي الهجوم على مدنيين محتفلين بأحد أعيادهم ليبطش باكثر من الف منهم ويخطف المئات ويعلن استعداته لمواجة من يدافع عنهم بقوته وقوة كل حلفائه اتباع العجم الملالي الذين لا دين لهم ولا ضمير ولا حب لاي عربي صفوياً كان او شيعياً او سنياً او مسيحياً، وانه سينتصر. خذل ودمرت حركته بالكامل ودمرت غزة بالكامل وقتل وجرح اكثر من ١٥٠ الف مواطن برئ فقير من الفلسطينين العزل الذين لا ناقة لهم بما فعله السنوار من جرم بحقهم، ولم تحرك ايران قارب صغير او صاروخ بحجم الإصبع للدفاع عنه لا بل أعطت قائدهم هنيه فداء لخامنئي. لبنان نصر الشيطان قرر ان يجرب حظه ويخرج عضلاته ويحمي سمعته بقصف بسيط لمناطق شمال إسرائيل واذا بالرد كان اكبر مما يتوقعه من اسرائيل والذي أجبرته ان يرد لتبيض وجهه امام اتباعه ولكن جائه الرد كبير واكبر مما توقعه هو وأعمامه في بلاد فارس الملالي لان القرار قد اخذ وقلناه مرات عديده بدءً من يوم ٧ اكتوبر ٢٣، أن الوقت قد حان لاستبدال العصابات الصفوية وخامنئي إيران لان عملهم في تدمير واضعاف شعوبهم وأوطانهم قد تم على احسن وجه وانهم مشكوريين على ذلك وعليهم الرحيل إلى مثواهم الأخير. الرد الإيراني المتوضع التمثيلي مرة اخرى تعيده ايران وتقصف ب ٢٠٠ صاروخ اسرائيل، أسقطت معضمها وقبل وصولها للهدف وبمساعدة أمريكية واضحة لإسرائيل. الرد الإسرائيلي وكما أعلنته حكومتهم انه سيكون على كل الاصعده وسيكون مدمراً وسبباً لبدء تغير النظام. الشرق الأوسط سيتغير قبلنا او لا نقبل ولكن الاحسن ان نتحرك بحساب لما يجري حولنا ولا نتهور، وعلى القوى الوطنية العراقية الاستعداد لتسلم السلطة قريباً. نحن في الحراك العراقي سنسعى لمساعدتكم وبكل الطرق ونكون معكم كل شعب العراق البطل قريباً ان شاء الله
    أعطي المجال لحزب الله ما فيه الكفاية لقتل مئات الالوف من العراقيين والسوريين واللبنانيين واليمانيين واعطي المجال الكافي لتجريب قوتهم وشد عضلاتهم امام اتباعهم ولكن حان وقت رحيلهم. مقتل نصر الشيطان كان مفروغاً منه واستغرب لماذا العراقيين الحاكمين باسم خامنئي في العراق مندهشين لهكذا عمل عظيم ولو تأخر قليلاً. اولاد الحرام خونة الماء والزاد حاكمي بغداد يحرمون النازحين السنة من عبور جسر بزيبز بعد فرارهم من بطش داعش الصفوية ومحاولتهم الدخول إلى من يعرفون من اهلهم واصدقائهم في بغداد وهم كثر إلا بكفيل بينما تفتح اجواء العراق كلها بدون فيزا وبدون حتى جواز لكل شرموطة ومجرم مخدرات ومغتصب أطفال سوريا ولبنان للدخول مع سكن وراتب وهبه وكأنهم قادمون ممثلين عن المهدي صاحب الزمان. ما هذا التمثيل والضحك على الذقون ياولاد ال ….. الحكومة العراقية عليها واجب للعراقيين اولاً وللعراقيين ثانياً وثالثاً وللعرب رابعاً وللآخرين من العالم خامساً ما عدى هذا التسلسل فهو حالة مريضة ويجب استئصالها واستئصال حامليها من حكومة ومليشيات العراق الصفوي

    القرار الانكلوأمريكي ان يعاد بناء الشرق الأوسط “الجديد” بعد مرور ٢١ عاماً بعد احتلال العراق عن طريق بوش الابن وتدمير المنطقة عن طريق تمثيلية ” الربيع العربي” التي أخرجها وأنتجها اوباما وأكملها كلنتون وجاء ترامب في فترته الاولى ليؤخرها ويوقفها لعدم علمه بما يجري في عالم السياسة الدولية وأخر احتلال أوكرانيا (نتائجها تسرع او تبطأ من استعدادات بناء الشرق الأوسط الجديد)، فريق بايدن المريض ذهنيا بدءاً من وزير خارجيته ألى مستشاره بالأمن القومي اعطوا الضوء الاخضر لنتياهوا باستغلال خطأ السنوار بغزة والبدء بتنفيذ خطة الشرق الأوسط الجديد والذي بدء بها كقائد عسكري ومدير وبقوة وبدعم أمريكي غير محدود قبل عام من الان. كل الوجوه والفرق المشتركة في وضع الخطة من اكثر من ٢١ عاماً اعيد النظر بهم فمنهم من سيستمر ومنهم سيرحل. الراحلون واضحون( كل من استغل خدمته بالمرحلة الاولى للخطة لصالحه تم الاستغناء عنه)، حماس وحزب الله ومليشيات الشبيحة واخوانهم ذيول ايران في سوريا وعتاكة بغداد المضيعين والحرس الثوري الإيراني وطبعاً الحشاشة الحوثيين، يجب ان يستبدلون بجيوش دول واجهزة امنية نظامية تخدم التوجه الجديد

    عتاكة بغداد بقيادة تجار الدين السياسي انتهى دورها إلا إذا المهدي صدك طلع ( احنه جميعاً نعرف انه مراح يطلع من اجل اغبى عباد الله ويخرب طلعته الي الناس صار اله اجيال تنتظره)، انتهى دور مهزلة ما يسمى جبهة الممانعة وبدء جبهة الموافقة على مشروع الدولتين وفتح التجارة والحدود بين هذه الدول والبدء بالديمقراطية الدستورية( ملوك وسلاطين دستورين ورئيس وزراء يحكم باسم الشعب) ودستور يسمح للاستثمارات العالمية وحرية ضمن القانون العادل للجميع. يعني شرق اوسط شبيه بدول شبه جزيرة إسكندنافية، دول مستقلة قوية اقتصادياً ومترفة ولكنها تابعة سياسياً لقرارات الانكلو امريكا وملتزمة بالقرارات الدولية. العراق سيتغير ونظامه الجديد ( لا يسمح لأي حالم قروي لم يرى أبعد من بغداد ان يحكم العراق بعد اليوم…. حكام العراق القادمين هم من بغداد وولد عوائل وشايفين دنيا ومثقفين ويحترمون نفسهم وجيرانهم والمجتمع الدولي) يبدء بتنفيذه في الأسابيع الاولى من حكم ترامب ( بعد فوزه بيوم ٧ / ١١ /٢٠٢٤) إلا إذا استعجل اخوان نور زهير مصيرهم واعطوا المبرر لإنهائهم في عهد بايدن. العالم ودول الخليج العربي ودول القانون والعدل مثل الأردن سائرين في طريق تخليص شعوب هذه المنطقة من المأسي والالام. نحن في الحراك العراقي نعمل وبفهم ووعي لما يجري، أن نحمي اهلنا في العراق من اي تبعات سيئة لتطبيق هذه الخطة وندعوا شعبنا ومن المغرر بهم من العاملين بهذه المليشيات الغريبة ان ينهوا علاقتهم بها ويعودوا للصف الوطني وعلى وطني العراق الاستعداد لمرحلة تحتاج النبلاء والمنصفين واصحاب المبادئ والاخلاق السامية واعلموا دائماً ان الله معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٣ / ١٠ / ٢٠٢٤

  • حزب الله وحماس ومليشيات الذل الأيرانية في العراق يحتضرون/ English

    حزب الله وحماس ومليشيات الذل الإيرانية في العراق يحتضرون

    حزب الله الذي قتل عشرات الالاف من السوريين والعراقيين وشرد الملاين منهم كونهم فقط سنة وتبجح الارعن قائدهم نصر الشيطان في خطبه الكثيرة وبإسهاب عن المشاركة الفعالة في قتل وتشريد هؤلاء المواطنيين العرب العزل بحجة ان القدس تمر عبر سوريا والعراق، احد قيادتهم لديه فديوا منتشر الان على التواصل الاجتماعي يدعى خضر عثمان يعترف بقتل أطفال ونساء اهل السنة العرب السوريين ويدعوا إلى نبش قبورهم وقتلهم مرة اخرى، ماذا فعلوا له ليحقد كل هذا الحقد ولكن المرض متجذر بهم وترعرعوا على الاجرام وهم حقاً رؤوساً حان قطافها. هذا الحزب هو صنيعة ايران في لبنان باعتراف نصر نفسه وان كل سلاحه وصرفيات مرتزقته تأتي من هناك، يعني ان هذا الحزب طابور خامس في دولة اخرى وهو جاسوس ذليل لايران ضد مصالح لبنان الوطنية. حزب الله ليس حزباً بل مافيا دعارة ومخدرات وعليهم عشرات البحوث والتحقيقات ومن صحف ومعاهد دولية معتبرة تعتمد على وثائق حين اتهامها للآخر. انهم مرض مدمر في لبنان والمنطقة كما كانت القاعدة وداعش الطائفيتين وكان على السوريين والعراقيين تصفيتهم بنفس الطريقة التي مارسوها معهم ولكن إذا نتنياهو يقوم بالواجب، فلا ضير ان يقوم عدواً لنا بتصفية عدواً آخر فهو خير من الله ومباركة لنا نحن ضعفاء الارض

    على القوى الوطنية العراقية خاصة ان لا تخطأ وتبدء بالتراجع عن تصفية اعداء الشعب والامة الحاملين كل أمراض الحقد الطائفي والعنصري، والذين اعلنوا مراراً وعلى لسان معظم قيادتهم انهم جنود لايران وليس لبنان او سوريا او العراق وانهم مستعدون للقتال اليوم مع الحرس الثوري الإيراني ضد دولهم وأمتهم إذا ما أعلنت الحرب على ايران. هؤلاء اعداء للامة العراقية والعربية والإسلامية ولا يمكن ان يقف اي وطني معهم ويعتبر نفسه وطنياً. الحركة الوطنية لا تقتل وتشرد وتغتصب الأطفال والقاصرين وتسرق علانية من المال العام وتحلل سرقته وتدمر اقتصاد بلدانها، انظروا للعراق المدمر وسوريا المشتتة ولبنان المغتصبة. الدفاع عن هؤلاء جريمة لكل وطني لا تغتفر لا بل ان يحاسب هذا المدعي الوطنية عن أي وطنية يتكلم. العراق محتل ومدمر والقائمين بها فرق الحشد اللا شعبي الشبيه لحزب الله في لبنان وداعش العراق وحماس غزة وحرس الشيطان خامنئي كلهم متخلفين وقطاع طرق ومجرمين واذا امريكا او اسرائيل او الهنود الحمر ساعدت هذه الشعوب المغلوبة على امرها باسم الدين او المذهب او القومية او الحقد فعلينا ان نشكر الله على هذه النعمة ونحرر نفوسنا من عقد الماضي وننطلق بشعوبنا نحو البناء والتقدم التكنولوجي والتحضر الاجتماعي ونوعي بهم روح المسامحة والعمل والنجاح
    على العموم ان حزب الله أنتهى عسكرياً وإلى الأبد ومقتل ٢٠ قيادي من كتيبة الرضوان التي هي رأس الحربه في قتال سوريا وتدريب ميليشيات الحوثي وتصفية قيادات تشرين في العراق، قد قتل قيادتها بالكامل وهذه فاجعة كبرى لنصر الشيطان لانهم الركيزة الأساسية له في تصفية اعدائه. كل الدلائل تؤكد ان الاكتساح العسكري الاسرائيلي الأمريكي للبنان في الايام القليلة القادمة واذا ما بدء فسينتهي بسرعة لان جبن المجرم الغدار معروفة ولانه منهزم في ذاته وغير مؤمن بما يعمله ولكن المرض هو المسيطر عليه وعلى عقله

    حماس ورغم ان قتالها مختلف عن حزب الله لانهم يقاتلون العدو في ارضهم المحتلة فلسطين ولكن خطأهم ثلاث اولاً انهم حركة اخوان مسلمين الأكثر مرضاً من حزب الله وحزب الدعوة وثانيها تابعين لايران الملالي وثالثها هجمة ٧ اكتوبر التي اعتمدوا بها على المساعدة من ايران والتي وعدتهم بالهجوم على إسرائيل في حالة استمرارها (حماس) في القتال مع إسرائيل. خسرت لانها لا تعرف كيف تختار حلفائها وفقدانها للحكمة التي يجب ان يتحلى بها قادتها وذلك باختيار الوقت المناسب للهجوم على اعدائها مع اعتمدتها على ذاتها. قتل وجرح اكثر من ١٥٠ الف فلسطيني ودمرة حياتهم المتواضعة وازدياد قوة عدوهم نتنياهو ودمار كل اصدقائهم من مافيات المنطقة وعملاء ايران
    مليشيات العراق الذليلة المرتبكة والمضيعة كل المشيات، فهم يتبعون المرجعية النجفية ولكنهم يقاتلون باوامر قم ويقبضون رواتبهم وزقنبوتهم من بغداد ( اول مرة في التاريخ نسمع ان شخص يدفع والآخر يستفاد)، كل من شارك بهذا الحشد كان اما صاحب سوابق او جاسوس او مريض بالحقد الاعمى او مستفيد ويجمعهم الجهل والتخلف الحضاري والنضج السياسي. مليشيات لملوم بحيث بعد انتصار الامريكان والجيش العراقي على داعش الإيرانية، أدعوها لهم ولكن كلنا نعلم ان لو بقت عليهم لكانة ولاية الموصل المتخلفة وصلت حدودها طهران. هذه المليشيات تأسست بغفلة من الزمن وزوالها يأخذ ساعات إذا لم يفروا بعد سقوط حماس وحزب الله ومليشيات سوريا
    الحديدة حارة جداً ولا تراجع لا من امريكا ( وصل عدد جنود امريكا في المنطقة إلى ٥٠ الف، وتكنولوجيا متقدمة الف عام عن عقلية ابو فدك) ولا من اسرائيل ولا من كل حلفائهم بالمنطقة بتصفية هذه العصابات المنفلتة والأنظمة الداعمة لها. العراق سيتغير نظامه قبل مجيء ترامب او عند وصوله وان النظام العراقي القادم هو حالة طوارئ يسيطر عليها الجيش بمعاونة أمريكية إلى حين اجراء انتخابات وطنية نزيه حرة لبدء النظام الديمقراطي العادل وان هذا اليوم اصبح قريب وتذكروا دائماً ان الله معنا لاننا مع الحق والعدل بين الناس ومع نظام يحترم الانسان ويحفظ سيادة الوطن
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٢٦ / ٩ / ٢٠٢٤

    The Iraqi Movement Update for SEP 26 2024
    Hezbollah, Hamas, and the Iranian humiliation militias in Iraq are dying
    Hezbollah, which killed tens of thousands of Syrians and Iraqis and displaced millions of them because they are only Sunnis, and their reckless leader Nasr al-Shaytan boasted in his many speeches at length about his active participation in the killing and displacement of these defenseless Arab citizens under the pretext that Jerusalem passes through Syria and Iraq. One of their leaders has a video now circulating on social media called Khader Othman admitting to killing the children and women of the Syrian Arab Sunnis and calling for digging up their graves and killing them again. What did they do to him to make him hate so much? But the disease is rooted in them and they grew up on crime and they are truly heads that are ripe for harvest. This party is a creation of Iran in Lebanon, as Nasr himself admitted, and all of its weapons and mercenary expenses come from there. This means that this party is a fifth column in another country and a humiliated spy for Iran against Lebanon’s national interests. Hezbollah is not a party, but a prostitution and drug mafia, and there are dozens of inspections and investigations against them from respected international newspapers and institutes that rely on documents when accusing others. They are a destructive disease in Lebanon and the region, just like the sectarian Al-Qaeda and ISIS, and the Syrians and Iraqis should have eliminated them in the same way they did with them, but if Netanyahu is doing his duty, there is no harm in an enemy of ours eliminating another enemy, as this is better than God and a blessing for us, the weak of the earth. The Iraqi national forces in particular should not make a mistake and start backing down from eliminating the enemies of the people and the nation who carry all the diseases of sectarian and racist hatred, and who have repeatedly announced, through most of their leaders, that they are soldiers of Iran, not Lebanon, Syria, or Iraq, and that they are ready to fight today with the Iranian Revolutionary Guard against their countries and nation if war is declared on Iran. These are enemies of the Iraqi, Arab, and Islamic nation, and no patriot can stand with them and consider himself an Iraqi patriot. Any true national Movement does not kill, displace, rape children and minors, steal from public money openly, legalize its theft, and destroy the economies of its country. Look at the destroyed Iraq, the dispersed Syria, and the usurped Lebanon. Defending them is an unforgivable crime for every patriot. Rather, this claimant of patriotism should be held accountable for any patriotism he speaks of. Iraq is occupied and destroyed, and those who carry it out are the unpopular Popular Mobilization Forces (PMF) like Hezbollah in Lebanon, ISIS in Iraq, Hamas in Gaza, and Khamenei’s Devil’s Guard. They are all backward, bandits, and criminals. If America, Israel, or the Red Indians helped these oppressed peoples in the name of religion, sect, nationalism, or hatred, then we must thank God for this blessing, free ourselves from the complexes of the past, and set out with our peoples toward construction, technological progress, and social civilization, and instill in them the spirit of forgiveness, work, and success. In general, Hezbollah is militarily finished forever, and the killing of 20 leaders of the Radwan Battalion, which is the spearhead in fighting Syria, training the Houthi militias, and eliminating the leaders of Tishreen in Iraq, has decimated its entire leadership, and this is a major tragedy for Nasr al-Shaytan because they are the main pillar for him in eliminating his enemies. All evidence confirms that the Israeli-American military sweep of Lebanon in the coming few days, if it begins, will end quickly because the cowardice of the treacherous criminal is known and because he is defeated in himself and does not believe in what he is doing, but the disease is controlling him and his mind. Hamas, although its fighting is different from Hezbollah because they are fighting the enemy in their occupied land, Palestine, and their mistakes are threefold: 1st, they are a Muslim Brotherhood movement that is sicker than Hezbollah and the Dawa Party; 2nd, they are followers of the mullahs of Iran; and 3rd, the October 7 attack, in which they relied on assistance from Iran, which promised to attack Israel if it (Hamas) continues to fight with Israel. It has lost because it does not know how to choose its allies and lacks the wisdom that its leaders should have by choosing the right time to attack its enemies while relying on itself: killing and wounding more than 150 thousand Palestinians, destroying their modest lives, increasing the power of their enemy Netanyahu, and destroying all their friends from the mafias of the region and agents of Iran. The humiliated, confused, and wasting Iraqi militias, they follow the Najaf reference but they fight under the orders of Qom and receive their salaries and their money from Baghdad (the first time in history we hear that one person pays and the other benefits), everyone who participated in this crowd was either a criminal, a spy, sick with blind hatred, or a beneficiary and they are united by ignorance, backwardness, and political maturity. Militias are to blame so that after the victory of the Americans and the Iraqi Army over the Iranian ISIS, I pray for them but we all know that if they had remained with them, the backward Mosul province would have reached Tehran. These militias were established without time and their demise will take hours if they do not flee after the fall of Hamas, Hezbollah, and the Syrian militias.
    Al-Hodeidah is very hot and there is no retreat from America (the number of American soldiers in the region has reached 50,000, and the technology is a thousand years more advanced than the mentality of Abu Fadak) nor from Israel nor from all their allies in the region in eliminating these unruly gangs and the regimes that support them. Iraq will change its regime before Trump comes or when he arrives and the next Iraqi regime is a state of emergency controlled by the Army with American assistance until fair & free national elections are held to start the just democratic system, and this day has become close; always remember that God is with us because we are with truth and justice among people and with a system that respects people and preserves the sovereignty of the homeland.
    Dr. Aiham Alsammarae
    President – The Iraqi Movement
    SEP 26 2024

  • زيارة بزشكيان والتحدي الوطني الشعبي لهاEnglish

    زيارة بزشكيان والتحدي الوطني الشعبي لها

    الهجمات الاسرائيلية والأمريكية تتزايد على حزب الشيطان في لبنان وعلى مليشيات ايران والحرس إللا ثوري الإيراني في سوريا بحيث وصلت إلى درجة الحرب المباشرة بينهم. عشرات الطائرات الاسرائيلية والأمريكية تشارك بتدمير اهداف حيوية لهذه المجاميع الارهابية يومياً وعشرات إذ لم يكن مئات من اللبنانين والايرانيين الارهابيين يقتلون ويرحلون إلى جهنم وبئس المصير. امريكا وبريطانيا يقرران الرد على ايران التي تساعد روسيا بصواريخ في حربها ضد أوكرانيا والاعتقاد سيكون رداً مدمراً لمصانع الصواريخ البالستية في ايران. حرب الشرق الأوسط قادمة وتنظيف المليشيات وإسقاط نظام الشياطين في ايران بدء حتى قبل ان يصل ترامب إلى رئاسة الولايات المتحده الأمريكية. التحضير لهذه الحرب يحتاج إلى تجفيف موارد الاعداء الصفويين وروسيا المالية وهذا ما بدء الان فعلاً حيث في امريكا انخفض استخدام النفط فيها وذلك لتحسن الجو وزيادة الإنتاج النفطي بسب خوف الديمقراطين من الانتخابات بالإضافة إلى حالة الكساد الاقتصادي في الصين ايضاً، تهاوى فيها أسعار النفط وبشكل متسارع خلال الأسبوع الحالي حتى قبل ان يصل ترامب البلدوزر للحكم، والذي من المتوقع جداً ان تصل الاسعار حتى قبل الانتخابات الأمريكية في تشرين الثاني / نوفمبر القادم في امريكا، يعني حتى قبل ان يصل: يفوز او يتربع على الرئاسة الأمريكية الرئيس ترامب إلى ٦٠ دولار. اما إذا وصل ترامب إلى الرئاسة فسيصل إلى ٥٠ دولار إذا مو اقل من ذلك لانه توعد باعادة اجازة حفر الابار النفطية وزيادة الإنتاج والذي تصبح فيه امريكا مكتفية ولا تستورد لا بل مصدرة له وهذا ما سيجعل النفط متوفر في شكل واسع مما سيجعل اسعار النفط بين الثلاثين والخمسين دولار للبرميل
    دول الخليج العربي الغنية بالنفط سوف لن تتأثر كثيراً لان فيها حكومات وضعت تحت حسابها نفاذ النفط او تتدني أسعاره في يوماً ما واشتغلت لعشرات السنين الماضية على الادخار والاستثمار في الشركات العالمية والحقائب المالية الدولية التي ستعيد لهذه الدول مردود مشابه لما تحصل عليه اليوم من بيعها للنفط الخام. هذه الدول إيضاً انهت مشاريعها العملاقة لتأسيس البنى التحتية لبلدانها بحيث تستطيع الان ان تحصل على مردودات اكثر من النفط وخاصةً من المشاريع العملاقة بصناعة النفط وتصديره والصناعات الاساسية العملاقة كتوفير الكهرباء كطاقة من الشمس والهواء والاكتفاء الغذائي من المزارع العملاقة الزراعية والإنتاج الحيواني والتطوير الهائل لصناعة السياحة الاعتيادية والدينية التي تقودها مكة المكرمة والمدينة المنورة ودبي وابوظبي والدوحة ومسقط والكويت. هذه الدول ايضاً طورت منظومتها السياسية والرقابة المالية ونزاهة قضائها مما قلل الفساد فيها إلى درجة اصبحت غير مرئياً واصبحت اموال الدولة توزع بشكل يستفاد منها المواطنيين عموماً وحسب حجم وإمكانية عملهم واجتهادهم وهذا النظام المتبع في دول اوربا المتقدمة وأمريكا وكندا

    المصيبة الكبرى لتخفيض اسعار النفط ستسقط بالدرجة الاولى على العراق تتبعها بعض الدول المشابه له ولكن بدرجات. العراق قبل ٢٠٠٣ مر بحربين استنفذت الكثير من قوته الاقتصادية والمالية وبعد ٢٠٠٣ جاء الغرباء والجواسيس والذيول لإيران ودمروا وسرقوا كل ما تبقى في العراق فوق الارض وتحتها. مجموعة تعمل ليلاً نهاراً لإرضاء قم/طهران اكثر من ارضاء شعبها، بالإضافة إلى انهم كانوا جياع ومشردين ومكادي في عواصم العالم الغربي والعربي واذا بهم وبحقد من بوش وجيني على كل ما هو وطني عراقي جائوا بهذا الملوم الجوعان الساقط ووضعوه ليفرق بين الشعب وليسرق ما يستطيع “لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع؛ فإن الخير فيها دخيل” وهؤلاء لا نعاشرهم فقط بل وضعناهم على دفة حكم العراق…. فويلك ياعراق. إذا وصل سعر النفط إلى الستين او الخمسين يجب ان يحل الحشد اللاشعبي وتصادر كل ممتلكاته ويمنع صرف اكثر من راتب حتى ولو كان مخصص الى المهدي عليه السلام وايقاف استيراد الغاز من الحوت ايران وغلق الحدود معها وتخفيض الحمايات لسيارتين لكل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان وتقليل مخصصاتهم إلى العشر وتسحب كل الحمايات من النواب والوزراء والجنرالات والعتاكة والجلاب السود، وحل هيئة النزاهة والإعلام ووووو وعشرات من المؤسسات التي إذا ما وجدت في اوربا فهي تعيش على التبرعات وليس من اموال المال العام. وقطع يد كل رجل دين يمد يده على المال العام وإعدام كل رجل دين امام معبده إذا ما شجع المواطنيين وحلّل سرقة المال العام. هذه وحدها ستنقذ العراق من كارثة اسمها الإفلاس والجوع والتشرد

    الرئيس الإيراني بزشكيان الغير مرحب به من قبل ٩٥٪؜ من الشعب جاء في زيارة لجنوده وذيوله وجواسيسه وطابوره الخامس في العراق ليشكرهم على احتلال العراق له بدون ان يخسر هو قطرة دم بل كانت كل الضحايا من هؤلاء الضحالات وكل المصاريف من سرقة خزينة العراق وكل المعارضين تم تشريدهم من اجل عين الاعور الدجال خامنئي. تصريحاته بها استخفاف لشعب العراق وزياراته إلا رسمية والتحرك بكل أريحية بين المحافظات وزيارة آلبوم العراقيين من رئيس القضاء إلى اصغر محافظ دبنكجي مع حماية ايرانية له مع تصريحات نارية خارج اي برتوكول متعارف عليه بين الدول في مثل هكذا زيارات، مثل نسعي الى إزالة الحدود بين البلدين وتوحيد العمله وكأنه حقاً خاشة في عقله ان العراقيين يحبون القيادة الإيرانية احفاد “رسول الله….. يعني إذا الخامنئي حفيد رسول الله إني حفيد الملكة إليزابيث” والعراقيين تواقون إلى هذه اللحظة المصخمة في تاريخهم ان يتوحدوا مع جارة السوء ايران. العراقي الان درجة عاشرة بالمقارنة بعوائل واولاد وأقارب وصديقات وشراميط السلطة، فلا اعتقد انهم يريدون الوحدة معكم ليصبحوا درجة ٥٠. الشعب ياسيد بزشيكيان يرفضك ويرفض زمرتك العتاكة وان يوم تصفيتك وإسقاط نظامك وتحرير العراق منك ومن كل جاسوس محتل ومن كل رجال الدين اولاد ألز…… ات اصبح اقرب من حبل وريدك

    الصراع الانتخابي هنا في امريكا على اشده ونحن في الحراك نعمل ونسهر معهم الليالي لندفع بمرشح الحراك والشعب الأمريكي دونالد ترامب مرة اخرى ليكون رئيسا لأمريكا. نحن متأكدين ان الامريكان سينتخبون من هو الاجدر في اعادة امريكا القوية المدافعة عن حقوقه وحقوق العالم في الحرية والاستقلال والسيادة. نحن نعمل مع جاليتنا العراقية والعربية والإسلامية ان تصوت معه لانه الاقرب لنا في قيم العائلة وتقليل الضرائب وإسقاط الجلاوزة ومن ثم إنقاذنا من عدونا الصفوي الجاثم على مناطقنا في العراق وسوريا ولبنان واليمن واعادة دولنا التي تحترم مواطنيها دولاً قوية عادلة وحدودها محمية ومن الله التوفيق ولا تنسوا انه دائماً معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ١٩ / ٩ / ٢٠٢٤

    The Iraqi Movement Update for SEP 19 2024

    Pezeshkian’s visit and the popular national challenge to it
    Israeli and American attacks are increasing on the party of Satan in Lebanon and on the Iranian militias and the Iranian Revolutionary Guard in Syria to the point of direct war between them. Dozens of Israeli and American aircraft participate in destroying vital targets of these terrorist groups daily, and dozens, if not hundreds, of Lebanese and Iranian terrorists are killed and deported to hell and miserable fates. America and Britain have decided to respond to Iran, which is helping Russia with missiles in its war against Ukraine, and it is believed that it will be a devastating response to the ballistic missile factories in Iran. The Middle East war is coming, and cleaning up the militias and overthrowing the regime of the devils in Iran began even before Trump became president of the United States of America. Preparing for this war requires drying up the financial resources of the Safavid enemies and Russia, and this is what has actually started now, as in America the use of oil has decreased due to the improvement of the weather and the increase in domestic oil production due to the Democrats’ fear of the elections, in addition to the economic recession in China as well, where oil prices have fallen rapidly during the current week even before Trump the bulldozer comes to power, and it is very expected that prices will reach $60 even before the American elections next November in America, meaning even before President Trump wins or assumes the American presidency. However, if Trump becomes president, it will reach $50, if not less than that, because he promised to re-license the drilling of oil wells and increase U.S. production, in which America will become self-sufficient and not import, but rather export it, and this will make oil widely available, which could make oil prices between $30 and $50 per barrel. The oil-rich Gulf countries will not be affected much because their governments have taken into account the depletion of oil or the decline in its prices one day and have worked for decades to save and invest in global companies and international financial portfolios that will return to these countries a return similar to what they get today from selling crude oil. These countries have also completed their giant projects to establish the infrastructure of their countries so that they can now obtain more returns from oil, especially from giant projects in the oil industry and its export and giant basic industries such as providing electricity as energy from the sun and wind and food sufficiency from giant agricultural farms and animal production, as well as the massive development of the regular and religious tourism industry led by Mecca, Medina, Dubai, Abu Dhabi, Doha, Muscat, and Kuwait. These countries have also developed their political system, financial oversight and the integrity of their judiciary, which has reduced corruption to the point that it has become invisible and state funds are now distributed in a way that benefits citizens in general and according to the size and ability of their work and diligence. This is the system followed in advanced European countries, America, and Canada. The major disaster of reducing oil prices will fall primarily on Iraq, followed by some similar countries, but to varying degrees. Iraq before 2003 went through two wars that exhausted much of its economic and financial power. After 2003, foreigners, spies, and Iranian lackeys came and destroyed and stole everything that remained in Iraq, above and below the ground. A group that works day and night to please Qom/Tehran more than to please its people. In addition, they were hungry, displaced, and suffering in the capitals of the Western and Arab worlds. Then, out of hatred from Bush and Cheney for everything that is Iraqi national, they came with this hungry, fallen blameworthy person and put him in charge of dividing the people and stealing what he could. “Do not associate with a soul that has been satiated after being hungry, for goodness is foreign to it.” We do not only associate with these people, but we have put them at the helm of ruling Iraq. Woe to you, Iraq. If the price of oil reaches sixty or fifty, the unpopular crowd must be dissolved, all its properties must be confiscated, and the disbursement of more than one salary must be prohibited, even if it is allocated to the Mahdi, peace be upon him. The import of gas from the whale Iran must be stopped, the borders with it must be closed, the protections for two cars each for the President of the Republic, the Prime Minister, and the Speaker of Parliament must be reduced, and their allocations must be reduced to ten, and all protections must be withdrawn from representatives, ministers, generals, and black thugs. The Integrity Commission, the Media, etc., and dozens of institutions that, if they existed in Europe, live on donations and not public money, must be dissolved. The hand of every cleric who extends his hand to public money must be cut off, and every cleric who encourages citizens and legalizes the theft of public money must be executed in front of his temple. This alone will save Iraq from a disaster called bankruptcy, hunger, and homelessness. Iranian President Pezeshkian, who is not welcomed by 95% of the people, recently came to visit his soldiers, lackeys, spies, and fifth column in Iraq to thank them for occupying Iraq without him losing a drop of blood. Rather, all the victims were from these shallow people, all the expenses were from stealing the Iraqi treasury, and all the opponents were displaced for the sake of the one-eyed impostor Khamenei. His statements are contemptuous of the Iraqi people and his visits are unofficial and he moves comfortably between the provinces and visits the albums of Iraqis from the Chief Justice to the smallest governor Dabankji with Iranian protection for him with fiery statements outside any protocol known between countries in such visits, such as we seek to remove the borders between the two countries and unify the currency as if he really has in his mind that the Iraqis love the Iranian leadership, the descendants of “the Messenger of God… I mean if Khamenei is the grandson of the Messenger of God, then I am the grandson of Queen Elizabeth”, and the Iraqis are eager for this huge moment in their history to unite with the evil neighbor Iran. The Iraqi people are now tenth degree compared to the families, children, relatives, friends, and whores of power, so I do not think they want to unite with you to become fiftieth degree.
    The people, Mr. Bazchikian, reject you and your stubborn gang, and the day of your liquidation, the overthrow of your regime and the liberation of Iraq from you and from every occupying spy and from all the clerics, the sons of Al-Za…at, has become closer than your jugular vein.
    The electoral struggle here in America is at its peak, and we in the Movement are working and staying up late with them to push the Movement’s candidate and the American people, Donald Trump, once again to be President of America. We are certain that the Americans will elect the individual most worthy of restoring a strong America that defends its rights and the rights of the world in freedom, independence, and sovereignty. We are working with our Iraqi, Arab, and Islamic communities to vote with him because he is the closest to us in family values, reducing taxes, and overthrowing the henchmen, and then saving us from our Safavid enemy sitting on our regions in Iraq, Syria, Lebanon, and Yemen, and restoring our countries that respect their citizens to strong and just countries with protected borders.
    Success comes from God, and do not forget that He is always with us.
    Dr Aiham Alsammarae
    President – The Iraqi Movement
    SEP 19 2024

  • السوداني وحكومة الإطار ومليشيات العار والبلدوزر الرئيس ترامب. د ايهم السامرائي ٢٠٢٤/٩/١٢

    السوداني وحكومة الاطار ومليشيات العار والبلدوزر الرئيس ترامب

    هاجم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة فوكس نيوز انخراط الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي وكان واضحاً في نقده لسياسات جورج بوش الذي أنفق ٣ تريليونات دولار على الحرب في العراق عام 2003 , وانتهى الأمر بدمار أمريكا للعراق ومن ثم مغادرته من قبل اوباما. امريكا استطاعة من خلال حربها هذه انهاء نظام الحكم في بغداد (نظام صدام حسين) في حينها والذي كان عدوًا لإيران، ليغدوا العراق اليوم أشبه بشركة تابعة لإيران. ثم استمر ليقول إن إيران لم يكن لديها أموال قبل أربع سنوات لتمويل أي من المنظمات الإرهابية والآن تمتلك نحو 300 مليار دولار بمساعدة حكومة بايدن الضعيفة. ترامب توعد لمرات عديدة انه سيجعل ايران تعود للعصور الوسطى ويمنعها من بيع نفطها وغازها ويدمر كل مصانع صواريخها ومفاعلاتها النووية. خطة ترامب الذي ساعد في كتابتها وبفخر الحراك العراقي هي انه بعد إعلان حصاره الحديدي على ايران يغلق حدود العراق مع ايران بحيث لا تمر حتى حشرة صغيرة عبر الحدود إلا بعلم امريكا وموافقتها ومن ثم تقوم امريكا بتنظيف مليشيات وعصابات ومافيات والسادة العجم من كل مناطق الشرق الأوسط بقصف مستمر جواً تقوم به أساطيل امريكا وبريطانيا وفرنسا وبمساعدة عسكرية عربية للسيطرة على الارض. مليشيات العراق الموجودة في اول القائمة ستتابع في كل زقاق عراقي وفي كل شبر من ارض العراق وتنزع من سلاحها ومن يقاوم سينتهي بالساعات الاولى من اعلان العمليات الكبرى للتغير. إعلان حكومة الطوارئ التي سيرأسها شخص واحد لا غير، رئيس الجمهورية وقائد عام للقوات المسلحة ووزراء مرتبطين به مباشرة وعلى الطريقة الأمريكية لتنفيذ مهامهم الصعبة والكبيرة في اعادة البلاد إلى أوضاعه الطبيعية. كل الاموال المسروقة ستجمد في كل بنوك العالم وتحول إلى البنك المركزي العراقي كموارد عراقية. الامن ثم الامن وهذا ما يريده ترامب في العراق لان هذاما سيشجع عشرات الالاف من الشركات العالمية الكبرى الرصينة من توظيف أموالها في العراق وهذا ما سيخلق عراق جديد مملوء بالعمل والإنتاج والإخلاص للوطن. ترامب مؤمن الان ان خراب الشرق الأوسط بدء بالهجوم على العراق في ٢٠٠٣ وتدميره، واعادة الامن والاستقرار لشرق اوسط جديد يبدء من اعادة العراق القوي الذي يوازن بين قوتين كبيرتين في الشرق الأوسط اسرائيل وايران. ترامب الان يعرف ان العراق القوي المتحضر والمنفتح على العالم سيقنع اسرائيل بالسماح لتشكيل دولة فلسطين المستقلة في حدودها بعد ال ٦٧. حزب الله يسحق في الايام الاولى وتسليم لبنان لمجلس الخليج العربي في اعادة بنائه وتشكيل حكومة طوارئ والغاء دستور الأقليات والمحاصة وإعلان لبنان ديمقراطية على الطراز الأوربي والاختيار لرئيس الدولة والبرلمان مباشرة من قبل الشعب ووزراء لبنان مرتبطين برئيس الجمهورية الذي هو ايضاً القائد العام للقوات المسلحة. الحوثيين سينتهون في الايام الاولى ويعودون للجبال إذا استطاعت الجبال ان تحميهم وإعلان حالة طوارئ يحكمها شخص واحد شبيه بالعراق ولبنان. مليشيات الذل في سوريا ستنهي بالأيام الاولى من القتال وعلى حكومة الاسد ان تستقيل وتسليم الحكومة إلى رئيس يشرف على حكومة طوارئ يعيد للبلد قوتها ووحدتها. ترامب يريد ان يعيد الشرق الأوسط قوي وحليف لأمريكا وهذا ما سيفعله والله معه ومعنا ان شاء الله

    حكومة السوداني في مهب الريح الان بعد فضيحة التنصت الذي كان يقوم بها على جماعته من الإطارين وقيادات المليشيات وبعض قيادة السنة والكرد. بالحقيقة هو موضوع تافه إذا قارنته بالمواضيع الكبرى الأخرى في العراق من إجرام منظم وفساد هائل وحدود مفتوحة وسرقة النفط وتهريبه لايران الملالي وجرائم الخدمات وجرائم التجسس العلني للجارة الصفوية الكافرة ايران وغيرها وغيرها، ولكن امريكا اعتبرت جريمة التنصت كبرى لانها افقدت الثقة المتبقية بين امريكا وحكومة العراق. معناها بالعربي البسيط ان الحكومة العراقية تتجسس على المؤسسات الأمريكية في العراق لصالح ايران وهذا معناها إعلان حرب ضد امريكا ومؤسساتها. المهم تحرك السوداني للرد على الاطاريين الثائرين ضده مع ايقاف كل التعاون معه والسيطرة على كل صلاحيته جعلته يفقد أعصابه ويرسل رئيس هيئة النزاهة إلى أربيل وفي مسرحية تلفزيونية كبرى يشتكي بها القاضي حنون من الاطاريين ومتابعة هيئته وهو شخصياً من قبل القاضي المعين من قبل زيدان الإطاري الإيراني ( ارجوا ان لا افهم خطأً هنا لان الجميع معينين من روح ونفس اية الله خامنئي) القاضي ضياء الشريك لنور زهير وكأن العراقيين اغبياء لهذا الحد. الصراع هنا على الفلوس والسلطة لا على العراق ولا على شعبه، والحل هو تسليمكم جميعاً إلى اقرب مركز شرطة دولية حتى نخلص منكم ومن الاعيبكم الذي صارت اكثر من اللازم. حكومة السوداني مقبلة على الانتهاء وهي آخر حكومة تحكم العراق من الاحزاب الإسلامية التي جائت مع الدبابة الأمريكية وحمتها العبائة الإيرانية.
    القوى الشعبية الوطنية التي تعمل على الخروج في مظاهرات في ١٣ / ٩ عليها ان تتعلم من دروس الماضي ولا تشرك معها اي حركة اساسها ديني وخاصةً الصدريين لانهم يتبعون رجل دين فقد البوصلة من فترة طويلة ولم يستطيع ان يقود البلاد نحو التقدم بل تركها في بداية الطريق بطريقة طفولية ليس لها علاقة لا من بعيد او قريب من صفات القائد. على القوى الوطنية الليبرالية ان تتوحد لتنجح ونحن في الحراك داعم لكم هنا في واشنطن والعالم الغربي فسيروا والله من ورائكم والنجاح حليفكم
    د.أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ١٢ /٩ / ٢٠٢٤

  • ترامب قادم وخامنئي راحل وشرق اوسط امن. د ايهم السامرائي ٢٠٢٤/٩/٥

    ترامب قادم وخامنئي راحل وشرق اوسط أمن

    المتتبع والمحلل لما يجري في الولايات المتحدة في هذه الايام يجد ان معظم الشيوخ واعضاء الكونجرس يتكلمون عن الرد وبقوة على ايران الملالي ومليشياتها. الحزب الديمقراطي العاشق لنظام ايران وما تفعله في الشرق الأوسط من دمار وعدم استقرار بدء وبسب الانتخابات الأمريكية وضغط كبار الجنرالات العسكريين على الادارة الديمقراطية في واشنطن يغير من طريقة التعامل مع ايران الملالي حيث ارسل لحد الان اكثر من ٢٥ قطعة بحرية تتكون من حاملتين عملاقتين روزفلت ولنكن وناقلات مدرعات ودبابات وجنود إستعداداً لمعركة قادمة كبرى يريد الحزب الديمقراطي القيام بها قبل الانتخابات من اجل كسب الناخب الأمريكي والذي بها ينظف جنوب لبنان بالكامل وغرب وجنوب سوريا بالكامل والحوثيين بالكامل ومليشيات الذل والسرقة والاغتصاب ذيول ايران مليشيات الحشد إلا كفائي بل حشد الإجرام والعبودية للملالي العراقية واضعاف ايران بضربات استباقية حتى لو لم ترد على ضرباتهم لإضعافها. إذا ما اخفق الديمقراطين مرة اخرى ولم يقوموا بهذا العمل الذي سيعيد الامن والاستقرار لشرق اوسط غني وواعد، ترامب الجمهوري الذي سيكتسح معظم الولايات الأمريكية ويفوز معه الجمهوريين بالشيوخ والكونجرس سينهي النظام الايراني من الاساس كما وعد عناصر المقاومة الإيرانية وعلى رأسهم مجاهدين خلق بالمساعدة لاعادتهم للسلطة في ايران. ترامب البلدوزر سيأتي بمشروع الشرق الأوسط الامن النظيف القوي لانه يؤمن اليوم اكثر من اي يوم سابق في حياته ان نظام الدولتين ( فلسطين على حدود ٦٧ واسرائيل) وعراق قوي ليبرالي ديمقراطي علماني يخلق التوازن في المنطقة. ترامب أصبح مؤمن ان ما سيفعله في الشرق الأوسط الجديد المستقر الامن هو أمن قومي امريكي أساسي واكثر حتى من استقرار بحر الصين والقضية التايوانية وكوريا الشمالية. ترامب سيفوز مهما حاول مجرمي طهران وكل ذيولهم الحرامية المغتصبين من لوبيات هنا في واشنطن لان الانتخابات في كل امريكا وليس في واشنطن الصغيرة جدا وتأثيرها قريب على الصفر في المحصلة العامة للانتخابات
    الشيء الثاني المهم هي الدائرة التي ستحيط بترامب والذي بدأت تتوضح ومنهم بومبيو وزير الخارجية الأسبق وجون بولتون، مدير الأمن القومي الأسبق الذي صرح مؤخراً من “قتل هنية بوسعه اغتيال خامنئي” ( كلاهما اصدقاء اوفياء لمجاهدين خلق واعداء للعظم لخامنئي ونظامه المتهالك). وهناك اخرين اشد حماساً منهم عرب عراقيين وعرب ومسلمين اخرين لا يقلون حماساً عن اخوانهم العراقيين. فريق قوي يبقي ترامب على الخط حتى التغير الشامل لكل المنطقة ومن ثم العالم قبل نهاية دورته ومن الله التوفيق والنجاح

    فوضى عارمة في العراق لا تستطيع اي مجموعةً في العالم ان تحكم وتستمر في حكمها حتى لو حقاً ظهر المهدي صاحب الزمان. نور زهير واللغط حوله وصل إلى ٩٠ مليار دولار من السرقات وكل من هب ودب في قيادة الدويلة( عيب نسميه دولة ويحكمه جواسيس لدولة اخرى ويتفاخرون بذلك) العراقية مشترك بهذه الكعكة الكبيرة جداًاًاًاًاًاً والتي لو حدث ١٪؜ مثلها هنا في امريكا لسقطت امريكا بعضمتها. الشرطي في المدن والحدود مع مرؤوسيه يسرقون علانية وبدون خجل من الطالع والجاي، موظفي الدولة وبنسبة ٧٠ ٪؜ حرامية وياخذون رشاوي على تمشية اي معاملة رغم انهم يتقاضون راتب من الدولة على تمشيتها، معضم وزراء ورؤوساء الوزراء ووكلائهم ومدرائهم العاميين ومعاونيهم يأخذون رشوة من المقاولين لتمشية العقود، ٨٠٪؜ من جنرالات الجيش الحالي يسرقون المال العام وعيني عينك، النواب ورئيس مجلسهم ولدوا حرامية ولا يهمهم حق الشعب او الوطن وكل رؤوساء الجمهورية الذين حكموا العراق ليس لهم اي عمل ويسرقون المال العام بحجم راتبه وحمايته ونثرياته الغير معقولة والتي زادت عن ما يصرفه رئيس اقوى دولة بالعالم ( أمريكا) والذي يعمل من الصبح إلى نصف الليل بعشرات المرات إذا لم تكن مئات المرات من رؤسائنا بالإضافة لحصة في كعكة الميزانية، والاسوء من كل ذلك الكل الان وحسب المودة الجديدة رئيس الوزراء يتنصت على اعدائه السياسيين واعدائه يتنصتون عليه رغم ان أصغر اعدائه إذا كان من الاطار او “قندرة من قنادر” المليشيات الصغيرة تدخل مكتبه بدفع الباب بالبسطال وبدون موعد. دولة يحكمها السفلة المعميين من رجال الدين الذي تخلص من امثالهم الاوربين قبل ٥٠٠ وصار برأس اوربا خير . معظم شعب العراق “مع الاسف” مخدر من أصبع رجله إلى مخه ويناقش كل هذه الأمور الأساسية والمصيرية عبر التواصل الاجتماعي وبحالة ترف أفلاطوني غير مدرك للوقت الضاع وسيضيع من حياته

    إلى الغالبية الساحقة من شعب العراق نحن في الحراك واخوتنا الوطنيين الكثر قادمون حقاً مع ترامب ولكن
    نحتاج كل الجهود الوطنية القادرة على حمل السلاح والمطرقة والقلم، البلد في حالة الموت ألسريري ويحتاج الى الطلائع الواعية للمساعدة في التغير والبناء. عراق الغد عراق عمل ونهضة
    وتقدم وقيادة الشعب يجب ان تكون مثقفة وواعية ومنفتحة على العالم ولها معرفة بما يجري حولنا وفي العالم من تأمر لتدمير بلدنا ولديها خطط لحماية ارضنا وشعبنا وخطط لبناء الوطن وجعله قمة من قمم الارض كما كان في عصر اجدادنا السومريين والبابليين والعباسيين. الحراك العراقي يعمل ومن خلال إيمانه ان ترامب فائز لا محاله رغم كل تحليلات الديمقراطيين وغيرهم من الدعمين لهم، ومن خلال دائرته الضيقة للوصول معه إلى تفاهمات تنهي حالة الشرذمة والذيلية والتبعية لعراقنا الحبيب وان الله دائماً معنا مع الخير والصدق والإخلاص
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٥ /٩ / ٢٠٢٤

  • اشتباك كربلاء بين الجيش والحشد / English . دكتور ايهم السامرائي ٢٠٢٤/٨/٣٠

    اشتباك كربلاء بين الجيش والحشد بداية النهاية لعراق اليوم

    الحزب الديمقراطي الأمريكي وفي مؤتمره العام الأسبوع الماضي في شيكاغو، وافقت كمالا هاريس نائبة الرئيس بايدن على ترشحها من الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستجري في خلال ٦٨ يوماً من تاريخ اصدار هذا المقال ضد المنافس الاقوى لها من الحزب الجمهوري دونالد ترامب الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية. المؤتمر كان ناجحاً بإضافة الإرباك في الساحة الانتخابية لانه كان حقاً مبني على قاعدة “اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس” وادعائها بعكس ما فعلته مع بايدن هو خطئ استراتيجي لا يسامح عليه الناخب المستقل او الديمقراطي الغير ملتزم وهؤلاء بالملاين. بالاضافة إلى إعلان روبرت كينيدي (أبن اخ الرئيس المغدور المشهور الديمقراطي جان كينيدي) الذي يؤيد أفكاره ويتبعه كديمقراطي مستقل اكثر من ٥ ملاين ناخب وهذا كافي لتحقيق انتصار لترامب حتى لو تراجع ثلاثة ملاين منهم وقرروا عدم التصويت لترامب او كمالا.
    ألمهم لنا هو ان الجهوريين يكتسحون الرئاسة والشيوخ والكونجرس، حتى ينفذ ترامب ما وعد به الأمريكان والعراقيين والإيرانيين بالقضاء على المليشيات في العراق وسوريا واليمن وحصار ايران الملالي حتى اسقاطه من الداخل. الرئيس ترامب اكثر تفهماً لاوضاع العراق وإيران والمنطقة، ونائبه فانس معه متفقان على ان اعادة تنظيم المنطقة واعادة عراق قوي ومستقل وخالي من المليشيات هو قوة لأمريكا ليس في الشرق الأوسط فقط بل في العالم. نحن معكم ننتظر الفرج بعد الانتخابات ونعمل بجد مع جاليتنا العراقية هنا اللا صفوية والتي نطالبها ان تتحد في التصويت لترامب لان نجاحه هو نجاحنا هنا في امريكا وفي العراق. على عراقي امريكا ان يتفهموا ما يجري هنا في امريكا ويكونوا لاعبين مهمين في السياسة الداخلية الأمريكية ويعملوا على ان يخلصوا لوطنهم الجديد امريكا على ان لا ينسوا ارض آبائهم وأجدادهم العراق. يجب ان يكون عراقي امريكا موحدين ليصبحوا رقماً مهماً في انتخابات امريكا المتعددة. الحراك العراقي عليه مع قوى اخرى ومنظمات قوية داخل امريكا مهمة توحيد الجالية العراقية والعمل من اجل إنجاح ترامب بالانتخابات القادمة

    الاشتباكات الأخيرة بين جند الامام الحشداوية والجيش في كربلاء والذي اندلعت بعد ان حاولت أربع مركبات من قوات الحشد عبور حاجز تفتيش للجيش على طريق مخصص للمشاة ومغلق أمام حركة السيارات، ومنع الجنود الآليات من المرور، وأطلق الطرفان النار حيث ادى هذا الاشتباك إلى مصرع جندي واحد على الاقل وإصابة ستة آخرين من الزوار. الاستهتار الحشداوي مستمر وضعف واهانة الجيش العراقي مستمر، ولن يقف هذا الاستهتار وسيستمر في تنفيذ أوامر طهران في تدمير جيش العراق (هل البقه منهم) والسيطرة الكاملة على القرار السياسي بقوة السلاح ودعم إيران وضعف بغداد مثل ما حدث في ايران أولاً ومن ثم في لبنان وبعدها اليمن. لا يمكن لاي دولة في عالمنا الحالي ان تنجح وتتطور إلا ولديها مؤسسات تحكم بشفافية واخلاص وقضاء غير مسيس وقوة امنية وعسكرية قادرة وحازمة في تطبيق الامن والاستقرار وحسب القانون فيها
    ان تشكيل المليشيات او ما يسمى الحشد كان مؤامرة ايرانية واضحة حيث ادخلت مجرمي داعش وسحبت الجيش العراقي القادر على هزيمتهم من المناطق الغربية حصراً مع تسليح داعش بأسلحة اربع فرق عسكرية (تركها الجيش وانسحب) وتزويدهم بأربع مليارات دولار كانت موجودة في فرع البنك المركزي في الموصل وبعدها اضطرار المرجعية بعلم او بغير علم على اصدار فتوى جهادية لا داعي لها مطلقاً لان قوات الجيش والأجهزة الامنية المتبقية (في المنطقة الوسطى والجنوبية) والبيشمركة قادرين ان يحرروا الاراضي التي احتلتها هذه العصابة الإيرانية ( داعش)، خاصة اذا تم الهجوم في الايام الاولى من دخول هذه العصابة المناطق الغربية. الحشد يجب ان ينتهي وقوات الجيش والشرطة يجب ان تكون قوية وقادرة إذا اردنا ان نعيد العراق وسيادته

    الاقليم العربي(موصل وكركوك وصلاح الدين والأنبار وديالى وبابل والكرخ وحزام بغداد كجرف الصخر) والذي يطالب به سكان المناطق الغربية وبعض مناطق الوسط له أسباب واضحة تخص طريقة حياتهم وأمن عوائلهم وسرعة نموا مناطقهم وكيفية عبادة الله والتقرب منه، وهذه كلها اصبحت مهددة بعد ٢٠١٠ واصبحت المؤامرة الإيرانية الملاوي التي ذكرناها في الفقرة أعلاه لتدمير هذه المنطقة واضحة لكل سياسي المنطقة والعالم وخاصةً القوة الاولى في العالم امريكا. بدأت واشنطن تدفع باتجاه تحقيق قرار السنت ( الشيوخ)، أس ٥٧٤ (S-574) الصادر في ٢٠٠٧ والذي اعيد مرة اخرى الحديث عنه لتنامي قوة الذيول الحشداوية في مساعدة شياطين قم في تحقيق اهدافهم بالسيطرة على المنطقة التي هي منطقة نفوذ أمريكية إنكليزية وفرنسية لأكثر من ١٣٠ عاماً. الحراك في واشنطن قوي بين الشيوخ في هذا الموضوع بسب إنساني لما تصلهم من معلومات على التعامل الوحشي الدنيء المريض التي تقوده مليشيات ايران في هذه المناطق ولسبب امن قومي امريكي بعد ان اختبروا خلال العشرين سنة الماضية كيف يتمسك احزاب الدين السياسي الشيعي بمصالح ايران اكثر من مصالح وامن ومستقبل العراق بينما هم على دفة حكم العراق. ترامب قادم فأما عراق واحد قوي وعادل حر من ايران وغيرها واما اقاليم ثلاثة في فدرالية العراق الشبه موحد وحسب الدستور التعبان العراقي ( الذي كتبه عملاء ايران في لجنة الدستور قبل ٢٠ سنة). الحراك العراقي يعمل بما هو المستطاع فإذا استطعنا تحرير كل اهلنا من الاستعمار الايراني الملاوي فنحن لها اولاً واذا لم نستطيع فسندفع باتجاه الإقليم وهو اضعف املاً وهدفاً وتذكروا دائماً ان الله معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٢٩ / ٨ / ٢٠٢٤

    The Iraqi Movement Update for AUG 29 2024
    Karbala clash between the Army and the crowd is the beginning of the end for today’s Iraq
    The American Democratic Party, at its general conference last week in Chicago, Kamala Harris, Biden’s Vice President, agreed to run for the Democratic Party in the U.S. presidential elections that will be held within 68 days from the date of publication of this article against her strongest competitor from the Republican Party, Donald Trump, the former President of the United States of America. The conference was successful in adding confusion to the electoral arena because it was truly based on the principle of “lie and lie until people believe you” and her claims of the opposite of what she did with Biden is a strategic mistake that the independent voter or the uncommitted Democrat will not forgive, and there are millions of them. In addition to the announcement of Robert Kennedy (the nephew of the famous assassinated Democratic President John Kennedy) whose ideas are supported and followed as an independent Democrat by more than 5 million voters, which is enough to achieve a victory for Trump, even if three million of them back down and decide not to vote for either Trump or Kamala. What matters to us is that the Republicans sweep the presidency, the Senate, and Congress, so that Trump can implement what he promised the Americans, Iraqis, and Iranians to eliminate the militias in Iraq, Syria, and Yemen, and then besiege the mullahs’ Iran until Khamenei is overthrown from within. President Trump is more understanding of the situations in Iraq, Iran, and the region, and his Vice President Vance agrees with him that reorganizing the region and restoring a strong, independent Iraq free of militias is a strength for America not only in the Middle East but in the world. We are with you waiting for relief after the elections and working hard with our non-Safavid Iraqi community here, which we demand to unite in voting for Trump because his success is our success here in America and in Iraq. Iraqi Americans must understand what is happening here in America and be important players in American domestic politics and work to be loyal to their new homeland, America, without forgetting the land of their fathers and grandfathers, Iraq. Iraqi Americans must be united to become an important number in America’s multiple elections. The Iraqi Movement, along with other forces and powerful organizations inside America, has the task of unifying the Iraqi community and working to ensure Trump’s success in the upcoming elections.
    The recent clashes between the Popular Mobilization Forces (PMF) and the Army in Karbala erupted after four vehicles from the PMF tried to cross an army checkpoint on a road designated for pedestrians and closed to car traffic, and the soldiers prevented the vehicles from passing, and both sides opened fire, resulting in the death of at least one soldier and the injury of six other visitors. The PMF recklessness continues, and the weakness and humiliation of the Iraqi Army continues, and this recklessness will not stop and will continue to implement Tehran’s orders to destroy the Iraqi Army (are the rest of them from them) and to completely control the political decision by force of arms and the support of Iran and the weakness of Baghdad, as happened in Iran first, then in Lebanon, and then in Yemen. No country in our current world can succeed and develop unless it has institutions that govern with transparency and loyalty, a non-politicized judiciary, and a security & military force capable and decisive in implementing security & stability according to the law.
    The formation of the militias or what is called the PMF was a clear Iranian conspiracy, as it brought in ISIS criminals and withdrew the Iraqi Army, which was capable of defeating them, from the western regions exclusively, while arming ISIS with weapons from four military divisions (which the Army left and withdrew) and provided them with $4 billion dollars that were in the Central Bank branch in Mosul. After that, the religious authority was forced, knowingly or unknowingly, to issue a jihadist fatwa that was absolutely unnecessary because the remaining Army forces and security services (in the central and southern regions) and the Peshmerga are capable of liberating the lands occupied by this Iranian gang (ISIS), especially if the attack took place in the first days of this gang entering the western regions. The PMF must end, and the Army and police forces must be strong and capable if we want to restore Iraq and its sovereignty. The Arab region (Mosul, Kirkuk, Salah al-Din, Anbar, Diyala, Babylon, Karkh, and the Baghdad belt such as Jurf al-Sakhr), which the residents of the western regions and some central regions are demanding, has clear reasons related to their way of life, the security of their families, the rapid growth of their regions, and how to worship God and get closer to Him. All of these have become threatened after 2010 and the Iranian-Malawi conspiracy that we mentioned in the paragraph above to destroy this region has become clear to every politician in the region and the world, especially the first power in the world, America. Washington began to push towards achieving the Senate resolution, S-574 issued in 2007, which was discussed again due to the growing power of the Hashd’s tails in helping the Qom devils achieve their goals of controlling the region, which has been an area of American, English, and French influence for more than 130 years. The Movement in Washington is strong among the sheikhs on this issue for humanitarian reasons, as they receive information about the brutal, despicable, and sick treatment led by Iran’s militias in these areas, and for American national security reasons, after they experienced during the past twenty years how the Shiite political religious parties cling to Iran’s interests more than the interests, security, and future of Iraq, while they are at the helm of ruling Iraq. Trump is coming, so either one strong, just, and free Iraq from Iran and others, or three regions in the semi-unified Iraqi Federation, according to the tired Iraqi constitution (which was written by Iranian agents in the Constitutional Committee 20 years ago). The Iraqi Movement is doing all that is possible. If we can liberate all our people from the Iranian-Malaysian colonialism, then we are first for it, and if we cannot, we will push towards the region, which is weaker in hope and goal.
    Always remember that God is with us.
    Dr Aiham Alsammarae
    President, The Iraqi Movement
    AUG 29 2024

  • الإقليم العربي وتعديل قانون الأحوال المدنية. د ايهم السامرائي ٢٠٢٤/٨/٢٢

    الاقليم العربي وتعديل قانون الاحوال المدنية

    بعد مرور اكثر من ٢١ عاما من الاستعمار الايراني الصفوي للعراق وتحمل كل العراقين المسيحيين والصابئة والايزيدبن واليهود والسنة والشيعة الجعفرية فرض قوانيين واخلاق وأعراف هذه المجوعة الضالة عن الدين والحضارة والمدنية والأخلاق، مجموعة الشيعة الصفوية التي تربط الاخلاق الهندوسية القديمة مع الزرادشتية ديانة عبادة النار الإيرانية القديمة مع المذهب الصفوي المبني على حقد ملك ايران إسماعيل الصفوي على الدين الإسلامي والذي قام بتفسيره بالشكل الذي به يدمر اللحمة الإسلامية واعدائه العثمانين السنه في ذلك الوقت. على شيعة العراق العرب ان يعلموا فقط ان جد إسماعيل هو الشيخ صفي الدين الأردبيلي متبعًا للشيخ تاج الدين الزاهد الجيلاني السني، وقد تصاهر معه بالزواج من ابنته، اما حفيده إسماعيل غير مذهبه ولاسباب سياسية بحته لا علاقة لها بالدين، لان الذين كانوا حوله شيعة علويين والذي اراد منهم ان يعمل جيشاً ليشكل به دولته الصفوية ويعلن فيها ان مذهبه ومذهب هذه الدولة هو المذهب الشيعي كناية باعدائه العثمانين. المهم هذا السلطان الجائر وبحد السيف جعل الناس في ايران وجنوب العراق شيعة، وحقاً ما اقصده هنا ان الموضوع سياسي بحت لا علاقة له لا بجعفر الصادق ولا الإمام على ولا الحسين رضيه الله عنهم ولاعلاقة لهم بالمهدي المنتظر إذا طلع او ظل. ولكن مع مرور الوقت اصبح هناك مذهب جعفري شيعي ودين جديد صفوي شيعي. الدين الصفوي هو الذي اصبح وبإرادة أمريكية او بخطأ امريكي يحكم العراق اليوم وعلينا جميعاً رضينا ام ابينا اتباعه اخلاقياً وعرفياً ودينياً وباستخدام الحرس اللا ثوري والمليشيات وذيول السياسة، وهذا طبعاً مستحيل ان يقبلها الشعب لان هؤلاء مجموعة لا اخلاقية ترضى بتفخيذ الرضع التي تعتبره كل الأديان والمذاهب الأخرى جريمة مخلة بالشرف وعقابها الموت وبضمنهم المذهب الجعفري. التعايش مع هؤلاء اصبح مسئلة مصير لان لا احد منا يرضي بهذه العادات اللا اخلاقية والمدمرة للعائلة. لا احد منا يريد ان يحكم من قبل دولة اخرى مثل ايران الملالي ولا احد يريد ان يرى معمم يصبح الحاكم الشرعي لتزويج ابنته ذو التسع سنوات متعة او زواج كاملاً إذا ما مات لان لا الوالدة لها الحق ولا العمام اوالخوال لهم الحق بها حسب هذا التعديل المقترح، بل انها تصبح عاهرة بيد رجل دين مريض صفوي وحاقد على العرب والعراقيين، ولا احد يريد ان تتحول نسائنا إلى عاهرات بايدي الحاكم الشرعي ( هؤلاء المعممين مرضى نفسيين والى النخاع)
    المهم هنا ان دولة ما بعد ٢٠٠٣، المسيطر عليها زوراً من قبل الصفويين تتدخل بحيتنا وخاصة تربية أطفالنا وهذا خط احمر لنا بالاضافة إلى مضيعة السنة كلها باحتفالات دينية معظمها اختراع هذه المجموعة الخارجة عن الاسلام (الدين الصفوي) كاللطم والزحف على الارض او التغزل بالأولاد الصغار او او او، الحل الوحيد لفك هذا الاشتباك الاجتماعي والاخلاقي هو انشاء اقليم عربي وحسب الدستور العراقي لخمس محافظات وقضاء الكرخ وجميع مناطق حزام بغداد لانهم معظمهم سنة ولا رغبة لهم مطلقاً ان يكونوا عبيد لايران او للقمر او للشمس بل احرار بديارهم وبطرق حياتهم وعرفهم وكذلك امنهم الداخلي. الاخوة الوطنين الشيعة الجعفرية مكانكم محفوظ دائماً في هذا الإقليم لانه لكل عراقي يلتزم بدستور الإقليم المدني الحضاري

    الحرب بين خامنئي ونتنياهو تأخرت كثيراً بسبب الجبن الملاوي الذي تعودنا عليه في كل الاشتباكات السابقة. في كل مرة يقتل قائد كبير او تدمر منشأة كبيرة وبضربات استباقية اسرائيلية تخرج القيادة الإيرانية كلها تصرخ “لبيك يا حسين وان الرد قادم وسنجعل إسرائيل تندم على فعلتها”، والمضحك هنا ان القيادات الاسرائيلية تخرج بعد كل ضربة
    “نافشة ريشها وتتبختر في مشيتها وتصرح انها قتلت ودمرت وستستمر إلى ان تكسر ظهر اكبر واحد في ايران او ذيولها”. خامنئي وحسب المعلومات الاستخباراتية يريد ومرة اخرى ان يتفق مع الامريكان / الاسرائيلين على ضربة جوية صاروخية متفق عليها حجماً وعدداً ومكاناً مع تعهد كامل لخامنئي انه سوف لن يقتل حشرة في الاجواء الاسرائيلية واذا حدث ذلك خطأً سيدفع تعويض لذلك وطلب بالمقابل المحافظة على نظامه ومن بعده ابنه مجتبى. ظريف نائب الرئيس الحالي لشؤون “المذلة والتسول” مع مساعدة من جون كيري وزير خارجية امريكا في عهد الرئيس اوباما والمتعاون جداً مع النظام الايراني حتى ان بومبيو وزير خارجية جمهوري يعتبر علاقته مع الايرانيين غير ملائمة وخطرة. إسرائيل رافضة لهذا الطلب الايراني وقالت انها سترد حتى لو ان ايران أسقطت كل صواريخها في البحر. خامنئي في ورطة كبرى هذه المرة … الله يمهل ولا يهمل
    الحرب قادمة وحدوثها خلال الايام القادمة اصبح اكثر تأكيداً واسرائيل نتنياهو لا تنام لانها تنتظر وبفارغ الصبر تنظيف لبنان بالكامل من حزب الشيطان وقتل نصر الله وتنظيف المليشيات الإيرانية العراقية اليمنيه العلوية في سوريا ومسح المليشيات الذيلية العراقية من الخارطة بكاملها مع انهاء حكم الحوثيين في اليمن والى الأبد. حقاً هذا ما تريده إسرائيل وهذا ما سيفعله نتنياهو إذا سانده الغرب أو إذا قام بذلك وحده. طبعاً إذا ما اندلعت الحرب فالغرب وخاصةً امريكا ستقف معه برغبتها او عدمه لان حماية اسرائيل جزء من العقيدة الأمريكية الغربية. امريكا أرسلت اكثر من ٢٥ قطعة بحرية بظمنهم حاملات طائرات عدد ٢ واكثر من ١٨ مدمرة تابعة لهذين الحاملتين وقطع اخرى. هذه الأسطولين يحملان اكثر ٩٠٠٠ جندي أمريكي مع اكثر من ٢٥٠٠ اخرين ارسلو على الارض ووصلوا إلى المنطقة
    “سوريا والعراق”. استعدادات الحرب قد أكملت وان الجميع ينتظر شررتها الاولى وان هذا اليوم سيكون يوماً تاريخياً لانه سيغير اوضاع المنطقة إلى الاحسن وبكل الحسابات مقارنتاً بما نحن به الان. نحن في الحراك العراقي يهمنا كيفية إقناع الجانب الأمريكي ان ينهي النظام المتعفن في العراق واعادة البلاد لحكومة مدنية عادلة وحرة وديمقراطية وهذا ما نحن نقوم به وتذكروا دائماً ان الله معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٢٢ /٨ / ٢٠٢٤