الحراك العراقي مكتب واشنطن العاصمة

الحراك العراقي انبثقت من ثورة تشرين ٢٠١٩ المجيدة. والحراك العراقي يعرف بالتالي الدول تتطور بما توفره من كهرباء مستقرة ‏وانترنت سريع ، وطرق واسعة ، وأمان اجتماعي ‏وسياحة آمنة ، ومؤسسات حديثة ، وسهولة اجراءات ‏وقوانين عصرية ، وفرص للعمل ، وقطاع صناعي ‏وكفاءات مهنية ، وجامعات متفوقة ونظام صحي فعال ونظام قضائي عادل


Home

  • الضربة الاسرائيلية المدمرة لايران ورد ايران المتوقع. د آيهم السامرائي 10 نيسان ٢٠٢٤

    الضربة الاسرائيلية المدمرة لايران ورد ايران المتوقع

    عيد فطر مبارك على كل العراقيين من الفاو إلى زاخو، مع خالص التمنيات بالنجاح ودوام الصحة والتوفيق للجميع ان شاء الله

    الضربات الاسرائيلية للحرس الايراني خلال العشرة ايام الماضية والتي ادت إلى مقتل ٥٦ عنصر مهم إلى مهم جداً في منطقة حلب والمزة في دمشق. هذه الضربات كانت نوعية من قبل إسرائيل وكسر عظم بكل معاني الحروب. إسرائيل قتلت اكثر من ٧ جنرالات مهمين احدهم زاهدي كان قائد الحرس الثوري الايراني في لبنان وسوريا وكان حقاً هو الذي ملئ مكان سليماني وليس قاأني لانه كان فعال ومشارك في كل الخطط العسكرية الموجه من لبنان وسوريا ضد اسرائيل وأمريكا والعراق والخليج، وكان مرشحاً قوياً لقيادة الحرس الثوري الايراني في كل صنوفه. المهم الضربة أوجعت خامنئي المريض “اصلاً في قلبه” في قلبه وكسرت كرامته وعزته واصبح في اسوء حال منذوا ضربة سليماني بل اكثر
    خامنئي في محنة كبرى لا هو يريد ان يوسع المعارك الذي يعرف نتائجها، ولا هو يريد ان يوقف هذه المناوشات بينه وبين اسرائيل، ويثور عليه حرسه وشعبه، ولا هو قادر على استيعاب الرسالة او الضربة ومعناهما من قبل اسرائيل الذي اعتقد هو انهم متفقين كلاهما على قواعد الاشتباك من خلال امريكا وادارة بايدن وهو الاشتباك الخفيف ومن خلال الذيول المكدور عليهم وفي اي وقت
    الان خامنئي عرف جيداً ان قواعد الاشتباك قد تغيرت جدا وان صديق الأمس اصبح عدواً وان عدو الأمس اصبح عدواً شرساً، بالاضافة الى ان حرسه قبل شعبه بدء يتململ من هذا الموقف الضعيف لخامنئي وادارته. كل المعلومات الاستخبارتية تؤكد ان المخابرات السورية هي من اعطى الاحداثيات لمكان اجتماع زاهدي ومستشاريه (ربعوا) لإسرائيل مباشرة او غير مباشرة والإيرانيين تأكدوا من ذلك من خلال جواسيسهم في المخابرات السورية، وأكدها اللواء محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيراني “أن أمريكا هي المسؤول عن الهجوم على سفارة إيران في سوريا و ذلك نتيجة تعاون استخبارات جيش سوريا وجهاز استخبارات الجيش الأمريكي المعروف بل DIA”. طبعاً هذا التصريح به خطأ واحد وهو ان إسرائيل هي التي اعترفت بقتل زاهدي، وأمريكا قد تبرئت من ذلك، اما ان التسريب من المخابرات السورية إلى ال DIA الامريكيه وارد جداً ومن الأمريكان عبر إلى الأخوان العزيزين على واشنطن في تل ابيب. وفي اجتماع سابق بين بشار الاسد ووزير الخارجية الإيراني عبد اللهيان في دمشق في شباط الماضي، اكد الاسد “بأن سورية لا تسعى للدخول بحرب مع إسرائيل، وأنها حين طلبت دعماً عسكرياً من إيران لم يكن ذلك على أساس أن ترسل طهران قوات لقتال إسرائيل انطلاقاً من الأراضي السورية، وأنه سيقف أمام أي محاولات لزج سورية في حرب لن تكسب منها أي شيء”. رأت إيران أن موقف الأسد الحازم هو ترجمة للموقف الروسي في سورية، وأن الأسد عاد إلى قواعد اللعبة القديمة حيث كانت دمشق تعد نفسها نداً لطهران، وأن الأولوية للأسد باتت الآن تعزيز سلطته حتى لو يعني ذلك التضحية بـحزب الله اللبناني والتعاون مع الولايات المتحدة وربما حتى إسرائيل لإخراج إيران من سورية

    المهم الان خامنئي لديه كل المعلومات عن من هو الذي قام بالعملية ومن ساعده ومن اهانه ووضعه هو وحرسه بالحضيض، وبذلك لم يبقى له إلا الرد. توقعي وتوقع معظم المحللين الأمريكان ان الرد سيكون مزيج من طيران الدرون والصواريخ بعيدة المدى تطلق نصفها من الأراضي اللبنانية والنصف الاخر من الأراضي الإيرانية. الرد الاسرائيلي سيكون مدمراً حيث سيتم احتلال لبنان وتدمير حزب الله وخروج العراق من الذيلية والتذييل بعزيمة رجاله وبدعم قوي من الولايات المتحدة الأمريكية، مع تصفية الحوثيين في اليمن واعادة الشرعية لها لتحكم مرة اخرى. وسوريا تستقل من ايران ولكنها تبقى تحت السيطرة الروسية لوقت آخر، وايران تهاجم ويدمر فيها مفاعلها النووي والصناعات العسكرية وتبلع الموس وتسكت وتلملم جراحها إذا ما تركها الشعب تتنفس( أي اذا لم يعمل كل معمم كباب). اعداء الملالي الداخليين أشرس واقوى من الخارجيين بقيادة مجاهدين خلق، وفي حالة ضعف المركز الإيراني فهجمات المقاومة ستزداد ١٠٠٠٪؜ وسيصبح كل شارع جزء من جهنم للنظام. هذا التحليل ليس حلماً وإنما واقعاً ولكن شرارته في قم واذا ما خنست وسكتت وبلعت الموس ستسحق هذه المرة ولا تعفى كما في كل مرة عند استخدمها الذيول الذين لا يفقهون شيء من لعب الكبار
    إيران الملالي في محنة كبر وعلى نظام العتاكة بقيادة الرئيس السوداني (الذي تتكلم واشنطن اهذه الايام بجدية تأجيل زيارته خاصةً ان واشنطن بدأت عمليات التصفية لقيادة المليشيات والحرس الثوري الايراني في بغداد ….. فما الفائدة من زيارة السوداني أذاً) ان ينهج سياسة الاستقلال عنها وان لا يشارك في مغامرة مقبلة لانهم وشعب العراق المحكوم من قبلهم سوف لا يرحمون ويدفعون ثمن غالي لخطأ اقترفه غيرهم.
    الذيول العراقيين ولدوا اغبياء وتصريحات ابو فدك المحمداوي خلال مشاركته بمسيرة ⁧ يوم القدس العالمي⁩ في ⁧ طهران⁩ الأسبوع الماضي قال ” ان الحشد جزء أساسي من معركة غزة وفلسطين، ونحن بانتظار قرار قائد الثورة لنرى ماذا بعد؟ وما هو الرد على اعتداء إسرائيل على ⁧قنصلية إيران⁩ بدمشق وقتل قادة الحرس”. وابو آلاء الولائي أحد قيادتهم أيضاً يقول لايران ” نقبل اسرائيل ان تقصف العراق بقنبلة نووية وتمسح خمس محافظات من الوجود ولا تضرب ايران بطلقة مسدس لان قلب الامام المهدي يتألم إذا تأذت ايران” هذا هو نموذج الغباء المتجذر في عتاكة بغداد الذين يقحمون نفسهم في معارك لا ناقة ولا جمل فيها للعراق لان الامام الفاسد خامنئي امرهم !!……. سبحان الله، كيف مجموعة لا تفقه ولا تتعلم ” ان العراق دولة لها سيادتها وايران دولة اخرى ليس لها علاقة ب ٩٥٪؜ من شعب العراق، فلماذا هذا الالحاح من ال ٥٪؜ بربط مصيرنا بمصيرهم؟ وهناك في واشنطن من بدء بالكلام حول معاقبة العتاكة في بغداد ومنهم معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى حيث صرحوا “يتعين على واشنطن وحلفائها إيجاد طرق لتكبيد السياسيين العراقيين ثمنا أكبر لقاء إخضاع الدولة العراقية لحكام طهران” وهذا واحد من اقوى المعاهد في واشنطن

    بايدن اعطى الضوء الاخضر لبدء عمليات مكثفة ضد المليشيات العراقية او السورية التي لها علاقة بالحرس الثوري وان ساعة الصفر ممكن ان تكون في اي لحظة وعلى اثرها يبحث بجدية هنا في واشنطن تأجيل زيارة السوداني بسب بدء هذه العمليات العسكرية وايضا بسبب رسالة الكونجرس والسنت بقيادة السنتور كوتن والذي اعترض على الزيارة باعتبار السوداني ذيل طويل للعدوا ايران. الحراك العراقي سيستمر بالعمل بكشف عتاكة بغداد للجهات المتنفذة في واشنطن من اجل ايقاف التعاون الغير قانوني بين بغداد وطهران وتذكروا دائماً ان الله معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ١١/ ٤ / ٢٠٢٤

  • اختيارات العراق ورجوع ترامب. د ايهم السامرائي ٢٤ رمضان ٢٠٢٤

    اختيارات العراق للتغير ورجوع ترامب المتوقع للبيت الأبيض

    العراق ومنذ الاحتلال والغزو الأمريكي في ٢٠٠٣ وهو يعاني من مشاكل مستعصية لا يمكن حلها اليوم ولا غداً ما دام هذا النظام السياسي وهذه المجوعة على رأسه. كل الخدمات وبدون استثناء في تراجع وانهيار من الكهرباء للماء للصحة للتعليم للصناعة للامن …. كل ما يسمى بنى تحتية او خدمات في خراب وتهالك مستمرين. السبب حددناه مرات عديدة وفي كل لقاء نسئل به عن وضع الكهرباء باعتباري اول وزير للكهرباء بعد فاجعة احتلال العراق ٢٠٠٣، والجواب أعيده في كل مرة واقول ان السبب سياسي بحت وليس فنياً ولا علاقة له لا بوزير ولا بمهندس ولا بطبيب او إداري او فني، بل بأنشاء مؤسسات رصينة تنفذ واجبها حسب الضوابط الدولية، معناه الشرطي ورجل الامن والمخابرات يعملون حسب القانون وليس هناك من هو اعلى منهم خارج البيت، والقاضي يحكم بالعدل بين الناس وليس للمحسوبية والرشوة والتبعية والذيلية علاقة بحكمه، ورئيس الوزراء ( حسب دستور العراق) ينتخب بصورة شفافة من الشعب وليس يعين من الجارة العزيزة إيران ويختار وزرائه من الكفوئين في مجال عملهم ومتفقين مع برنامج عمله المعلن من قبله، وليس هناك رئيس وزراء آخر أو رؤساء وزارات اخرين يشاركون هذا الرئيس ( معناها ليس كل قيادي بالأطار الآن او قائد بالحشد او له فصيل قوي او سفير من دولة اخرى يعمل ويتصرف مع الوزراء كرئيس لهم بالإضافة لرئيسهم المعلن)، وبرلمان ممثل بأشخاصه ومنتخب لان له برنامج يريد ان يعمله خلال فترته ويفوز بحق وحقيقة من قبل الشعب، ويتصرف باستقلالية وبدون خوف لخدمة الشعب، وحدود مسيطر عليها والدولة مو خانج خان، والسلاح بيد الدولة فقط لا غير، وآخيراً رجال الدين في مساجدهم وجوامعهم وحسينياتهم وكنائسهم ولا يتدخلون بالسياسة مطلقاً ومن يتكلم منهم بالسياسة يقطع لسانه على نفس المنبر ليصبح عبرة لكل من تسول له نفسه في تفريق الشعب والاستهتار بقوانينه

    عندما يعاد تنظيم العراق بحيث يطبق ما قلنها أعلاه يبدء البلد بالتعافي والتقدم والنجاح في كل مفاصل الحياة ويعاد بنائه ويصبح دولة قانون ومحترم بين الدول وشعبه وحكامه ينامون وهم مرتاحين الضمير والوجدان. وللوصول إلى حكومة الشعب وتطبيق ما قلنها أعلاه هي النجاح في واحد من اربعة حالات: أولها الثورة الشعبية الكبرى التي لا تهدء إلا بسقوط النظام والسيطرة من قبل التكنوقراط على الدولة والحكومة وثانيها احتلالها من الامريكان ( ومن الممكن هذه المرة نسميها تحرير) لانهم يكونون قادمين لكنس وصاختهم التي جلبوها معهم وإحلالها بمجموعة منتخبة من قبل الشعب بشكل شفاف وبطريقة أمريكية غربية في ادارة هذه الانتخابات( شفافة) وثالثها التغير من الداخل بشخص قوي وقادر وشجاع، قرر ان يغير ما بنفسه وطريقه ويقف مع شعبه ويقود التغير أعلاه وأخيراً ثورة شعبية في إيران مدعوة دولياً لاسقاط نظام الملالي هناك وتسليم الحكم فيها لمدنيين ليبراليين مثل مجاهدين خلق ورئيستهم السيدة مريم رجوي، وبتغير النظام هناك تتساقط وتسحق الذيول كلها في المنطقة في الساعات او الايام الاولى بعد تحرير ايران

    يبدوا ان إسرائيل مستمرة وبكل قوة ورافضة لكل التوصيات والقرارات الدولية بانهاء حكم حماس في غزة وابعاد حزب الله من الحدود إلى ما بعد نهر الليطاني وتسليم سلاحه بالكامل للجيش اللبناني وهذا معناه تدمير وانهاء لحزب الله إلى الأبد بالكامل وتغير النظام في بيروت وإعادته إلى ما قبل ١٩٧٥، دولة مؤسسات وقانون ومحترمة دولياً. إسرائيل تجيش الجيوش على الحدود اللبنانية الاسرائيلية وتنظف من الجو المئات من القيادات والعناصر التابعة لايران وحزب الله المتواجدين هناك وآخرها القصف الإسرائيلي على حلب يوم ٢٩/ ٣ الذي ادى إلى سقوط ٤٢ قتيلا من الحرس الثوري الايراني وميليشيا “حزب الله” اللبناني، وقصفت يوم ١ /٤ القنصلية الايرانية في دمشق وقتلت محمد رضا زاهدي القيادي في فيلق القدس في سوريا ولبنان بالغارة على المزة ومساعديه رحيمي وامير الله وأربعة مستشارين مهمين، والذي يعتبر قمة التصعيد. ايران وحسب ما يجري هذه الايام من قتل لعناصرها المهمين، ان تجد او تحضر قبر لخامنئي لانه من الممكن يقتل أيضاً من الجو وبدون اي تحرك من قبل ايران حبيبة الكل في الخضراء. بالاضافة ان المعلومات تؤكد أنه كان هناك اجتماع مؤخراً بين قائد «الحرس الثوري» إسماعيل قاآني، والأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله في بيروت شكّل إرباكاً بل أزمة للحزب وحلفائه، الذي تم فيه إبلاغ الأخير بطلب المرشد الإيراني علي خامنئي بعدم رد الحزب على الضربات الإسرائيلية حتى ولو تجاوزت قواعد الاشتباك، فإيران لا تريد أن تتوسع الحرب وليس من مصلحتها أن تتواجه مع الولايات المتحدة وتخسر مواقع جهدت طويلاً للوصول إليها، وقال قاآني “إنه إذا ما حصلت المواجهة الكبرى فإن إيران ستكون بمنأى عنها”، وهذا ليس بجديد وهو تعامل ايران المستمر مع ذيولها وهو تركهم للموت بالقصف الاسرائيلي او الأمريكي العالي التكنولوجية والمدمر لعناصر المقاولة مع التواضع بالرد منهم عادتاً. والمعلومات ايضاً تؤكد ان حزب الله تحرك على وقف اطلاق النار مع اسرائيل بوساطة امارتية ولكنها فشلت بالكامل لان الرد الاسرائيلي كان لا لحزب الله كما لا لحماس…. كش ملك انتهى دوركم في تدمير شعوبكم وانتم عجزة وفاسدين وحرامية ومجرمين ومستهترين بحقوق الشعوب التي تحكموها

    من المتوقع جداً ان يقف الصقور ضد زيارة السوداني المقبلة والذي قام ثمانية شيوخ واعضاء كونجرس على رأسهم الصقر السيناتور توم كوتون (جمهوري) بكتابة رسالة يوم ٢٨ / ٣ إلى الرئيس جو بايدن للتعبير عن قلقهم العميق إزاء خطة البيت الأبيض لاستضافة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في أذار القادم. وتشير الرسالة إلى أن قرار الرئيس بايدن الاجتماع مع السوداني في هذا الوقت يبعث برسالة مفادها أن إدارة بايدن مهتمة باسترضاء إيران رغم استمرار العراق في تمويل العديد من الجماعات الإرهابية وبقائه تحت نفوذ إيراني كبير
    هذه الرسالة هي الاقوى وبسبب ان الرئيس السوداني هو الأضعف ممن جاء قبله اتجاه طلبات ايران من العراق بتوفير الدولار رغم الحصار عليها وعلى العراق ومحاولة اللعب على امريكا بانه معهم رغم معرفتهم به بالكامل. على امريكا ان تعرف ان حكام العراق الصفويين مرتبطين عقائدياً بايران الملالي ولا حل الا بتغير احدهم ( نظام ايران او العراق) إذا ارادت حقاً بناء حكم مدني ديمقراطي عادل في العراق.

    اربيل معرضة لضربة جديدة من ايران العار لمواقفها البطولية في تمثيل الكرامة العراقية والدفاع عن سيادته ونحن في الحراك العراقي نقف مع كل القوى الوطنية التي تقف ضد التدخلات الإيرانية السافرة التي تجر العراق إلى مصير مجهول مدمر له الان والأجيال القادمة، ولكن ليعلم الجميع ان ترامب قادم والجمهوريين عائدين وتصريحات ترامب الأخيرة هو انهاء لإيران إذا ما وصل للحكم في بداية العام القادم وتذكروا ان الله معنا
    د.أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٤ /٤ / ٢٠٢٤

  • Al Sudani upcoming visit to America.

    The Iraqi Movement Update for MAR 28 2024

    Al-Sudani’’s upcoming visit to Washington and the American presence in Iraq

    The White House spokesman announced that Iraqi Prime Minister Muhammad Al-Sudani will visit Washington on April 15 and will meet with U.S. President Joe Biden, “to discuss a range of issues, including the development of U.S. military missions in Iraq, in order to coordinate on common priorities and strengthen the strong bilateral partnership between the United States and Iraq, and their full commitment.” With the Strategic Framework Agreement, they will work to deepen their shared vision for a secure, sovereign, and prosperous Iraq that is fully integrated into the broader Middle East region. The language of the statement makes it clear that America’s acceptance of Sudani’s invitation this time and at this particular moment to Washington, after insistence from his office and the Iraqi Foreign Ministry on this visit since he took office, a year and a half ago, and the White House’s deliberate ignoring of all these calls, now confirms that Washington has obtained promises from him. However, he will sign what America wants: 1) the American Army remaining as a fighting force and not an advisory force, 2) full control over the Central Bank and all the banks approved by Baghdad, and 3) complete openness to all of Iraq’s neighbors and dealing with them in a way that serves the Iraqi interest only and not the mullahs of Iran. The upcoming meeting is not only important for Al-Sudani, through which he aspires to gain America’s trust in him and return to the presidency of the Council of Ministers again, but it is also important for Biden, who needs any political gain, even if simple, in his return to the White Palace as president for another four years, and that cannot happen even if he reaches Washington. Even for one hundred Sudani’s, not just one. The two share the same desperate goal, which is to collect points to remain in power, but they both forgot that it is their people who decide whether they will return or not, not a visitor from a country 10,000 km away from Washington.

    Al-Sudani must know that the Iraqis are waiting for great national action, such as controlling the borders, disarming the rampant, stopping political assassinations, decreasing the widespread corruption in every position of the state, including his office and his family, canceling the decisions/policies of the occupying state (America), such as de-Baathification, the terrorist four, and the politicized Integrity Commission, and reorganizing the politicized judiciary, releasing prisoners arrested without a ruling, resolving the problem of tens of thousands of absentees, rebuilding the Iraqi Army and security services on the basis of international controls and not sectarianism and nepotism, building dilapidated infrastructure, and encouraging industrial, agricultural, and tourism investment in the country, before returning it to power for another term. Neither Biden nor Khamenei is helpful. Those who came before you gave you many lessons, and you should take lessons from them instead of searching for them abroad. Al-Sudani must know that relying on the Asaib militia and its internationally wanted leader has internal and external consequences and that his end will be like his predecessors.

    Universities all over the world are considered a school for preparing students for a life of productive work based on solid scientific foundations and working to build the student’s personality and maturity so that he is loyal to his work, high in morals and respect for controls and laws, a noble person who is proud of his success, and his arrival to the stage of intellectual and personal maturity so that he is able to carry the trust for the nation and the homeland. In Iraq, the political religion after 2003, which has been negligently controlled by a generalized, ignorant gang that hates science, scholars, and centers of knowledge, more than power in this country in which one of the first universities in history was built and in which most of the geniuses, philosophers, and prophets were born, Al-Mustansiriya University, which was built by the Caliph Al-Abbasi, Al-Mustansir Billah, in the year 630 AH (1233 AD), approximately 800 years ago, thousands of Iraqi people wrote and innovated in the history of medicine, engineering, and other sciences, when Europe was then in its dark history.

    Iraqi universities today are a center of ignorance, decadence, and vice, with rampant corruption and widespread pornographic films of female students, department heads, college deans, teachers, deputy ministers and, of course, the hedonist, and its biggest analyst among them is the Safavid Minister of Higher Education, who is sectarianly religious and affiliated with the Iranian Guard in all his youth, and who justified the recent incident in a statement he made. After the incident, “Dean, it is a normal incident and it could happen in Europe, America, and even at the elementary level, but it was highlighted for political influence against Asa’ib. The cameras inside the office of the Dean of the College of Computers in Basra were not hidden and are present throughout the university, but the Dean did not stand up and forgot to turn off the cameras.” The girl who appears in the video is an employee at the college.” This is a ridiculous statement with weak language that indicates the poor nature of this minister, and he should be fired and punished for this statement. The education Minister should have announced that this dean would be punished with the harshest penalties, inform everyone that it would be forbidden to turn off cameras for any reason, expel this employee, expel everyone who has relations with female students in Iraqi universities immediately, and prosecute them for their moral crimes.
    Iran digs into the conscience and morals of every Iraqi and works to destroy them in the name of the religion that is innocent of them and their Safavid religion, which has ruined and destroyed Islam since its inception to this day. Analyzing what is forbidden everywhere has become a daily practice to destroy society and its principles. The starting universities they chose, with hatred and a disease running through their veins, are to destroy them and the future of Iraq and keep them like the Shiite Muslim Ahwazis, slaves to their Safavid religion, which permits every crime and lapse in morals.

    The Movement is working to deliver all these videos to American and international authorities, noting that the current Iraq judiciary does not move because it is politicized and a disgraced agent. We work and do not forget our people and what they are going through.

    Always remember that God is with us.

    Dr. Aiham Alsammarae
    President – The Iraqi movement
    MAR 28 2024

  • مية سوداني مايمنعون مغادرة بادين الحكم. د أيهم السامرائي ١٨ رمضان ٢٠٢٤

    زيارة السوداني القادمة لواشنطن والوجود الامريكي في العراق

    أعلن المتحدث باسم القصر الآبيض ان محمد السوداني رئيس وزراء العراق سيزور واشنطن في ١٥ نيسان القادم وسيلتقي بالرئيس الأمريكي جو بايدن، “لمناقشة مجموعة قضايا منها تطور المهمات العسكرية الأمريكية في العراق وذلك للتنسيق بشأن الأولويات المشتركة وتعزيز الشراكة الثنائية القوية بين الولايات المتحدة والعراق، والتزامهم التام باتفاقية الإطار الاستراتيجي، وسيعملون على تعميق رؤيتهم المشتركة لعراق آمن وذو سيادة ومزدهر ومندمج بالكامل في المنطقة الأوسع”. لغة البيان توضح ان قبول امريكا دعوة السوداني هذه المرة وفي هذا الوقت بالذات إلى واشنطن بعد إلحاح من مكتبه والخارجية العراقية على هذه الزيارة منذ تسلمه المنصب، قبل عام ونصف والتغافل المتعمد من القصر الأبيض لكل هذه النداءات، تؤكد الان ان واشنطن قد حصلت على وعود منه على انه سيوقع على ما تريده امريكا من بقاء الجيش الامريكي كقوة مقاتلة وليس استشارية، إلى السيطرة الكاملة على البنك المركزي وكل المصارف المجازة من قبل بغداد، والانفتاح الكامل على جارات العراق كلها والتعامل معها بشكل يخدم المصلحة العراقية فقط وليس ايران الملالي. اللقاء القادم ليس مهماً للسوداني فقط والذي يطمع من خلاله ان يكسب ثقة امريكا به وعودة لرئاسة مجلس الوزراء ثانية ولكن مهم لبايدن الذي يحتاج اي مكسب سياسي حتى ولو بسيط في عودته إلى القصر الأبيض كرئيس لاربع سنوات اخرى والذي لا يمكن ان يحدث ذلك حتى لو وصل واشنطن مئة سوداني وليس واحداً. الاثنان يشتركان في نفس الهدف وهو تجميع نقاط للعودة للحكم ولكن كلاهما نسى ان شعوبهم من تقدر رجوعهم ام لا وليس زائراً من دولة تفصلها عن واشنطن ١٠,٠٠٠ كم
    السوداني عليه ان يعرف ان العراقيين ينتظرون عمل وطني كبير كضبط الحدود، نزع السلاح المنفلت، ايقاف الاغتيالات السياسية، الفساد المستشري في كل موقع من مواقع الدولة بضمنها مكتبه وعائلته، إلغاء قرارات الدولة المحتلة (امريكا) مثل اجتثاث البعث وارهاب اربعة وهيئة النزاهة المسيسة واعادة تنظيم القضاء المسيس واطلاق سراح السجناء الموقوفين بدون قرار حكم وحل مشكلة عشرات الالاف من المغيبين واعادة بناء الجيش والأجهزة الامنية على اساس الضوابط الدولية وليس الطائفية والمحسوبية وبناء البنى التحتية المتهالكة وتشجيع الاستثمار الصناعي والزراعي والسياحي في البلاد، قبل إعادته للسلطة لدورة اخرى. لا بايدن يفيد ولا خامنئي، الذين سبقوك أعطوك كثير من الدروس وعليك ان تأخذ العبر منها بدل البحث عليها في الخارج. السوداني عليه ان يعرف ان الاعتماد على مليشيا العصائب ورئيسها المطلوب دولياً له عواقبه الداخلية والخارجية وان نهايته ستكون مثل سابقيه

    الجامعات في كل العالم تعتبر مدرسة لتهيئة الطلبه لحياة العمل المنتج المبني على اسس علمية رصينة والعمل على بناء شخصية الطالب وإنضاجه بحيث يكون مخلصاً لعمله وعالياً في اخلاقة واحترامه للضوابط والقوانين أنساناً نبيلاً معتزاً بنجاحه ووصوله لمرحلة النضوج الفكري والشخصي ليكون قادراً على حمل الأمانة للامة والوطن, إلا في عراق الدين السياسي ما بعد ٢٠٠٣، الذي سيطر عليه بغفلة من الزمن عصابة معممة جاهلة حاقدة على العلم والعلماء ومراكز العلم، على السلطة في هذا البلد الذي فيه بنيت واحدة من اوائل الجامعات في التاريخ وفيه ولد معظم العباقرة والفلاسفة والأنبياء ، جامعة المستنصرية التي شيّدها الخليفة العباسي المستنصر بالله عام 630 للهجرة (1233 للميلاد)، من ٨٠٠ عام تقريباً خرجت الالوف من الذين كتبوا تاريخ الطب والهندسة والعلوم الآخرى وابدعوا فيها عندما كانت اوربا حينذاك في تاريخها المظلم
    الجامعات العراقية اليوم مركز من مراكز الجهل والانحطاط والرذيلة، الفساد المستشري فيها والافلام الاباحية المنتشرة لطالبات مع رؤوساء اقسام وعمداء كليات ومدرسين ووكلاء وزارة وطبعاً صاحب المتعة، ومحللها الاكبر فيهم وزير التعليم العالي الصفوي التدين العصائبي والتابع للحرس الإيراني في كل شبابه والذي برر الحادثة في تصريح له بعد الحادث ” العميد ، حادثة عادية وممكن تصير باروبا وامريكا وحتى على مستوى الابتدائية ، لكن تم تسليط الضوء عليها للتسقيط السياسي ضد العصائب، الكاميرات داخل مكتب عميد كلية الحاسوب في البصرة لم تكن مخفية وهي موجودة في كل الجامعة لكن العميد لم يقم ونسى يطفي الكاميرات، والفتاة التي تظهر في الفديو هي موظفة داخل الكلية” تصريح سخيف وركاكة في اللغة ويدل عن النوعية الساقطة لهذا الوزير ويجب ان يفصل ويعاقب عن هذا التصريح. كان على الوزير اعلان معاقبة هذا العميد باقصى العقوبات وابلاغ الجميع منع اطفاء الكاميرات لاي سبب وطرد هذه الموظفة وطرد كل من له علاقات مع الطالبات في الجامعات العراقية فوراً ومحاكمتهم على جرمهم الاخلاقي
    ايران تحفر بوجدان واخلاق كل عراقي وتعمل على تدميره باسم الدين البرئ منهم ومن ديانتهم الصفوية التي خربت ودمرت الاسلام منذوا نشؤها ليومنا هذا. تحليل المحرم في كل مكان اصبحت ممارسة يومية لتحطيم المجتمع وثوابته. الجامعات البداية التي اختاروها وبحقد ومرض يسري في عروقهم لتدميرهم وتدمير مستقبل العراق وإبقائه مثل الأحواز المسلمة الشيعية عبيد لدينهم الصفوي المحلل لكل جرم وسقوط في الاخلاق

    الحراك يعمل على توصيل كل هذه الفديوهات إلى الجهات الأمريكية والدولية مع الإشارة ان القضاء لا يتحرك لانه مسيس وعميل مفضوح لقم. نحن نعمل ولا ننسى اهلنا وما يمرون به وتذكروا دائما ان الله معنا.
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٢٨ /٣ / ٢٠٢٤

  • The end of Iran’s mullahs and the fall of the democrats party in America

    The Iraqi Movement Update for MAR 21 2024
    The end of Iran’s mullahs and the fall of the Democrats in America
    The regime in Baghdad was built with the consent of its evil neighbor, Iran, the mullahs, until the current ruling group became paralyzed and did not know how to rebuild even simple sewers in the ghargana cities of Baghdad without returning to their masters there in Qom, which is sacred. Different rulers are fighting among themselves to steal public money, plunder its resources, seize its lands, steal its oil, and sell it on the black market at the lowest prices. Current rulers believe that they are employees of another country in ruling Iraq, and the satisfaction of this Malay state is everything they wish and dream of in their lives.
    Al-Sudani’s decisions became more backwards and more serving Iran than Adel Abdul Mahdi, who was in turn more serving to Iran than Al-Abadi. All those who ruled Iraq after Allawi have been dependent on Iranian advice on all internal and international issues. Al-Maliki was the closest to Iraq and the strongest of all those elected by the political religious parties representing Iran. Khamenei was trying to distance himself from them and approach the Iraqi national space, but his advisors were affiliated with the mullahs and his sectarian party. Coming in order to take revenge on all the independent national (Sunni, as they claim and believe) regimes that preceded it, he made him back down from important decisions that would restore Iraq’s political independence from America and Iran, rebuild Iraq, and strengthen its national institutions. The important thing here is that this group, with all its types and names, has led us to become a vassal state and a poor colony of neighboring Iran, the mullahs, and there is no one to change that except with a major October revolution that does not stop until the fall of the regime and the liberation of the country, or through direct American intervention (highly unlikely), or the exit of one of them, such as Al-Maliki, on the Iranian line and carrying out comprehensive change towards the unity of the Iraqi people and the nation from within, relying on sincere national forces, or by overthrowing the regime in Iran and allowing the national resistance, headed by Maryam Rajavi, the president of Iran, elected by all the Iranian resistance groups, beloved by the West, and the civilized liberals, to control the government there.
    The Iran of the mullahs these days is heading towards collapse. The people are in a continuous revolution that will not end until the fall of the mullahs and the change of the regime. During this week alone there is a major revolution in Qazvin, Kermanshah, and the city of Karaj, and the revolutionaries are clashing with Khamenei’s oppressive forces, inflicting great losses on them in people and equipment. The life of Iran’s mullahs has ended, and the sun of civilization and freedom will shine in all parts of Iran, despite the unlimited support provided to them by Obama, then Biden, and the leaders of the Democratic Party, in terms of money and weapons, during the past sixteen years.
    The Democratic Party and its support for the Arab Autumn and Obama’s withdrawal of the American army from Iraq at the wrong time, leaving the vacuum to be filled by Iran and its ISIS, just as Democratic Biden did when he quickly withdrew the American army from Afghanistan and left all of America’s Afghan allies to die at the hands of the Taliban, who returned and took complete control of Afghanistan within days of the U.S. withdrawal. Biden and his party, who seem to believe that the devastation of the Middle East is a recovery for America’s economy and security, is the same mistake they made in Afghanistan and the same approach that President Truman followed when he divided South Korea so that it remains an eternal problem for America. The Democratic Party candidates are always on the wrong side in foreign policy, and because of them, we have reached the state in America today of decline in international politics as well as a faltering at home.
    The Popular Mobilization Forces announces that they will arrest anyone who carries on his mobile device a picture of the late President Saddam Hussein, without a judicial authorization, even though they carry pictures of Iranian Khamenei and Soleimani also on their mobile phones, watches, and even their underwear. This is the height of decadence in the religious party system, and this is the lowest stage of cowardice in your relationship with your people and your country. De-Baathification is a historical mistake committed by the post-2003 group, the Coalition Provisional Authority (CPA), because uprooting is incompatible with the democratic system they rant about (there is no such thing as the uprooting of an idea or group in a democratic system except in Iraq) and because it is shameful that all these mafias and militias armed with all their weapons and millions of people fear … the fighters (although most of them are aliens) from the Baath Party, which was officially dissolved 21 years ago and in an ugly and unjust way, dispersed the party’s leadership and liquidated its base …. So why this cowardice and endless hatred? When will peace come to this country? When will the unified homeland return? The people want a democratic, free, liberal, non-religious homeland.
    Masrour Barzani tweeted, “The one who bombed Halabja with chemical weapons was Iran, not Baghdad.” This is a new blow to those who launched the war against Iraq in 2003 and destroyed it. All the reasons have been refuted, from prohibited weapons to atomic weapons to the chemical bombing of Halabja to the so-called Dujail massacre. All of them have been proven by evidence to be a lie and a fabrication by an American-Iranian loyalist to occupy and destroy Iraq and then destroy the entire region from Syria to Lebanon to Egypt to Sudan to Tunisia to Libya to Yemen. Eight countries in total have been destroyed after they started with Iraq, for flimsy reasons that do not exist at all. Is it reasonable that whoever carried out this destruction would be left without accountability, whether he was an American, an Iranian, or someone else, because what they did was to destroy the dreams of millions of these people who are satisfied with their economic and social development, and they do not want to share their culture or way of life with America. America, Bush, Obama, Biden, and Iran’s Khamenei, must be held accountable for its actions, and those responsible for these senseless wars must be brought before the American and international courts to receive their punishment for the crimes they have done, which they deserve. America works to correct what it did there in all of the Middle East, especially in Iraq, and must rebuild it, and compensate its people, because millions of Iraqis have lost their money, their homes, and their dreams. The Iraqi Movement, within the mechanisms available to it inside America and through the Republican Party, is working to restore the above rights to the people of Iraq, and this day is near. And always remember that God is always with us!
    Dr Aiham Alsammarae
    President, The Iraqi Movement
    MAR 21 2024

  • نوري المالكي أراد دولة ولكنه تراجع وعليه ان يقوم بعملية تصحيحية. دكتور أيهم السامرائي ١١ رمضان ٢٠٢٤

    نهاية ايران الملالي وسقوط الديمقراطين في امريكا

    النظام في بغداد بني على رضا جارة السوء إيران الملالي، حتى اصبحت شلة الحكم الحالي مشلولين ولا يعرفوا ان يعيدوا بناء حتى مجاري بسيطة في مدن بغداد الغركانة بدون الرجوع لسادتهم هناك في قم الا مقدسة. حكام مختلفين فيما بينهم متقاتلين على سرقة المال العام ونهب خيراته والاستيلاء على أراضيه وسرقة نفطه وبيعة في السوق السوداء بابخس الأسعار، حكام يعتقدون انهم موظفين لدولة اخرى في حكم العراق ورضى هذه الدولة الملاوية هو كل ما يتمنوه ويحلمون به في حياتهم
    اصبحت قرارات السوداني اكثر تراجعاً وخدمتاً لإيران من عادل عبد المهدي الذي كان اكثر خدمتاً لإيران من العبادي. كل الذين حكموا العراق بعد علاوي هم معتمدين على مشورة ايران في كل القضايا الداخلية والدولية،

    المالكي كان الأكثر قرباً للعراق والأقوى من كل المنتخبين من قبل احزاب الدين السياسي الممثل لايران خامنئي، وكان يحاول ان يبتعد عنهم والاقتراب للفضاء الوطني العراقي ولكن مستشاريه التابعين للملالي وحزبه الطائفي القادم من اجل الانتقام من كل ما سبقه من أنظمة ( سنية كما يدعون ويعتقدون) وطنيه مستقلة، جعله يتراجع عن قرارات مهمة تعيد للعراق استقلاله السياسي من امريكا وايران وبناء العراق وتقوية مؤسساته الوطنية. المهم هنا ان هذه المجموعة بكل أنواعها ومسمياتها أوصلتنا ان نكون دولة تابعة ومستعمرة مسكينة للجارة إيران الملالي وليس هناك من يغير ذلك إلا بثورة تشرينية كبرى لا تتوقف حتى سقوط النظام وتحرير البلاد او بالتدخل الأمريكي المباشر او خروج واحد منهم مثل المالكي على الخط الإيراني ويقوم بالتغير الشامل نحو وحدة الشعب والوطن من الداخل بالاعتماد على القوى الوطنية المخلصة او باسقاط النظام في إيران وسيطرة المقاومة الوطنية برئاسة مريم رجوي رئيسة ايران المنتخبة من قبل كل مجاميع المقاومة الإيرانية والمحبوبة غربياً والليبرالية المتحضرة على الحكم هناك
    إيران الملالي هذه الايام متجه نحو السقوط، فالشعب في ثورة مستمرة لا تنتهي إلا بسقوط الملالي وتغير النظام، وخلال هذا الأسبوع وحده هناك ثورة كبرى في قزوين وكرمانشاه ومدينة كرج ويشتبكون الثوار مع قوات خامنئي القمعية ويكبدونها خسائر كبيرة في الأشخاص والمعدات. انتهى عمر إيران الملالي وستشرق شمس المدنية والحرية في كل ربوع ايران رغم الدعم الغير محدود الذي قدمه لهم اوباما وبعده بايدن وقيادات الحزب الديمقراطي من مال وسلاح خلال الستة عشر سنة الماضية
    الحزب الديمقراطي ودعمة للخريف العربي وسحب الجيش الأمريكي من قبل اوباما من العراق في الوقت الخطأ وترك الفراغ لملئه من قبل ايران وداعشيها كما فعل بايدن الديمقراطي عندما سحب الجيش الامريكي بسرعة من افغانستان وترك كل حلفاء امريكا الأفغان للموت على ايدي طلبان الذي عادوا وسيطروا على افغانستان بالكامل. بايدن وحزبه الذي يؤمنون على ما يبدوا ان خراب الشرق الأوسط هو انتعاش لاقتصاد وامن امريكا، وهذا هو نفس الخطأ الذي ارتكبوه في افغانستان ونفس النهج الذي اتبعه الرئيس ترومان عندما قسم كوريا الجنوبية لتبقى مشكلة أبدية لامريكا. مرشحي الحزب الديمقراطي دائما على الجانب الخطأ في السياسة الخارجية وبسبهم وصلنا في امريكا لما هو عليه اليوم من تراجع في السياسة الدولية وتعثر في الداخل

    الحشد الشعبي يعلن انهم سيعتقلون اي شخص يحمل في جهازه الموبايل صورة الرئيس الراحل صدام حسين وبدون تفويض قضائي رغم انهم يحملون صور لخامنئي وسليماني الإيرانيين في موبايلاتهم وساعاتهم وحتى ملابسهم الداخلية. وهذه قمة الانحطاط في نظام الاحزاب الدينية وهذا ادنى مراحل الجبن في علاقتك مع شعبك ووطنك. اجتثاث البعث خطأ تاريخي ارتكبته شلة ما بعد ٢٠٠٣، لان الاجتثاث يتنافى مع النظام الديمقراطي الذي يتشدقون به ( لا يوجد في النظام الديمقراطي ما يسمى اجتثاث لفكرة او مجموعة إلا في العراق) ولأنه من المخجل ان تخشى كل هذه المافيات والمليشيات المتسلحة بكل الأسلحة والأعداد المليونية من المقاتلين (رغم ان اكثرهم فضائين) من حزب البعث الذي حل رسمياً قبل ٢١ عاماً وبطريقة بشعة وظالمة شتت قيادات الحزب وتصفية قواعده …. فلماذا هذا الجبن والحقد الذي لا ينتهي؟ ومتى سيحل السلام على هذا الوطن؟ ومتى يعود الوطن الجامع؟ الشعب يريد وطن ديمقراطي حر ليبرالي لا ديني

    مسرور البرزاني تويتت “ان من قام بقصف حلبجة بالكيمياوي هي ايران وليس بغداد” وهذه ضربة جديدة لمن شن الحرب ضد العراق وقام بتدميره. كل الأسباب قد فندت من الأسلحة الممنوعة إلى السلاح الذري إلى قصف حلبجة بالكيمياوي إلى ما تسمى بمجزرة الدجيل. كلها اثبتت بالادلة انها كذب ومن تلفيق أمريكي ايراني ولائي لاحتلال العراق وتدميره ومن ثم تدمير المنطقة باكملها من سوريا إلى لبنان إلى مصر إلى السودان إلى تونس إلى ليبيا إلى اليمن. ثمانية دول تم تدميرها بعد ان بدؤا بالعراق ولاسباب واهية غير موجوده أساساً. هل من المعقول ان من قام بهذا الدمار يترك بدون حساب إذا كان أمريكياً او إيرانياً او غيرهم، لان ما فعلوه هو تدمير احلام الملاين من هذه الشعوب الراضية على تطورها الاقتصادي والاجتماعي ولا تريد مشاركة امريكا ثقافتها او طريقة حياتها. امريكا بوش واوباما وبايدن وايران خامنئي يجب ان تحاسب على اعملها وتقدم المسؤولين منهم عن هذه الحروب العبثية للمحاكم الأمريكية والدولية لينالوا عقوبتهم على ما فعلوه من جرم الذي يستحقونه، وتعمل امريكا على تصحيح ما فعلته هناك في كل الشرق الأوسط وخاصة في العراق واعادة بنائه والتعويض لاهله الذي فقدوا مالهم وبيوتهم واحلامهم والذي يقدرون بالملاين من العراقيين
    الحراك العراقي وضمن الآليات المتوفرة له داخل امريكا ومن خلال الحزب الجمهوري يعمل على اعادة الحق أعلاه لشعب العراق وان هذا اليوم اصبح قريب وتذكروا ان الله معنا دائماً
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٢١ / ٣ / ٢٠٢٤

  • نجاح ترامب بالعراق نجاحه في ملفات أخرى. دكتور أيهم السامرائي ٣ رمضان ٢٠٢٤

    رمضان مبارك على العراق وخراب لايران الملالي

    رمضان مبارك على كل العراقيين من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه سنة وشيعة عرب وكرد وتركمان واعاده الله علينا ونحن موحدين اقوياء يهابنا القريب والبعيد، مستقلين من كل أنواع الاستعمار إذا كان باسم الدين او القومية او الديمقراطية، يعود والنظام اكثر استقراراً وتحت راية واحدة وجيشاً وأحداً وقوى امنية واحدة وحكومة متجانسة ومنتجة وبرلمان هدفه الاول والأخير سعادة ورفاه اهل العراق لا ايران ولا غيرها. عاش العراق موحداً قوياً عادلاً حدوده وموارده محفوظة ومن الله التوفيق والنجاح

    بدأت المعركة الانتخابية في امريكا الان وبقوة وتبين ان المتنافسين اليوم هم نفسهم الذين كانوا قبل اربع سنوات الرئيسين ترامب وبايدن. الفرق بين برنامجهم واسع وتحديد من هو الفائز هو تحديد لقوة امريكا وتأثيرها في العالم للأربع سنوات القادمة. بايدن مريض ومتعب ولا يقدر ان يقود امريكا إلى الامام حتى ولو كان يرغب ذلك لعدم وجود الطاقة ولا القابلية الذهنية التي ضعفت كثيراً خلال السنتين الاخيرتين. بالإضافة لان مشروع بايدن هو الاستمرار بما قام به خلال الثلاثة السنوات الاولى من حكمه والتي شملت تراجع بالاقتصاد وزيادة الدين العام بخمس ترليونات جديدة والسماح لعشرة ملاين لاجئ دخول البلاد بدون اورآق أوصليه وزيادة الجريمة عشرات المرات عن السنيين الذي قبل حكمه، وزيادة التضخم وتراجع التعليم والصحة بالاضافة إلى جريمة الانسحاب من افغانستان بدون الوصول على انسحاب يخدم امريكا مع طالبان، وخسارة اوكرانيا وفشله في وقف اطلاق النار في غزة الذي ذهب لحد الان اكثر من ١٨٠ الف بين قتيل وجريح ودمرت البنى التحتية لها بالكامل وهجر المليونين من بيوتهم وعجزه الكامل والمتعمد بعدم إسكات الحوثيين وعودة الحكم للمنتخبين من قبل الشعب اليمني قبل سيطرة الحوثيين بانقلاب على السلطة الشرعية. الصين وروسيا يتصرفون وكأن امريكة بايدن غير موجود وغير مؤثرة حتى اصبح التندر عليه في برامج التلفزيون الأمريكية يومياً
    نظام يقوده ترامب الذي حكم قبل اربع سنيين والناس يعرفون توجهه في الداخل والذي سيعود ويسمح بحفر وإنتاج النفط والغاز في امريكا واكتفائها بالكامل له وتقوية الجيش إلى درجات يخافها اعدائه ولا يرغبون بحربه ويغلق الحدود الجنوبية للبلاد ويمنع الدخول الا شرعي ويلقي خارج الحدود كل من ليس له أوراق اصولية، وسيقلل الضرائب بحيث تصبح هناك وفرة مالية عند المواطن الذي بها سينتعش السوق ويقوى الاقتصاد. ترامب معروف عليه انه إذا ما اقتنع ان شخص او منظمة او بلد يهاجمون الامن القومي ومصالح امريكا ويقتلون أمريكان ويدمرون منشئاتها سيرد عليهم وبقوة كبيرة حتى ولو حذر مئة مرة من مستشاريه، انه رجل يتحرك عندما يعرف انه قادر على ان يحقق هدف بسرعة وتأثير عالي. الرئيس ترامب مرشح قوي وفوزه هو الاكثر توقعاً من بايدن

    رجوع ترامب للرئاسة سيكون حكمه به نوع من الانتقام إيضاً والمتوقع انه سيلغي كلما وقعه بايدن من قرارت في خلال اليوم الاول، واهمها لنا طبعا هي عودة الحصار الجبار على ايران واعادة الحوثين على قائمة الإرهاب وتصفية المليشيات العراقية وعودة العراق للمحيط الأمريكي واعادة ترتيب وتنظيم الجيش العراقي ومؤسساته الأمنية وطبعا اعادة تنظيم القضاء والسيطرة المحكمة على الدولار العراقي بحيث سوف يصبح التعامل بالدولار حلما لحكام بغداد. سيمنع الحكومة العراقية من التعاون مع حكومة الملالي في ايران باي شكل كان، من ايقاف شراء الغاز إلى وقف الاستيراد للحاجات الغير ضرورية او منافسة للإنتاج الوطني ( يعني باختصار يخفض التعامل التجاري بين البلدين من ٤٠ مليار دولار إلى اقل من مليار)
    نحن كأمريكان من أصول عراقية وكحراك عراقي نعمل الان وسنعمل بعد نجاح ترامب على دعمه في تنفيذ خارطة الطريق أعلاه في العراق ودعم الحركة الوطنية المدنية الليبرالية بادارة البلاد والعباد بدل الحركات والاحزاب الإسلامية التي حكمت من ٢٠٠٣ إلى يومنا هذا والتي اثبت انها عميلة للخارج وبكل مذاهبها وخلفياتها الدينية وليس للعراق وشعبه. سنعطي أصواتنا له ونتبرع لحملته الانتخابية ومن الله التوفيق والنجاح

    مرة اخرى نتكلم على القرارات الغير دستورية من محكمة غير دستورية أساساً (المحكمة الاتحادية التي شكلها السفير بريمر بدون الرجوع للدستور) والتي اصدرتها مؤخراً والذي يبدوا ان واشنطن لها رأي آخر بهذه القرارت والتي تعلم جيداً انها مسيسة، حيث ان الخزانة الأمريكية أصدرت قرارات كرد على الاتحادية انها ستسحب قيمة رواتب موظفي كردستان من اموال العراق في البنك الفدرالي الأمريكي من قيمة بيع النفط وتسليمها مباشرتاً لأدارة كردستان في أربيل. هذا القرار يجب ان يأخذ مأخذ الجد من قبل حكومة السوداني ومن مشرعي الاطار في البرلمان ويتخذون قرار جماعي بحل هذه المحكمة واعادة ترتيب وتنظيم القضاء إذا كان ما يريدون هؤلاء السادة ان يحترمون عندما يسافرون لزيارة دول اخرى وحتى يستقبلون باحترام ومن اعلى المراكز في البلاد
    نحن في الحراك العراقي نعمل في الخارج بقوة لايصال صوت الشعب المغلوب على امره للقوى الفاعلة في العالم لتوضيح الصورة الحقيقية لما يجري في العراق وكشف المتعاونيين من الأمريكان مع هذه الشلة المدمرة للمصالح الأمريكية وحكومة العراق الذيل المخلص لايران الملالي، لإسقاطهم وافشال المخطط الدولي لأضعاف امريكا والعراق وتذكروا دائماً ان الله معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ١٤ / ٣ / ٢٠٢٤

  • عراقيو الخارج قادمون مع انتصار ترامب وسلاحهم العلم والتقنية. دكتور أيهم السامرائي ٦ آذار ٢٠٢٤/ eng

    أربيل السيف الذي سيقصم ظهر ملالي ايران وذيولها

    السيطرة الملاوية الإيرانية على سياسي الصدفة في بغداد ما بعد ٢٠٠٣ اصبح استعباداً واستملاكاً لهم كما كان يستملك السيد عبده في العصور الغابرة. كل محللي الصحف العالمية الكبرى وكل قادتها السياسين اصبحوا مقتنعين ان حل اي مشكلة مهمة وأساسية مع العراق يجب ان تمر من طهران أولاً، وهذه هي الطامة الكبرى لحكام (خدمة نعال السيد) العراق الذي سوف لن يستقبلون باحترام في كل العالم وليس في امريكا فقط، وهذه هي الكارثة لعراق اليوم الذي تسرق فيه امواله ومستحقات شهدائه وأرامله وأيتامه وشبابه العاطل عن العمل لتبنى مدن جديدة خارج العراق يسكن بها ملاين الإيرانيين والافغان والباكستانيين واللبنانين وتنشىء المصانع في ايران لتشغل مئات الالوف من سكانه. سيطرة المافيات المليشياويه على كل مؤسسات الدولة، وسرقاتها لاراضي المواطنيين وتهجيرهم من بيوتهم لإسكان الصفويين القادمين من مدن الحقد الملاوي الإيراني والسيطرة على المال العام وتصفية الخصوم السياسيين يومياً بدون حساب بدعم من قبل المحكمة الاتحادية إلا دستورية والمسيطر عليها بالكامل من ايران وتسيرها من هناك ينهي دولة اسمها عراق. العراق في محنة كبرى وهي وجوده من عدمه وهذه حقيقة على العراقيين معرفتها لان اولادهم إذا كانوا شيعة او سنة او مسيح سيكونون من الدرجة العاشرة ويعاملون كما يعامل لمئة عام مضت اهل وسكان الأحواز الشيعة العرب. أصحوا قبل فوات الاوان لان بلدكم يذهب وانتم في سبات. اقليم كردستان وبالأخص أربيل ودهوك يقاتلون وحدهم ولواحد وعشرين عاماً، تتدخل الملالي في شؤونهم وبنوا قوتهم واقتصادهم ومكانتهم الدولية ليوحدوا كردستان ويبقوها قوية وليصدوا هجمات اليوم وغداً من ايران الحقد والكراهية. الرئيس مسعود البارزاني الأكثر تجربةً وذكاءً وفطنة من كل سياسي عراق اليوم يقاتل دائماً ان تبقى كردستان مستقلة عن سياسة الذل والمهانة والعبودية في بغداد. ايران تقصف كردستان على اساس مقرات الموساد هناك والعالم كله يعرف ان ايران لو كانت تعرف ان هناك مقراً واحداً للموساد في كردستان لما تجرأت وقصفته. ايران نمر من ورق يخافها ويهابها الذليل والا شرعي والفاقد لأصله واهله، كردستان ستبقى كما بقت في كل فترات الظلام السابقة نوراً يعيد الضياء لكل العراق ويدعم سيادته وحريته، وسيفاً يقصم ظهر المالي وذيولهم، عاشت كردستان وعاش رجالها الأبطال

    امريكا في عهد بايدن مرضت كثيراً حتى اصبح كل رؤوساء العالم وقيادتها يعرفون حجم ضعفها وعدم مقدرتها على الرد على أضعف اعدائها، مع خبث ومكر الدائرة المحيطة به التي لها مصالح تعود لبلدانها الام وليس للولايات المتحدة الأمريكية. من المخجل في ٢٠٢٤ تتصرف دولة كبرى كأمريكا “داعمة الحرية في العالم” وتزن اعدائها وفي نفس المنطقة ( الشرق الأوسط) بمعيارين وليس بمقياس وسياسة واحدة وقوية وحاسمة حيث من جهة تريد وبكل قوة تدمير وانهاء منظمة حماس بالكامل والتي تمثل المقاومة الفلسطينية المشروعة تحت القوانين الدولية للاحتلال الاسرائيلي لارضها، والتي لم تهاجم امريكا في حياتها ولم تهدد مصالحها في المنطقة بصورة مباشرة، ولكنها ( امريكا) نفسها تريد بالمقابل فقط ان “تضعف” مليشيات مسلحة تابعة لعدوها ايران والمهددين لمصالحها الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط كلها لا بل يقتلون جنودها بقصف قواعدها في العراق وسوريا ويدمرون سفنها التجارية في البحر الأحمر. هل ادارة بايدن تريد الحل والسلم للمنطقة ام تريدها في حرب مستمرة حتى ولو دمر الاقتصاد الأمريكي معها وأشعل النار في كل حقولها النفطية. ماذا تريد امريكا اليوم ١٠ ملاين لاجئ غير شرعي يدخلون حدودها (غزوا ولكنه ليس عسكري الان….) وخسارة اصدقائها العرب بالتعامل بمعيارين بينهم وبين اعدائها الإيرانيين. في لقاء تلفزيوني للعربية مع ‬⁩باتريوس المدير السابق لوكالة الاستخبارات الاميركية الذي رد على سؤال لمقدمة البرنامج ” لماذا عندما يتعلق الامر بحماس تصرون على انهائها وعندما يتعلق الامر بالفصائل المدعومة من ايران تقولون يجب اضعافها؟!” اجاب “حماس يمكننا القضاء عليها بالضربات ،اما الفصائل فلايمكن وهذا صعب ،بل يمكننا تدريجيا اضعافها او قطع تمويلاتها”، هل حقاً صعب تدمير مليشيات مسلحة بأسلحة القرن الماض؟؟؟. ترامب الجمهوري قادم بقوة وسينتصر، جالباً معه اكتساح السنت والكونجرس لتصبح قراراته فورية وقوية وموجعة لاعداء امريكا.سياسة ترامب الجديدة المختلفة عن فترته الاولى هو اعادة شرق اوسط مستقر وناجح ومع امريكا، وهذا معناها انهاء حكومة الملالي في ايران وكل ذيولها في المنطقة في الأشهر الاولى من حكمه ونتمنى من الله ان يثبت رأيه وان لا يغيره عندما يصبح رئيساً. نحن الأمريكان من اصل عراقي نعمل كلاً من مكانه ومقدرته للوصول للاهداف أعلاه واحقاق العدل والسيادة والوطنية في عراق اليوم

    ايران النمر على العراقيين، الفأر في إيران حيث الشعب هناك قرر إزاحتها والعالم كله يساعده، فبعد الضربات الجوية المتلاحقة لمراكزها الحيوية، قام الشعب الإيراني بمقاطعة كاملة للانتخابات الخامنئية التي جرت الأسبوع الماضي حيث بلغ إجمالي عدد الناخبين في ١٩٤١مركز ١٥٦٫٥٩٧ أي بمعدل ٨١ ناخبا( كارثة حقيقية لحكام ايران) في كل مركز اقتراع. ونتيجة لذلك، يبلغ عدد الناخبين في ٥٩٠٠٠ مركز انتخابي في جميع أنحاء البلاد حوالي ٤٫٧٧٩٫٠٠٠ وهو ما يعادل تقريبا ٥ ملايين. وهذا يمثل ٨٫٢% من عدد الناخبين البلغ عددهم ٦١٫١٧٢٫٢٩٨ ممن يحق لهم التصويت. لا اعرف من اين لهؤلاء ولمن يحكم بالعراق الشرعية للاستمرار في الحكم مع الرفض الهائل للشعبين العراقي والايراني لحكم الملالي. صدام حسين إذا أجرى انتخابات حرة ونزيه وفي فترة الحصار لحصل على اكثر من ٥١٪؜ وهو كما تقولون دكتاتوري وظالم
    رحم الله ابو القاسم الشابي عندما قال ” إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا بـــد أن يستجيب القــدر، ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر”, وهذا اليوم اصبح قريب فالاقزام والذيول والخونة بدؤا ينكشفون والانذال معروفون وعلى الشعب الثورة وتحقيق الحرية والعدالة والسيادة وتذكروا دائماً ان الله معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٧ / ٣ / ٢٠٢٤

    The Iraqi Movement Update for MAR 7 2024
    Erbil is the sword that will break the back and tails of Iran’s mullahs
    The Malay-Iranian control over the politicians of chance in Baghdad after 2003 became their enslavement and possession, just as Sayyed Abdo was possessed in ancient times. All the analysts of the major international newspapers and all their political leaders have become convinced that the solution to any important and fundamental problem with Iraq must pass through Tehran first, and this is the greatest calamity for the rulers (serving the master’s shoes) of Iraq, who will not be received with respect in the whole world and not just in America. This is a disaster for Iraq today, in which its money and the entitlements of its martyrs, widows, orphans, and unemployed youth are stolen in order to build new cities outside Iraq in which millions of Iranians, Afghans, Pakistanis, and Lebanese live, and factories are established in Iran to employ hundreds of thousands of its residents. The control of the militia mafias over all state institutions, their theft of citizens’ lands and their displacement from their homes to house the Safavids coming from the cities of Iranian-Malawian hatred, their control of public funds, and the daily liquidation of political opponents without accountability, with the support of the Federal Court except constitutional ones, which are completely controlled by Iran and run from there, will end a state called Iraq. Iraq is in a great ordeal, which is whether it exists or not. This is a fact that the Iraqis must know, because whether their children are Shiites, Sunnis, or Christians, they will be of the tenth degree and will be treated as the Arab Shiite people and residents of Ahwaz were treated for a hundred years ago. Wake up before it is too late, because your country is falling asleep while YOU sleep. The Kurdistan region, especially Erbil and Dohuk, have been fighting alone for twenty-one years. The mullahs have interfered in their affairs, and they have built their strength, economy, and international standing to unite Kurdistan, keep it strong, and repel today’s and tomorrow’s attacks from Iran’s malice and hatred. President Masoud Barzani, who is more experienced, intelligent, and shrewd than any Iraqi politician today, is always fighting for Kurdistan to remain independent from the policy of humiliation and slavery in Baghdad. Iran is bombing Kurdistan on the basis of the Mossad headquarters there, and the whole world knows that if Iran had known that there was a single Mossad headquarters in Kurdistan, it would not have dared to bomb it. Iran is a paper tiger that is feared and avoided by the humiliated, the illegitimate, and the one who has lost its origin and its people. Kurdistan will remain as it remained in all previous periods of darkness, a light that restores light to all of Iraq and supports its sovereignty and freedom, and a sword that breaks the financial back and their tails.
    Long live Kurdistan and long live its heroic men!
    America during the Biden era has become so ill that all the world’s leaders and its leadership have become aware of the extent of its weakness and its inability to respond to its weakest enemies, along with the malice and deceit of the circle around it, which has interests that belong to its home countries and not to the United States of America. It is shameful that in 2024, a major country acts like America, “a supporter of freedom in the world,” and weighs its enemies in the same region (the Middle East) by two criteria and not by a single, strong, and decisive measure and policy, as on the one hand, it wants with full force to completely destroy and end the Hamas organization, which represents the legitimate Palestinian resistance under the international laws of occupation. The Israeli government has never attacked America in its life or directly threatened its interests in the region, but in return it (America) itself only wants to “weaken” armed militias affiliated with its enemy Iran, who threaten its main interests in the entire Middle East region, and even kill its soldiers by bombing its bases in Iraq and Syria and even destroying its commercial ships in the Red Sea. Does the Biden administration want a solution and peace for the region, or does it want it to be in a continuing war, even if it destroys the American economy along with it and sets fire to all its oil fields? What does America want today: 10 million illegal refugees entering its borders (an invasion, but it is not military now….) and the loss of its Arab friends by dealing with two standards of conduct between them and its Iranian enemies. In an Al Arabiya television interview with General David Petraeus, the former director of the CIA, he responded to a question by the presenter of the program: “Why do you insist on ending it when it comes to Hamas, and when it comes to the factions supported by Iran, you say they must be weakened?!” He answered, “We can eliminate Hamas with strikes. As for the factions, we cannot and this is difficult. Rather, we can gradually weaken them or cut off their funding.” Is it really difficult to destroy militias armed with weapons of the last century??? Republican Trump is coming strong and will win, bringing with him a sweep of the Senate and Congress, so that his decisions will be immediate, strong, and painful for America’s enemies. Trump’s new policy, which is different from his first period, is to recover and restore a stable and successful Middle East with America, and this means ending the mullahs’ government in Iran and all its followers in the region in the first months of his judgment, and we hope to God that he will confirm his opinion and not change it when he becomes president. We, Americans of Iraqi descent, work based on our position and ability to achieve the above goals and achieve justice, sovereignty, and patriotism in today’s Iraq.
    Iran is the tiger against the Iraqis, the mouse in Iran, where the people there decided to remove it and the whole world is helping it. After successive air strikes on its vital centers, the Iranian people completely boycotted the Khamenei elections that took place last week, as – for historic comparison – the total number of voters in 1941 reached 156,597, or an average of 81 voters (a real disaster for Iran’s rulers) in every polling station. Almost 13,000,000 total votes! This time, the number of voters in 59,000 polling centers across the country is approximately 4,779,000, which equates to approximately 5 million. This represents only 8.2% of the 61,172,298 eligible voters. I do not know where these people and those who rule Iraq have the legitimacy to continue ruling despite the massive rejection of the Iraqi and Iranian peoples to the rule of the mullahs. If Saddam Hussein held free and fair elections during the siege period, he would have obtained more than 51%, and He, as you say, is a dictator and an oppressor??
    May God have mercy on Abu Al-Qasim Al-Shabbi when he said, “If one day the people want to live, then fate must respond, the night must end, and the chain must be broken.” And this day is near, as the dwarves, the tails, and the traitors are beginning to be exposed, and the scoundrels are known, and the people must revolutionize and achieve freedom, justice, and sovereignty; remember that God is with us.
    Dr. Aiham Alsammarae
    President, The Iraqi Movement
    MAR 7 2024

  • الشيعة الوطنيون حان وقت التغيير. دكتور أيهم السامرائي ٢٨شباط ٢٠٢٤

    المليشيات الصفوية في الشرق الاوسط واسقاط نظام ايران

    يبدوا ان القرار الامريكي الذي اتخذه الرئيس بايدن بسبب قربه من الانتخابات وتراجعه بالاستطلاعات الانتخابية الرئاسية الحالية، يخالف بل يعاكس بكثير مما يريده جماعة اوباما(حبيب ايران) في الحزب الديمقراطي، والذي من الممكن تلخيصه بأعطاء بايدن الضوء الاخضر للدفاع والاجهزة الامنية الامريكية لتصفية المليشيات الصفوية في الشرق الأوسط واسقاط النظام الايراني اذا لزم الامر. الديمقراطيون في رعب وخوف ان يخسروا الانتخابات ووصول ترامب المنتقم، ولهذا دفعوا بوصول اعداد كبيرة من الجيش والاجهزة المختصة بتصفية اعداء امريكا الى العراق وجوار العراق. سيتم تصفية والقاء قبض على قيادات مليشياوي صفوية في الايام والاسابيع والاشهر القادمة وهذا ما يضعف او سيدمر هذه المليشيات. امريكا تعمل مع بعض قيادات الاطار والقوى الاخرى البعيدة من ايران والاكثر وطنيةً من الاخرين لتحقيق هدفها في العراق. على اعضاء الاطار الصفويين منهم بالذات ان يعلموا انهم المستهدفين الاكثر من هذه الهجمة الامريكية لازالة الوجود الايراني من العراق. السيطرة على الدولار سيستمر الى درجة ان الخزانة ستتدخل حتى في اعطاء الرواتب وقطعها عن الملاين من الفضائيين الذين اصبحت ميزانيتهم اكبر من حجم ميزانية دول في المنطقة وجميعها تهرب الى ايران. امريكا ستتصرف بشكل جديد وضمن التطور التكنولوجي الهائل ان تحاصر كل دولار يصرف ليصبح اقوى من حصارهم لنظام الرئيس صدام حسين بعشرات المرات. بالاضافة الى تصفية العامري رجل ايران الاول في العراق والخزعلي ذو الوجهين او الوجوه وامثال ابو تراب الزعطوط الذين يتبعون الديانة الصفوية وليس المذهب الشيعي الاسلامي ( الفرق ان الاول لا يعترف بدولة اسمها العراق ومستعد ان يبيعها الى ملالي ايران بسعر بخس والشيعي العراقي هم نفس او ابناء الابطال الذين قاتلوا ٨ سنوات وأذاقوا الخميني السم في الحرب العراقية الايرانية من اجل عراق قوي وذات سيادة ومستقل)

    على شيعة العراق الوطنيين ان لا ينجروا خلف قيادات مريضة وجاهلة وذيول كما انجرّ من قبلهم السنة الوطنيين خلف شخصيات دينية او سياسية خرجت بالصدفة بعد ٢٠٠٣ والذي بسببهم دمرت مدنهم وهجروا بالملاين، بل على وطنيي الشيعة ان يستغلوا الفرصة للاطاحة بنظام يديره مرجعيات معضمها ايرانية صفوية ليس لها علاقة لا بالدين ولا بتراب الوطن. عليهم ان يتخذوا مرجعيات وطنية عراقية عربية وينطلقوا مع وطني العراق السنة لبناء عراق موحد قوي ليبرالي يفصل الدين عن الدولة ويبدء ببناء وطن قوي متحرر ديمقراطي موحد. المستقبل مظلم جداً لمعظم قيادات اليوم ومن يتبعاها، فالحصار الدولاري في اشده والتصفيات الدرونية مستمرة حتى آخر واحد فيهم وحتى الاموال الذي سرقوها ستجمع وتعاد للدولة بألية ممكن ان تكون مشابه جداً لما قام به الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مؤخراً والذي استطاع ان يجمع بمعونة دولية أمريكية بريطانية فرنسية من اموال الرئيس السابق ابو تفليقة وحاشيته ٢٠ مليار دولار أمريكي والعراق لديه ١٦٩ حاشية على الاقل شبيه بحاشية ابو تفليقة وعليه ممكن تصور المبلغ الكبير الضخم الذي يمكن جمعه من هذا الكم الهائل من العربنجية والعتاكة والمجرمين اليوم

    التصفيات الجارية الان بين فرق المليشيات المختلفة الانتماء والتوجه على قدم وساق بحيث اصبح مقتل احدهم او مجموعة على طريقة مافيات كولمبيا اليوم او في نيويورك الثلاثينات من القرن الماض، تصفيات سيبقى فيها الاقوى والأكثر إرتباطاً بقوى دولية والأذكى منهم طبعاً. حان الوقت لهذه المليشيات ان تفكر جدياً اما بحل نفسها او فتح خطوط التعاون مع امريكا او اعلان طلاقها الرسمي من ايران او ان نهايتها ستكون قريبة على ايدي قوى أمريكية بريطانية عراقية وفي وقتها سوف لا ينفع الندم (المثل العراقي يقول الهزيمة ثلثين المراجل). تصفية الضعيف منكم سيكون الاسرع لانه الكل من أمريكا إلى ايران إلى المليشيات القوية تريد تصفيتكم ولهذا انتم الأقرب للتصفية وممكن ان تكون أيامكم قريبة جداً، وللعلم أن تصفيتكم وحلكم وإنهائكم وقتلكم وقعته ايران قبل امريكا مؤخراً. الشيعة العرب في الجنوب والوسط العراقيين الكسبة العاملين ملوا منكم ومن تصرفاتكم حيث الجميع يعلم اليوم ان امن الحشد اكثر إجراماً من اي جهاز سابق في العراق الوحشي, حيث ان التعذيب فاق حدود الإجرام الداعشي ومؤخراً كمثال ابو زينب اللامي مدير أمن الحشد نشر له فديوا يعذب بنفسه طفل من جنوب العراق يدعى حسين العنزي ” طبعاً شيعي” وطفل من مواليد 2009 لأنه مزق صورة المجرم قاسم سليماني حيث يظهر الطفل حسين العنزي في الفديو اثناء التعذيب يبكي ويصرخ من الآلم ويقول “دخيل النبي عوفني راح أموت” .. ابو زينب اللامي يرد عليه بكلام بذيء ويطعن بشرف أمه ويضيف له لو النبي يمزق صورة حاج قاسم, أجلده وأعذبه مثل ما اعذبك الآن، هكذا اصبحوا هؤلاء المجرمون وان وقت رحيلهم وتصفيتهم قد حان

    واخيراً سامراء الجريحة على ايدي صفويين القرن الواحد والعشرين والذي فيه تم الاستيلاء واغتصاب للأملاك العامة والخاصة أمام مرأى ومسمع السلطات العراقية، حيث لا قرار يعلو على قرار وسلطة العتبة العسكرية الصفوية المسؤولة عن إدارة وحماية المرقدين العسكريين في مدينة سامراء، هذه العتبة ولغاية اليوم تستولي على الأملاك وترفض إخلاءها وتسليمها لأصحابها من أبناء المدينة، التي يسكنها أغلبية مطلقة من العرب السنة. وتشير المصادر إلى أن “العتبة العسكرية طيلة السنوات الماضية بدأت بعمليات تضييق الخناق على أصحاب الأملاك في المدينة القديمة في محاولة لتحويل ملكية هذه الأراضي والعقارات باسم العتبة”، مبينة أن “الطرق التي تستخدم في ذلك الترغيب والترهيب والتزوير فضلا عن شراء بعض الأملاك بأسعار بخسة لا يصل سعر المتر الواحد إلى 100 دولار بينما يثمن سعر المتر الواحد نحو 10 آلاف دولار”. واتهم شيوخ ووجهاء سامراء، “العتبة العسكرية بممارسة التغيير الديمغرافي القسري من خلال جلب ألاف العوائل من خارج المدينة وإسكانهم في المنطقة القديمة المغلقة أمام أهالي سامراء، للعمل في مشروع إعادة إعمار ضريح العسكريين فيها”، كما أشاروا إلى “استيلاء العتبة على أملاك بلدية سامراء داخل المدينة القديمة وإغلاقها وحرمان أهلها من فرص العمل دون مبرر”. ان الاستيلاء على أراضي سامراء والتغير الديمغرافي لن يطول وان ايام التغير قادمة والحق يعود لاهله واخراج الغرباء بساعات قريب جداً وان يوم انتصار الحق اصبح على الابواب وان الله دائماً معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٢٩ / ٢ / ٢٠٢٤

  • الحزب الجمهوري الامريكي والنظام القادم للعراق

    كل الاستطلاعات الأمريكية التي عادتاً ما تكون صحيحة تؤكد فوز الجمهوريون الساحق القادم في الانتخابات المقبلة التي ستشمل الرئاسة والكونجرس والسنت. الجمهوريون سيسحقون الديمقراطيون في الثلاثة وهذا سيكون المرة الثانية لترامب بالرئاسة والمرة الثانية التي يجلب معه الجمهوريون للسلطتين التشريعيتين الكونجرس والسنت(الشيوخ)، وهذا ماسيجعل قرارته فعالة جداً ومدعومة للتغيرات السريعة في الاقتصاد والقضايا الداخلية الملحة للناخب الأمريكي بالإضافة طبعاً في السياسة الدولية وتأثير امريكا عليها. ترامب يرفع شعار في الانتخابات الحالية، يحبه الأمريكان إلا وهو ” لنجعل امريكا عظيمة مرة اخرى” والذي يؤمن به هو إيضاً لان الأمريكان يعلمون جيداً ان امريكا فقدت السيطرة على العالم سياسياً واقتصادياً، وعليها ان تقوم باجراءات سريعة منها استخدام الدولار لاعادة السيطرة على الاقتصاد العالمي ومنها استخدام آلتها العسكرية الجبارة لضرب أعدائها وبدون تهاون.
    المهم لنا كعراقيين هو ان الجمهوريين ان لا ينسوا التعامل مع العراق ( جوهرة الشرق الأوسط) وان يضعونه في أولياتهم عند تطبيق شعارهم “لنجعل امريكا عظيمة مرة اخرى” والذي منه يعيدون اعتبارهم بين دول العالم على ان لا يمكن لثعلب (ايران) ان يسرق صيد الاسد( الأمريكان)، والصيد هنا (العراق) ومن ثم سوريا ولبنان وأخيراً اليمن. الخطوة الاولى للجمهوريين هي وضع “اعادة ترتيب النظام العراقي وبناء العراق المتطور” في برنامجهم الانتخابي ليكون الرئيس ترامب مجبراً على تحقيقة إذا اراد العودة لفترة اخرى للرئاسة. اتضح من كافة الوثائق التي نشرت حول احتلال العراق ان الهدف او الاهداف له كانت تختلف عما أعلنوه إلا وهو السيطرة على مركز الطاقة في العالم، واصل ومنبع الثقافات التي تبلورت منه الديانات المسيحية واليهودية في الغرب وأمريكا كان اصلها من العراق، فكانت الحرب للأمريكان هو المال والبحث عن الذات في دولة تسمى العراق وأصدقاء امريكا الغربيون وكذلك اعدائهم التقليدين من الصنيين والروس عرفوا ذلك وتصرفوا مع امريكا على هذا الاساس
    امريكا والهدفين أعلاه جيّشت الجيوش وغزة العراق ودمرت الدولة والمجتمع بتسليمها له لرجال الدين الجهلة منهم وليس المتعلمين فتأمر هؤلاء عليهم وعلى العراق وبدؤا يتحركون بعقلية الجاهل المتخبط وارتموا في أحضان عدوها ايران، التي كانت مستعدة لسرقة الفريسة الغنية باستخدام الجهلة التابعين لها بعلم امريكا او بغبائها.
    من خلال حرب العراق خسرت امريكا سمعتها ومالها التي وظّفته في هذه الحرب ورجالها التي أرسلتهم لاحتلاله ومن ثم خسرته بالكامل حتى بدون حرب، وبدء العالم الصديق والعدو منهم يتصرف على اساس ان امريكا خرفة وكبرت وعجزة وحان الوقت للهجوم عليها وابتلاعها وتدميرها. الحرب الاوكرانية مع الروس والسيطرة الصينية على خليج تايوان ودخول كوريا الشمالية عالم الفضاء النووي الصاروخي وفقدان ثلاث دول أفريقية للصين وروسيا وتفكك اوربا وضعفها والبدء بالتوجه للمارد الروسي في التعاون، كلها بدأت عندما قررت امريكا الحرب ضد العراق واحتلاله له وتسليمه لايران عدوها بدون ان تحقق اي من أهدافها المعلنة والخفية. حان الوقت لأمريكا ان تغير حالها بالبدء بتصحيح الخطأ الذي أوقعها في حالتها المزرية إلا وهي اعادة تحرير وبناء العراق_بلاد ما بين النهرين

    الزيارة الأخيرة للسوداني لمؤتمر الامن في ميونيخ كانت ناجحة بالنسبه لإظهار شخصيته المتواضعة واحترامه لضيوفه وحسن خلقه، ولكنها لم تحقق اي تقدم بأحترام العراق كدولة ذات سيادة بل كان جميع الذي التقى بهم اما مجاملين له او لاعطائه الاوامر والحديث معه من اعلى او من مصدر قوة كما حدث مع هاريس نائبة الرئيس الأمريكي التي أظهرت وجه لم يألفه حتى الأمريكان لانها عادتاً تضحك ومبتسمة في لقاءاتها معهم، ولكنها معه ظهرت متجشمة الوجه مع إبلاغه بسرعة “ان واشنطن سوف تتصرف حسب الحاجة للدفاع عن النفس (يعني نقصف ونصفي متى ما شئنا وفي اي مكان في العراق) وليس لدينا نية بالانسحاب مطلقاً وعلاقتنا امنية ثنائية دائمة إلى ان نقرر نحن وليس ايران او مليشيتها الوقحة”. وعند لقائه بالناتو اشاد بالتعاون مع حلف الناتو والتنسيق في تعزيز الامن والاستقرار الإقليمي والدولي وهم يعرفون ان من ارضه تخرج الصواريخ لتقصف الحلفاء في العراق وهم من الناتو ( يعني كيف يتكلم معهم بهذا الشكل وهم يعرفون انه اما يكذب او ضعيف وغير قادر على السيطره على شرطي في بلده…فلماذا نضيع وقتنا معه)

    المسيرات الشيعية الصفوية والتي تمر بالمدن والضواحي السنية ترفع شعارات وأهزوجات دافعها الطائفية المقرفة القادمة من ايران الصفوية. شيعة العراق يحترمون الصحابة وزوجات النبي ولا يمسونهم بكلام بذيء احتراماً لمشاعر نصف سكان الوطن ولإيمانهم بذلك إيضاً. ولكن ما شاء الله القيادات الصفوية الحاكمة الان تشجع الجهلة بإطلاق هذه الأهزوجات المغايرة للأخلاق والدين والقرأن ” في سورة الأحزاب في القرآن: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا). على الصفويين ان يعرفوا ان الدنيا دواره وان غداً وليس بعيد ستنقلب الدنيا على رؤوسكم ويوم لا ينفع الندم، فاحترموا نفسكم ولا ترسلوا زعاطيطكم الى مناطق السنة رحمة بكم وبهم

    الانفجارات السايبرية التي تقودها امريكا او المعارضة بدأت بالتصاعد في ايران وفي كل يوم وفي كل مكان حيث فقط في الأسبوع الماضي فجرت خطوط انابيب النفط شرق العاصمة طهران لحقها تفجير انابيب النفط في مدينة بروجان ثم انفجار ثان وكبير جدًا يدمر احد اكبر المصانع لإنتاج المواد الكيمياوية علي طريق جتكير أيضاً بالقرب من العاصمه طهران وتدمير سفينة نقل إيرانية تجسسية في البحر الآحمر. يبدوا ان القرارات التي اتخذتها الادارة الأمريكية لتغير النظام والذي اصبح ملزماً على هذه الادارة والإدارات المقبلة، فعالة وذلك باضعاف النظام وتشجيع الشعب الإيراني على الثورة والإطاحة بنظام الملالي المريض الحاقد حتى على شعبه

    الحراك العراقي ومجموعة العمل العراقية اتخذوا قراراً بالاشتراك بالانتخابات القادمة وكما ذكرناها مرات عديدة في مقالتنا السابقة وهذا ليس اعترافاً باخطاء هذا النظام ولكن للتغير من الداخل إذا ما عجزت امريكا وحلفائها على تصحيح ما قاموا به في المنطقة منذوا ٢١ عاماً. نحن نشجع كل القوى الوطنية ان تنظم معنا في هذا العمل الوطني والواجب على كل عراقي وتذكروا ان الله دائماً معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٢٢ / ٢ / ٢٠٢٤