الحراك العراقي مكتب واشنطن العاصمة

الحراك العراقي انبثقت من ثورة تشرين ٢٠١٩ المجيدة. والحراك العراقي يعرف بالتالي الدول تتطور بما توفره من كهرباء مستقرة ‏وانترنت سريع ، وطرق واسعة ، وأمان اجتماعي ‏وسياحة آمنة ، ومؤسسات حديثة ، وسهولة اجراءات ‏وقوانين عصرية ، وفرص للعمل ، وقطاع صناعي ‏وكفاءات مهنية ، وجامعات متفوقة ونظام صحي فعال ونظام قضائي عادل


Home

  • بايدن وسياسة الاحتواء الجديدة للعراق. دكتور أيهم السامرائي ١٤ شباط ٢٠٢٤

    بايدن وسياسة الاحتواء الجديدة للعراق

    الضربة الصاروخية الجديدة باستخدام صواريخ هل فاير المدمرة وقتل قيادات جديدة بالحشد الإيراني وحرقهم بالكامل بدون التأثير على المنطقة وساكنيها، كان درساً بليغاً وقوياً وهادراً لمن يفهم ويعتبر. هذا الصاروخ الدقيق والحارق جداً استخدمة الأمريكان في اصطياد الكثيرين من اعدائهم في العالم وخاصةً في العراق وافغانستان وسوريا واليمن ولبنان وكان دائماً يصيب الهدف وبدقة عالية أرهبة اعدائه وجعلت السبع منهم يختفي عن الأنظار اما بنومه بملجأ للأيتام او يتنكر بلباس نساء طيلة حياته الباقية
    الرسالة لمن يفهم وباختصار وللمرة المئة أن امريكا تقول لك إذا كنت شيعياً عراقياً وطنياً ( ليس ذيل من ذيول ايران) فأهلاً بك في عراق “امريكا”، واذا كنت صفوياً فأرحل إلى داخل حدود ايران خامنئي إلى ان نقرر ان نرسل لك الهل فاير مرة اخرى ولكن هذه المرة هناك إلى داخل ايران في عهد بايدن هذا او عهد ترامب الكاسح القادم

    الحكومة العراقية تصدر بياناً تهدد التحالف (الأمريكان المعنيون هنا) بإنهاء مهمة هذا التحالف لانها تعتبره “تحول إلى عامل عدم استقرار للعراق ويهدد بجر العراق إلى دائرة الصراع” وتهدد باستخدام القوات المسلحة بالدفاع عن الوطن وتحرير العراق من هذا التحالف. هذا التصريح حق يراد به باطل، لان المعروف على هذه الحكومة هي ذيل من ذيول ايران وتعمل بكل ما تملكه من إمكانيات لبيع العراق لايران بالكامل وبدون سعر. العالم كله وليس امريكا فقط يعرف ان السوداني وافقت عليه ايران اولاً ومن ثم أقنعت (امرت) الاطار والمليشيات الصفوية بترشيحه لهذا المنصب، ويعرفون جيداً أنك لا تسطيع ان تأمر جندي واحد في الجيش العراق بالرد على صواريخ امريكا، ويعرفون أيضاً ان الحشد “أمة الجبناء” الذي يقبض منك، من راتبه إلى زقنوبته إلى سرقاته لمشاريع الدولة لا يأخذ الأوامر منك بل من الحرس اللا ثوري الإيراني. العالم كله يعرف انك أضعفت الجيش ومكنت المليشيات، ليصبح جيشك خراعة خركة كما تريده الحبيبة ايران الصفوية. كل هذا يعرفه العالم وأكثر، يعرف العالم انك وحاشيتك وإطارك وقيادات حشدك اصبح احدكم اغنى من قارون ويعرف اين تضعون اموال العراق المسروقة وكيفية حجزها، وخوفكم على هذا الكنز المسروق سوف لا تحركون جندي واحد ولا تطلقون طلقة واحدة ضد الجيش الامريكي الذي أعلنها انه سيستمر بضربكم حتى يسكت ويخرس آخر واحد منكم تحركة الحكومة الصفوية في إيران.
    عندما تصبح الحكومة قادرة على حماية حدودها وتدافع عن أراضيها من كل “جيرانها” وتسيطر على كل قطعة سلاح وحاملها، امريكا وحلفاؤها سوف لا يستخدمون القوة داخل العراق لان القانون الدولي يمنع التعرض للدول الأخرى بدون الرجوع للأمم المتحدة ومجلس الامن واعطاء الأسباب الموجبة لذلك، لان العالم ليس خانج خان، بس انتم عملتم العراق مكفخة بولائكم المطلق لشمر ايران وقاتل الحسين وابيه علي رضي الله عنهم، المجرم خامنئي

    سياسة بايدن الجديدة لاحتواء العراق وإخراجه من المعادلة الإيرانية والتي تتلخص بانهاء وحل مليشياتها التابعة لايران وعدم مزجهم بالجيش او القوات الامنية وتشكيل جيش وطني عراقي من قيادات الجيش السابق والجديد واعادة ترتيب القضاء والسيطرة الكاملة على كل دولار يدخل او يصرف من العراق. سياسة بدأت اجهزة الحكومة الامريكية المهمة بتنفيذها حيث اعلنت الخزانة الأمريكية ان هناك اكثر من ١٤٨ شخص ستصدر ضدهم الحجز الدولي، والدفاع اعلن ان لديه قائمة تحمل أسماء اكثر من ١٥٠ سيتم تصفيتهم لاشتراكهم بقتل وتدمير أشخاص او مصالح أمريكية في الشرق الأوسط (ذيول ايران). الحراك العراقي ومجموعة العمل تنصح الأشخاص القادرين القليلين الجيدين الوطنيين الذين لا زالوا يعملون مع الاطار خطأً او بقناعة ان يتحركوا قبل فوات الاوان وانقاذ نفسه والعراق من هذا الانحطاط المستمر للهاويه والعبودية المطلقة لايران بدل الاعتزاز والدفاع عن وطنهم (التجربة الأذربيجانية- دولة فيها الشيعة هم الاغلبية والحاكمة ولكنها في حرب مع اعدئها الإيرانيين الصفويين وذلك لتدخلهم السافر في شؤون أذربيجان باسم المذهب واندماجها مع قوميتها التركية وطرد الايرانيين من البلاد). العراق اذا اريد له ان يبقى نظامه طائفياً لا سامح الله ( أعني الشيعي في موقع والسني في موقع والكردي في موقع) عليه ان يحذو حذوا التجربة الاذربيجانية الوطنية الليبرالية بامتياز ليحرر الوطن والشعب ونحن كلنا امل ببعض عناصر الاطار الاكثر قرباً للخط الوطني البعيدين جداً عن خط الانحناء والعبودية وفقدان السيادة لدولة لا يتكلمون لغتنا وليس عرب مثلنا ويرضعونهم حليب من صغرهم ينمي فيهم الكره للعرب والانتقام من العراقيين بالخصوص. العمل السياسي هذه الايام يحتاج فقط ان يقرر المرء الى اين؟ لان المعلومة متوفرة ولا احد يستطيع الكذب عليك الا اذا اردت انت ان تكون مغفل. هذه الايام انتهت والتحضير لعراق جديد ودولة جديدة بدء، وتذكروا دائماً ان الله معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ١٥ / ٢ / ٢٠٢٤

  • الردع الأمريكي والمليشيات الإيرانية في العراق. دكتور ايهم السامرائي ٩شباط ٢٠٢٤

    الردع الامريكي والمليشيات الايرانية في العراق

    بدأت ضربات ادارة بايدن “المرعوبة من ان يتحول ردها على قتل ثلاثة جنود امريكان داخل الحدود الأردنية في ٢٥ / ١ / ٢٤ من قبل المليشيات الايرانيه إلى صراع شامل في المنطقة”، على اهداف داخل العراق وسوريا يوم الجمعة المصادف ١ / ٢ /٢٤ مساءً بتوقيت واشنطن خجولة واستعراضية ولا يمكن ان تخيف او تردع حتى اصغر مليشيا ايرانية من أصل ١٦٩ مليشيا في المنطقة. كان على ادارة بايدن ومستشاره اوباما ان لا يقوموا بضربة عسكرية خجولة والتي أصبحت مضحكة ونكته في المنطقة بل كان الاجدر والاحسن لها ان تعلن عن حصار اقتصادي قوي على العراق بالذات، باعتباره الغني والممول الرئيسي لكل هذه المليشيات نيابةً عن ايران الملالي، وهذا كان له تأثير احسن لسمعة امريكا القوية. ادارة بايدن المريض الذي يدار من قبل ادارة من الليبرالين اليساريين الذين لا يكترثوا إلى سمعة امريكا القوية القائدة للعالم بل يريدون ان يجعلوا امريكا ضعيفة حتى لا يدخلون بحروب مع الاخرين، ويلهون الشعب بحوار حول قبول الأقليات الشاذة المتفق على شذوذها دينياً وعبر التاريخ الطويل للإنسانية، في صفوف متقدمة في المجتمع حتى لو كانوا غير مؤهلين لقيادته
    العراق في محنة لان امريكا في محنة اكبر ولا حل لكلا الدولتين إلا برجوع الجمهورين للحكم واعادة العقيدة الأمريكية التي تنص ان امريكا عظيمة وقوية وقادرة ان تقود العالم للنجاح والتقدم، وأن يتصدر شباب العراق الحركة الوطنية ويحرروا نفسهم واهلهم من الطائفية والعمائم الشيطانيّة والاستعمار الملاوي الإيراني

    التوعد الأمريكي بضربات لاحقة ومستمرة وطويلة هي خدعة لتخدير الشعب الأمريكي وممثلية في السنت والكونجرس، لان ببساطة إذا كانت الضربات الاولى بهذا الضعف فالضربات القادمة اكثر ضعفاً وممكن جداً أن ادارة بايدن هذه المرة تبلغ المليشيات الارهابية بموقع الضربة وتوقيتها ونوع المتفجرات المستعملة، لترك مجال واسع لهم بالخروج من مناطقهم مع معداتهم المهمة. أنها حقاً مضحكة تقودها ادارة بايدن التي لا تستطيع وغير مؤهلة ان تحيد ايران الملالي او مليشياتها. ثلاثة أمريكان قتلوا ومن الممكن لم يقتل عراقي واحد او ممكن عدد قليل جداً من حراس هذه المنشئات المساكين بينما اسرائيل عندما خسرت في ٧ / ١٠ /٢١، ١٢٠٠ من مواطنيها، كان رد فعلها جبار بحيث قتلت وجرحت لحد الان ١٠٠٫٠٠٠ ودمرت غزة ( لا نريد ان نساوي هنا طبعاً بين فلسطينين يقاتلون من اجل حرية واستقلال وطنهم وبين مليشيات وعملاء لدولة اخرى “إيران” – ولكن فقط للتفريق بين نتنياهو الذي يدافع عن شعبه حقاً وبلا تلاعب، وبين بايدن الذي لا يريد ان يقوم بشيء يؤذي به إيران وعلى حساب شعبه الأمريكي)

    التوعد من قبل وزير الدفاع الاستمرار بهذه الضربات حتى يذعن مليشيات ايران وحرسها اللا ثوري ويوقفوا هجماتهم على المصالح الامريكية في المنطقة، مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان: “إن ‎إيران عامل شر في المنطقة، وهي تقف خلف الأحداث في الشرق الأوسط، ويجب علينا مواجهة ذلك”، كلها شعارات جيدة إذا ما صحح الديمقراطين مسيرتهم لاعادة امريكا قوية بالشرق الأوسط
    سنتور لندزي كراهام الصقر الجمهوري وممثل ترامب في السنت قال بالحرف الواحد عل الفوكس نيوز يوم الأحد الماضي ٤ /٢ /٢٤ موجهاً كلامه لبايدن ” إذا لم تقتل قيادات هذه المليشيات وتدمر جميع منشأتها او تدمر كل حقول النفط الإيرانية مع تصفية قيادات الحرس الثوري ….. أيران سوف تستمر بتدخلها بدول الشرق الأوسط ومحاربة مصالحنا”. هذا هو خط الجمهورين الذي يجب ان نتوقعه عند وصول ترامب المحتم في الشهر ال١١ من هذه السنة. بايدن/ اوباما يحتقرون العرب لنقص في تعليمهم هم وثقافتهم وخلفيتهم الأخلاقية. العرب احسن الحلفاء لأمريكا وأكثر إيماناً من كثير من الشعوب بالعقلية الأمريكية الاولى والتي تعتمد على قيمة العائلة والسوق التجاري الحر والإخلاص للصديق، والعرب يملكون الطاقة كلها وأمريكا تملك التكنولوجيا كلها واختيارها للعرب كحلفاء سيكون سر استمرار نجاحها وهذا ما على امريكا ان تقاتل من اجل الأتلاف مع العرب وليس مع ايران الملالي او الصين او الهند

    امة الجبناء، عند سماعها ان الضربة قادمة من امريكا فكرت ان بايدن سيصفيهم جميعاً ويدمر مواقعهم بالعراق كما فعل ترامب ولكونهم ابطال على الضعفاء العزل من العراقيين ودجاج امام امريكا والغرب وإسرائيل قرروا اغلاق كافة مقرات الحشد الشعبي ومقرات بدر والعصائب وحزب الدعوة وعمار الحكيم و‏إخلاء رئاسة أركان الحشد وأمن الحشد واستخبارات الحشد وإعلام الحشد ومديرية صواريخ الحشد وكتيبة مسيرات الحشد ومديرية متفجرات الحشد ومديرية حركات الحشد ومديرية التوجيه العقائد والمواقع البديلة سراديب جامع الخلاني وحسينية الزوية وسيد ادريس، حتى ان الأمريكان استمروا بتغير أهدافهم إلى آخر لحظة واستغرابهم من حجم الجبن الذي يحمله هؤلاء الحشداوين رغم عوائهم وتهديدهم المستمر بتدمير القوات الأمريكية.
    على ما تبقى من الجيش الوطني العراقي ان يأخذ هذه بنظر الاعتبار ويتحرك حتى ولو بفرقة واحدة لان الذين يقفون أمامكم ليس مقاتلين ولكن مجموعة سراق وحرامية ليل ومجرمين وهزيمتهم لا تأخذ منكم الوقت الطويل خاصةً عندما تصطف معكم جموع الشعب والدعم الدولي بقيادة الولايات الأمريكية

    الحراك العراقي مستمر ويتحرك في واشنطن وفي الحزب الجمهوري القادم للوصول إلى تفاهمات واضحة في كيفية تصفية وانهاء هذا النظام الذيل و إحلاله بنظام وطني ديمقراطي مدني يؤمن بحرية الإنسان والعدل اساس الحكم وسيادة الوطن، وتذكروا دائما ان الله معنا “وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٨ / ٢ /٢٠٢٤

    The Iraqi Movement Update for FEB 8 2024

    American deterrence and Iranian militias in Iraq
    The Biden administration’s strikes, “terrified that its response to the killing of three American soldiers inside the Jordanian border on January 25th, 2024 by Iranian militias, would turn into a comprehensive conflict in the region,” began its attacks on targets inside Iraq and Syria on Friday, February 2nd, 2024 at 4 PM local time. Washington is shy and showy and cannot intimidate or deter even the smallest Iranian militia out of 169 militias in the region. The Biden administration and his advisor Obama should not have carried out a timid military strike, which has become a laughing stock and a joke in the region. Rather, it would have been more appropriate and better for them to announce a strong economic blockade on Iraq in particular, as it is rich and the main financier of all these militias on behalf of Iran’s mullahs, and this would have had a better effect because of America’s strong sanctioning reputation. The sick Biden administration, though, which is run by an administration of leftist liberals who do not care about America’s strong reputation as a world leader, would rather want to make America weak so that they do not enter into wars with others, and distract the people with a dialogue about accepting abnormal minorities whose abnormality is agreed upon religiously and throughout the long history of humanity, in advanced ranks in society even if they are not qualified to lead it.
    Iraq is in distress because America is in greater distress, and there is no solution for both countries except for the two Republicans to return to power and restore the American doctrine, which states that America is great, strong, and capable of leading the world to success and progress, and for the youth of Iraq to lead the national movement and liberate themselves and their families from sectarianism, satanic turbans, and Malawi-Iranian colonialism.
    The American threat of subsequent, continuous, and long strikes is a trick to numb the American people and its representatives in Congress, because simply if the first strikes were actually weak, then subsequent strikes will be even weaker, and it is very possible that the Biden administration this time will inform the terrorist militias of the location of the strike, its timing, and the type of explosives used, to leave them ample room to get out from their areas with their most important equipment. It is truly ridiculous, led by the Biden administration, which cannot and is not qualified to neutralize Iran’s mullahs or its militias. Three Americans were killed, and it is possible that not a single Iraqi was killed, or it is possible that a very small number of the poor guards of these facilities were killed, while when Israel lost, on October 7th, 2023, 1,200 of its citizens, its reaction was so great that it killed and wounded 100,000 so far and destroyed Gaza (we do not want to equate here, of course, between Palestinians fighting for the freedom and independence of their homeland and militias and agents of another country – Iran – but only to differentiate between Netanyahu, who truly defends his people without manipulation, and Biden, who does not want to do anything that would harm Iran and at the expense of his American people).
    The Minister of Defense threatened to continue these strikes until Iran’s militias and its non-revolutionary guards submit and stop their attacks on American interests in the region. U.S. National Security Advisor Jake Sullivan: “Iran is an agent of evil in the region, and it stands behind the events in the Middle East, and we must face it,” are all good slogans if the Democrats correct their path to restore a strong America in the Middle East.
    Senator Lindsey Graham, the Republican hawk and Trump’s representative in the Senate, said verbatim on Fox News last Sunday, February 4th, 2024, addressing Biden, “If you do not kill the leaders of these militias and destroy all of their facilities or destroy all of the Iranian oil fields while liquidating the leaders of the Revolutionary Guard … Iran will continue its interference in Middle Eastern countries and fight our interests.” This is the Republican line that we should expect when Trump arrives inevitably in the 11th month of this year. Biden/Obama despise Arabs due to their lack of education, culture, and moral background. The Arabs are the best allies of America and have more faith than many people in the first American mentality, which depends on the value of the family, the free commercial market, and loyalty to the friend. The Arabs have all the energy, and America has all the technology, and its choice of the Arabs as allies will be the secret of its continued success, and this is what America must fight for in order to achieve alliance with the Arabs. Not with Iran, the mullahs, China, or India.
    The nation of cowards, when they heard that the strike was coming from America, thought that Biden would liquidate them all and destroy their positions in Iraq, as Trump did, and because they are champions of the weak and defenseless Iraqis and chickens in front of America, the West, and Israel, they decided to close all the headquarters of the Popular Mobilization Forces, the headquarters of Badr, Asaib, the Dawa Party, and Ammar al-Hakim, and evacuate the presidency. The PMF staff, the PMF security, the PMF intelligence, the PMF media, the PMF Missile Directorate, the PMF Marching Battalion, the PMF Explosives Directorate, the PMF Directorate, the Doctrinal Guidance Directorate, and alternative sites, the basements of Al-Khalani Mosque, Husseiniyat Al-Zawiya, and Sayyid Idris, to the point that the Americans continued to change their targets until the last moment, and they were astonished at the amount of cowardice that these PMF forces carried. All this despite their howls and constant threats to destroy American forces.
    What remains of the Iraqi National Army must take this into consideration and move, even if it is with one division, because those who stand before you are not fighters, but a group of thieves, night thieves, and criminals, and defeating them will not take you long, especially when masses of people and international support, led by the United States, line up with you.
    The Iraqi Movement is continuing and moving in Washington and in the upcoming Republican Party to reach clear understandings on how to liquidate and end this tailed regime and replace it with a national, democratic, civil system that believes in human freedom and justice, the basis of governance, and the sovereignty of the nation.
    And always remember that God is with us. “And they plot and God schemes, and God is the best of schemers.”
    Dr Aiham Alsammarae
    President, The Iraqi Movement
    FEB 8 2024

  • لا انسحاب أمريكي ولا مليشيات حشد شعبي. دكتور أيهم السامرائي ١شباط ٢٠٢٤

    ترامب القادم وخامنئي الراحل ومستقبل العراق

    مليشيات ايران (العرب الذيول) التابعين للمذهب الصفوي الإيراني (ليس المذهب الشيعي العربي النبيل الاثنى عشري) قصفوا بالصواريخ او الدرونات اكثر من ١٦٥ موقعاً أمريكياً، وردت امريكا وقتلت العشرات أو حتى ممكن المئات منهم، وإيران المدللة فقط لم تضرب في العمق لحد الان لاستخدمها هؤلاء الذيول اولاً بدلاً عنها، بالاضافة لان مشروع بايدن/اوباما الذي بدأوه منذ ٢٠٠٩ سراً وهو تقوية ايران وجعلها شرطي الخليج وتقسيم العرب المسلمين باعتبار إيران غير مسلمة بل صفوية ( ليس مسلمة شيعية كما نعتقد) ولها تاريخ طويل بالدفاع عن المصالح الغربية ضد المسلمين يعود ليوم تأسيس هذا الدين الجديد في عهد إسماعيل الصفوي قبل ٤٠٠ عام ولحد يومنا هذا. ملالي ايران استفحلوا وظنوا ان اتفاقهم مع بايدن السري وذيولهم المنتشرة في المنطقة يعطيهم الفرصة والحق للتوسع حتى على حساب من خلقهم بالأساس وهم الأمريكان، والبدء بتهديد مصالحها لا بل قتل وجرح جنودها لاخراجهم من المنطقة المهمة جداً في العالم إلا وهي الشرق الأوسط. هذه خطوط حمر لا يمكن حتى لحبيبهم بايدن ان يسكت عليها والا خسر هو وحزبه الانتخابات القادمة على اقل تقدير إذا لم يطرد من الرئاسة باعتباره خرف وفقد عقله
    بايدن وادارته وعلى هذا الاساس سوف يردوا وبقوة (خلال ال ٧٢ ساعة من الضربة الإيرانية عليهم) وعلى ملالي ايران وفي العمق الإيراني لتأديب هذا الطفل الضال ولإعطاء درس لكل حلفائه وذيوله ان من يدير المنطقة هي واشنطن وليس ايران، وإيران ليس إلا ذيل من الذيول التابعة لها إذا ما إرادة امريكا البقاء قوية في المنطقة

    كل المؤشرات التي تقرء المستقبل من خلال الاستفتاءات والتحليلات السياسية هذه الايام في امريكا تؤكد عودة ترامب الرئيس السابق للولايات المتحدة الامريكية وبقوة للبيت الأبيض رغم كل المؤمرات الذي يحيكها اعداء الحزب الجمهوري الامريكي الداخليين والخارجيين. عودة ترامب القوية ستغير وجه امريكا والعالم لانه عازم ان يحل المشكلة الاوكرانية وخليج تايون وسيطرة إيران على العراق ومليشياتها ال ١٦٩ المنضوية تحت مظلة الحشد العراقي الإيراني.
    الذي يهمنا هنا هو اخراج العراق من السيطرة الإيرانية ومعاقبة كل ذيولها وبالأخص قيادتها في الاطار الغير منتخب من قبل الشعب (كما يعرف العالم كله)، واعادة الوحدة الوطنية والسيادة والقوى الامنية العراقية الذي تحمي الوطن والدستور
    معظم تصريحاته في حملته الانتخابية واللقاءات الخاصة معه تؤكد انه مع التيار القاضي بأنهاء دور العمائم في حكم العراق وذلك عن طريق السيطرة التامة على الدولار والتصفية المستمرة لكل اعوان ايران براً وجواً. ترامب لا يفهم ان ينتظر على المجرم الذي يقتل جندي او مجموعة جنود امريكان ولأي سبب كان ومهما كان موقعه السيادي في الدولة المعادية بل يقتله في اقرب مناسبة يستطيع ان يأخذه من الارض او الجو( هذا ما فعله مع عسكري كبير ايراني قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد العراقي مهدي المهندس). ولهذا فعهده الذي سيبدء في كانون الثاني ٢٠٢٥ سيكون قاسياً ومدمراً لمن تبقى منهم حياً وفي أي بقعة من بقاع العالم

    خروج الجيش الامريكي من العراق غير وارد مطلقاً من الجانب الأمريكي وكل التصريحات والرسائل التي تم تداولها في ادوات التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي قد دحضتها الحكومة الأمريكية بتصريحين واضحين عندما صرح وزير دفاعها جنرال أوستن “ان اجتماع اللجنة العسكرية العليا بين الولايات المتحدة والعراق ليس مفاوضات لانسحاب قوات التحالف من العراق” ونائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية نائان تيك “لا نبحث مع العراق مسألة انسحاب القوات الأميركية ولكن من قوة للقضاء على داعش الى قوات مشتركة للعمل على حفظ الامن وسيادة البلدين”, وهذا وبكل وضوح انهم غيروا البوصلة من داعش الايرانية الى المليشيات الأيرانية وسيتم إنهائها ( يقولون هنا باللغة الإنكليزية elimination ومعنا محي من الوجود)، ومعناها بالعربي وبالانجليزي ليس هناك انسحاب ولا حتى نية بالانسحاب. بالحقيقة قد اعلنوا بعد يوم من الحديث عن الانسحاب انهم سيرسلون ١٧٠٠ جندي اخرين الى سوريا والعراق

    الذيول حقاً طابور خامس وجيش العدو الإيراني في العراق لانه حتى ‏عندما يقصفون كردستان يستهدفون المصالح العراقية ولمصلحة ايران فقط، وقصفهم لحقل كورمور الغازي في كوردستان العراق بطائرات مسيرة انتحارية الأسبوع الماضي وشل عمليات استخراج الغاز وانقطاع ثلثي انتاج الكهرباء في كوردستان والذي ادى الى خفض كميات الكهرباء المرسلة الى محافظتي نينوى والتأميم, قد قام به اللواء الثاني عشر في الحشد الشعبي وهو تابع لميلشيا النجباء بقيادة أكرم الكعبي، الذي يهدف الى شل عمليات استثمار الغاز العراقي حتى يتجه العراق لشراء الغاز من ايران ويستفاد الإقتصاد الإيراني ويتضرر الإقتصاد العراقي ( كم هم اخساء ومرضى وجواسيس…… عاش القضاء الصفوي العراقي)

    السفيرة الجديدة تريسي جاكبسون دبلوماسية مع خلفية عسكرية (تم نقلها من الدفاع إلى الخارجية) ستعمل بشكل مختلف عن رومانوسكي السفيرة السابقة الذي حاولت ان تمد الجسور مع مليشيات ايران بالطريقة الناعمة والهادئة ولكنها فشلت لانهم جنود يتبعون أومر دولة اخرى، ولهذا تم استدعاء السفيرة الجديدة التي ستكون اكثر حزماً معهم وقوة ولها صلاحية قائد الجيش والقوة الجوية المتواجدين في المنطقة وليس العراق فحسب. لها صلاحيات واسعة بحيث ستستطيع اخذ قرار الضرب من الجو بدون الرجوع لواشنطن إذا ما اقتضت الحالة. معناها صكر راح يكون على رؤوسكم وخاصةً نحن مقبلين على ضربات صاعقة جداً نتيجة قتل المليشيات لثلاثة من جنود امريكا في قصف لقاعدتهم

    المستقبل القريب سيكون متسارع والذيول وقيادات الاطار سيكونون حطب لحرب قاهرة وقوية الذي ستشمل منع تسليم الدولار للعراق ومنع التعامل مع البنك المركزي وعقوبات على المصارف العراقية ومنع استخدام السويفت وإيقاف برامج الإقراض ومنع استيراد الغاز والكهرباء منها (وشوف العركة على الدولار راح توصل لأبهاتهم). العتاك لا يمكن ان يتعلم غير صنعته والذين يحكمون العراق الان كل خبراتهم محصورة بالبسطات وهذه لا يمكن ان تبني دول، وهؤلاء لا يتعلمون وهذه حكمة الله الذي هو دائماً معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ١ / ٢ /٢٠٢٤

  • Khamenei, Erbil

    The Iraqi Movement Update for JAN 25 2024

    Khamenei, Erbil, and the treasonous crowd
    The Iranian bombing decision on Erbil, which led to the killing of the Maslama family, under the pretext that the site belonged to the Mossad – (according to the Kurdistan Regional Government, the bombing targeted the home of the prominent Kurdish businessman, Bishro Diziyi, which led to his killing along with a number of his family members, in addition to the Iraqi Christian merchant, Karam Mikhail, who holds British citizenship, at a time when the Revolutionary Guard announced, in a statement, that it targeted the headquarters of the Israeli Mossad) – that came directly from Khamenei, who hates the Shiites, Sunnis, Kurds, and Christians of Iraq, and this is what Iranian General Hassanzadeh stated in a press statement, that “the attack on Erbil was carried out by order of the Supreme Leader.”
    The mullahs and their followers have a problem with the inability to aim correctly. If they wanted to liberate Jerusalem, they entered Najaf, Karbala, Al-Kadhimin, Samarra, and Na’lu, their father’s side, and bombed, killed, and kidnapped cities and people, and brought Al-Qaeda and ISIS to us. If they wanted to liberate Jerusalem, they entered Syria, displaced half of its population, bankrupted Lebanon, starved its people, destroyed Yemen, displaced its people, and now they are bombing Erbil. Shamoukh under the pretext of the presence of Mossad. Iraqis, Muslims around the world, and the rest of the world are waiting for Iran to aim correctly once and bomb one site inside Israel, the source of the Mossad. Safavid Iran has no hostility with Israel, but rather its real hostility is with Muslims, Arabs, and Iraqis in particular. Although our brother in the homeland is a section of Iraqi Shiites (Sufis among them) who are deceived by the beloved Iran of the mullahs, after this attack the Prime Minister, his Minister of Defense, and the National Security Advisor appeared on us and declared for the first time by an Iraqi official since 2005 against the hostile Iranian attack on all Iraqis and a violation of his sovereignty, and this is what he appreciates. The people of Iraq are theirs.
    Salute to the brave, heroic man, Masoud Barzani, for his permanent stance against the mullahs and their militias. Salute to him for standing with the patriots of Iraq and embracing them, even though Safavid Baghdad demands the heads of these patriots. Salute to him for supporting Sunnis, Shiites, Turkmen, and Christian patriots and protecting them from all attacks. I salute him because of this honorable national stance, even though Khamenei and all his followers in the region are attacking him, but he is standing in defiance of all difficulties for the sake of the principles, morals, and nobility that he has believed in since he took over the leadership of Iraqi Kurdistan on June 14, 2005. May God bless him and perpetuate him.

    The Iraqi Mobilization Forces, which are subordinate to the Qom orders, and who do not pay attention to the statements of Al-Sudani, “their commander-in-chief as they say,” continue to bomb American sites in Iraq and Syria, even though Al-Sudani has stated many times that those who are bombing American sites in Iraq are terrorists. The conflicting statements between them have become funny to the world and painful to the people of Iraq, who will bear the woes of such people who do not understand or learn, who have afflicted them, and have to live with them. The crowd is a strange situation that has no parallel in the world. They are supposed to be “Iraqis” who receive their salaries and armament from the Baghdad government, and according to the law of the “Iraqi” House of Representatives in November 2016, they have become part of the Iraqi armed forces, and within these controls it is assumed that they are soldiers supposed to defend the homeland. The whole country, but with all their literature and public statements, they are the soldiers of the deputy of the Awaited Mahdi (a man who disappeared 1,200 years ago and these savages believe that he will return?). And here, of course, is the great disaster because whomever claims to be the Mahdi’s deputy (and we do not know if he was really appointed by the Mahdi or not) this is actually Khamenei, the president. Residing in another country that has historical ambitions in Iraq since its founding! If these are soldiers of another country that is a historical enemy of Iraq, then how then does the parliament representing the Iraqi people legislate the law of their affiliation to the armed forces? These are outlaws, outlaws of Islam (Safavids), and outlaws of international controls. They even supported Iran’s missile attack on Erbil and justified it day and night, in all means of television, the press, and social media, despite the militia of the Sistani seminary in Najaf denouncing this sinful attack and violation of Iraq’s sovereignty. Who are these Hashdawi groups and why do the people and their noble clans not boycott them as long as the Baghdad governments are unable to dissolve them or even arrest their criminals? It is time for the people to stand firm and demand their solution before it swallows Iraq and becomes a vassal of Qom, after we were liberated from British colonialism 92 years ago, gained our independence, and gained our membership in the United Nations. Rise up, people, for the sake of your children and grandchildren before they become tenth-class citizens (servants and slaves, not citizens) as in Arabistan now.
    Washington’s policy these days has changed a lot from what it was during the past three years of Biden’s rule. It is now more interactive with world events and more resolute in taking positions against those who harm its national security, even though the Democrats’ foreign policy is well-known, which is to avoid solving problems. Leave everything hanging without getting drawn into any battle that might provoke the enemy. Their policy, from Afghanistan to Ukraine to Taiwan to Europe to the Middle East, is to threaten to use force, but they retreat before it begins. But due to many expectations about their expected failure in the upcoming elections and the return of the Republicans with President (Trump), who does not understand or appreciate the policy of hiding one’s head in the dirt, but rather going to use force to reach agreements that protect America’s interests, and this is what made them move quickly to confrontation to win the American street. Also, the stupidity of the Iranian-backed Mobilization Forces militias hastened America’s continued use of its strike with increasing force, to the point that they have finally decided to eliminate the Houthis in Yemen and restore elected legitimate rule there, and that in the coming days this project will see the light. After a long hesitation, Israel was convinced and convinced its ally, America, that eliminating Hezbollah in Lebanon and ending the militias in Syria is a means of stability for the region, and in the coming days we will notice that the battles will develop into major military operations on both the Lebanese and Syrian sides. Bashar al-Assad has even aligned himself with the West against Iran, and today he is doing his part in liquidating these militias present on his land. The Iraqi crowd will strike the mullahs and their proxies hard and continuously until Trump comes, who promised his fans that he would end the Iranian regime and all its affiliates.
    Always remember the noble verse, “And they plot and God plots, and God is the best of planners.”
    And always remember that error, injustice, and betrayal of the nation and homeland do not last, and the end of this emergency regime in Baghdad is near, and that God is always with us.
    Dr Aiham Alsammarae
    President, The Iraqi Movement
    JAN 25 2024

  • The Houthis, Iranian militias, and Biden with new face. Dr. Aiham Alsammarae 01/18/2024

    The Iraqi Movement Update for JAN 18 2024

    The Houthis, playing with fire, Iranian militias, and Biden with a new face
    Biden’s new face has changed a lot as a result of the proximity to the U.S. national elections and the popular electoral referendums that support punishing Iran and its militias, and their restoration to support Trump’s accession to the presidency because of his foreign policy and his promises to punish Iran and cleanse its militias from the Middle East. Biden gave the green light to his generals to respond harshly to the repeated attacks by Iranian militias on American forces or embassies in the region, and this is what happened recently in a major and devastating attack followed by two other attacks in one week on many of Yemen’s primitive, backward facilities (unguided missiles and drones that travel at the speed of a camel). And simple fishing boats. Any American warship, small or large, can destroy thousands of them in hours. But this is what Yemen and their ally, Iran, have. The commander of the U.S. Air Forces in the Middle East, General Lexus Greenkewich, confirmed that strikes were launched against 60 targets in 16 Houthi sites, with the use of more than 100 guided missiles in the first strike. The American general indicated that the raids targeted command centers, ammunition stores, missile launch systems, marches, and the Taiz camp. The most important thing is for the Houthis and their gathering (similar to the Iraqi militia camp in the usurped Jurf al-Sakhar) to be the precise target. Then, on the second day, American strikes, at dawn on Saturday, targeted a Yemeni Houthi base in Sanaa in response to their attacks in the Red Sea. It was followed by a third attack on Monday, destroying ballistic missile bases in Yemen. A statement by the U.S. Central Military Command (CENTCOM) said: American forces carried out a strike against a radar site and missile bases in Yemen. The Houthis, according to information from inside Yemen, have lost more than 300 people killed from the first and second lines who were in the targeted command centers, and the next attack was greater.
    The Iranian Non-Revolutionary Guard is bombing and expanding its attacks in the region for the first time (it seems that Hodeidah is hot and it is trying to encourage its militias to attack because it knows that its final days are fast approaching, and that the decision to remove it has been made), bombing Erbil, the pride and glory, killing the family of a working man, and bombing the Afghan and Pakistani borders under the pretext of Destroying the Iranian opposition forces there is all the beginning of digging the grave of the mullahs. The ignorant Khamenei must know that all citizens of Afghanistan, Pakistan, and the Kurdistanis in Erbil are people who do not sleep until they strike back against their enemies. It seems that the Entrepreneurship Front today has increased the number of its external enemies to three. We hope that the Gulf, Saudi Arabia, Jordan, and Egypt will take a more decisive stance to end this sick fragmentation and hatred against the unity of the Arabs and the strength of their countries, and participate in the liquidation of the Houthis and the militias of Lebanon, Syria, and Iraq.

    America, its generals, and its senior political analysts began to direct the White House towards taking a decisive and destructive stance against the head of the snake, Iran, the mullahs, and to stop the policy of caution and not expand the cycle of war and the double standards that are now being followed in Washington. There is no country in the world that has bombed American military sites hundreds of times without strict and significant response and punishment. We all remember that America launched two wars on Afghanistan and Iraq under the pretext of their participation or support for organizations that carried out the September 11, 2001 World Trade Center bombings in New York, and today the Iranians are clearly competing with America in its interests in the Middle East. With the bombing of its military sites and the embassy in Baghdad, with timid responses from the Biden administration, The Iraqi Movement hosted in its weekly Azorean meeting Michael Pregent, the chief analyst at the Hudson Institute and a military intelligence officer who spent four years in Iraq and has complete knowledge of all the militia leaders, their relationships with Iran, and their destructive role in today’s Iraq. We published it on YouTube under “Exclusive interview with an American military intelligence officer with Dr Ayham Al-Samarrai” The meeting is in English, but YouTube translates all languages, and all you have to do is activate the Arabic translation. The important thing is that what Mubashir said is very promising because, in short, he agreed with the analysis of the Iraqi patriot that the PMF belongs to Iran, not Iraq, and that Al-Sudani is a puppet in the hands of the PMF, and that the American solution must be to overthrow all the leaders of the PMF as well as the Iranian militias, and instead support the formation of effective forces for the Sunni component in the western region and support the Peshmerga to stem the Iranian Safavid tide represented by the mobilization in Iraq’s northern region. He added that Trump will end these militias that have numerous American bases in Iraq and will end the head of the snake, Iran. He encouraged participation in the upcoming Iraqi parliamentary elections because Trump will be the president and will ensure the integrity of the elections and support those who succeed in assuming power in the country.
    The parliamentary elections taking place these days to elect an alternative to Al-Halbousi are strange, because once again the Safavid Federal Court in the Iraqi parliament surprises us with its unjustified intervention, which has become without salt and has truly become a representative of the dear neighbor more than it is of Iraq. After the victory of Shaalan Al-Karim, the sheikh of Al-Bu Issa, one of the important national Arab tribes in dear Samarra, which was usurped by the Safavid Qom, to manage the “National” Peace Brigades affiliated with Al-Sadr, affiliated with Safavid Iran, that it had a complaint against him, accusing him of belonging to the Baath and invalidating his candidacy. It is strange that this politicized court chooses such time to change its decisions according to Khamenei’s requests, because Al-Karim is a member of Parliament and no one objected to him, so what is the difference, and there are members of Safavid groups and people in Parliament and for several sessions, such as Hanan Al-Fatlawi, Alia Nassif, and many others. The honorable Shaalan will win, and he must reorganize this court of aggression against Iraq in the first meeting he leads in Parliament, and he cares about Iraq’s issues with justice and does not follow Iran’s instructions because he is Iraqi and the son of Samarra and respects himself.
    From God, grant us success and always remember that He is with us.
    Dr Aiham Alsammarae
    President, The Iraqi Movement
    JAN 18 2024

  • الحوثيون واللعب بالنار ومليشيات ايران وبايدن ذو الوجه الجديد. د أيهم السامرائي ٢كانون ١٧ ٢٠٢٤

    الحوثيون واللعب بالنار ومليشيات إيران وبايدن ذو الوجه الجديد

    وجه بايدن الجديد تغير كثيراً نتيجة القرب من الانتخابات الوطنية الامريكية والاستفتاءات الانتخابية الشعبية التي تدعم معاقبة إيران ومليشياتها، واستعادتهم لدعم وصول ترامب للرئاسة بسبب سياسته الخارجية ووعوده بمعاقبة ايران وتنظيف مليشياتها من الشرق الاوسط. بايدن أعطى الضوء الاخضر لجنرالاته بالرد الصاعق على الهجمات المتكررة من قبل مليشيات ايران على قوات او سفارات امريكا في المنطقة، وهذا ما حدث مؤخراً من هجوم كبير ومدمر لحقه بهجومين اخرين في اسبوع واحد لكثير من منشئات اليمن البدائية المتخلفة (صواريخ غير موجه ودرونات تسير بسرعة الجمل وقوارب صيد تستطيع اي سفينة حربية امريكية صغيرة او كبيرة تدمير الالاف منها بساعات) ولكن هذا ما تملكة اليمن وحليفتهم ايران. وأكد قائد القوات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال ليكسوس غرينكويتش، شن ضربات ضد 60 هدفا في 16 موقعا تابعا للحوثيين، واستخدام أكثر من 100 صاروخ موجه في الضربة الاولى وأشار الجنرال الأمريكي إلى أن الغارات استهدفت مراكز قيادة ومخازن ذخيرة وأنظمة إطلاق صواريخ ومسيرات، ومعسكر تعز الاهم بالنسبة للحوثيين وتجمعهم ( مشابه لمعسكر مليشيات العراق في جرف الصخر المغتصبة). ثم في اليوم الثاني استهدفت ضربات أمريكية فجر السبت قاعدة للحوثيين اليمنيين في صنعاء ردا على هجماتهم في البحر الأحمر. تبعته بهجوم ثالث يوم الاثنين مدمراً قواعد الصواريخ الباليستية في اليمن، وجاء في بيان للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم) القوات الأمريكية نفذت ضربة ضد موقع رادار وقواعد صواريخ في. الحوثيين وحسب المعلومات من الداخل اليمني قد خسروا اكثر من ٣٠٠ قتيل من الخط الاول والثاني كانوا في مراكز القيادة المستهدفه والقادم اكبر

    ايران الحرس اللا ثوري الايراني يقصف ويوسع هجماته في المنطقة ولاول مرة ( يبدوا ان الحديدة حارة ويحاول ان يشجع مليشياته على الهجوم لانه يعلم ان ايامه قد قربت، وان قرار ازاحته قد اخذ)، قصف لاربيل العز والشموخ وقتل عائلة لرجل اعمل وقصف الحدود الافغانية والباكستانية بحجة تدمير قوى للمعارضة الايرانية هناك كلها بداية لحفر قبر الملالي. على خامنئي الجاهل ان يعرف ان كل من افغانستان والباكستان والكردستانيون في اربيل قوم لا يناموا قبل ان يردوا الصاع صاعين لاعدائهم، ويبدوا ان جبهة المقاولة اليوم ازداد عدد اعدائها من الخارجين الى ثلاثة ونتمنى من الخليج والسعودية والاردن ومصر ان يأخذوا موقفاً اكثر حسماً لانهاء هذه الشرذمة المريضة الحاقدة على وحدة العرب وقوة دولها، ويشاركوا في تصفية الحوثيين ومليشيات لبنان وسوريا والعراق

    امريكا وجنرالاتها ومحلليها الساسيين الكبار بدأوا يوجهون البيت الابيض نحو اخذ موقف حاسم ومدمر لرأس الافعى ايران الملالي والتوقف عن سياسة التأني وعدم توسيع دائرة الحرب والكيل بمكيالين المتبعة الان في واشنطن. لا توجد دولة في العالم قصفت مواقع عسكرية امريكية مئات المرات بدون عقاب صارم وكبير، كلنا نتذكر ان امريكا شنت حربين على افغانستان والعراق بحجة اشتراكهم او دعمهم لمنظمات قامت بتفجيرات المركز التجاري في سبتمبر ١١ في نيويورك، واليوم الايرانيين يزاحمون امريكا في مصالحها بالشرق الاوسط وبشكل واضح مع قصف مواقعها العسكرية والسفارة في بغداد مع ردود خجولة من ادارة بايدن. الحراك العراقي استضاف في اجتماعه الازوري الاسبوعي مايكل بريجنت كبير المحللين في معهد هدسون وضابط الاستخبارات العسكرية الذي قضى اربع سنوات في العراق وله معرفة كاملة بكل قيادات المليشيات وعلاقتهم بايران والدور التدميري لهم لعراق اليوم ونشرناه على اليوتيوب تحت ” لقاء حصري ضابط استخبارات عسكري امريكي. دكتور ايهم السامرائي” اللقاء باللغة الانكليزية ولكن اليوتيوب يترجم كل اللغات وما عليك الا تفعيل الترجمة العربية. المهم ما قاله مبشر جداً لانه باختصار اتفق مع تحليل وطني العراق ان الحشد تابع لايران وليس العراق وان السوداني دمية بايدي الحشد وان الحل الامريكي يجب ان يطيح بكل قيادات الحشد. ومليشيات ايران ودعم تكوين قوى فاعلة للمكون السني في المنطقة الغربية ودعم البيشمركة ليسدوا المد الايراني الصفوي المتمثل بالحشد في العراق او المنطقة. اضاف ان ترامب سينهي هذه المليشيات التي تعددت على قواعدنا الامريكية في العراق وسينهي رأس الافعى ايران، وشجع بالمشاركة في انتخابات برلمان العراق المقبلة لان ترامب سيكون الرئيس وسيضمن نزاهة الانتخابات ويدعم الناجحين فيها لتسلم السلطة بالبلاد

    الانتخابات البرلمانية الجارية هذه الايام لانتخاب بديل للحلبوسي غريبة، لان مرة اخرى تفاجئنا المحكمة الاتحادية الصفوية بالبرلمان العراقي بتدخلها الغير مبرر والذي اصبح بدون ملح واصبحت حقاً ممثله للجارة العزيزة اكثر مما هي للعراق. بعد فوز شعلان الكريم وهو شيخ البو عيسى احدى العشائر العربية الوطنية المهمة في سامراء العزيزة والمغتصبة من قبل قم الصفوية بادارة سرايا السلام “الوطنية” التابعة للصدر، التابع لايران الصفوية, بأن لديها شكوى ضده باتهامه بانتمائه للبعث وبطلان ترشيحه. غريب هذه المحكمة المسيسة تختار الوقت وتغير قراراتها حسب طلبات خامنئي، لان الكريم عضو في البرلمان ولم يعترض عليه احد فما الفرق وهناك من هم اعضاء فرق وشعب صفويين في البرلمان ولدورات عدة امثال حنان الفتلاوي وعالية نصيف وغيرهم الكثير. شعلان الكريم سيفوز وعليه ان يعيد تنظيم هذه المحكمة البلوة على العراق في اول اجتماع يقوده في البرلمان، ويهتم بقضايا العراق بالعدل ولا يتبع تعليمات ايران لانه عراقي وابن سامراء ويحترم نفسه، ومن الله التوفيق، وتذكروا دائماً انه معنا
    د.أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ١٨ / ١ / ٢٠٢٤

  • لقاء حصري مع ضابط استخبارات عسكرية أمريكي. د ايهم السامرائي ٢كانون ١١ ٢٠٢٤

  • عودة الجيش العراقي الوطني ونهاية ايران ومليشياتها

    مئة وثلاث عاماً مرت على تأسيس جيش العراق البطل في عهد وزير الدفاع المرحوم جعفر العسكري، في وزارة عبدالرحمن النقيب، في العهد الملكي الوطني، جيش تأسس على الاخلاق والشرف وعزة النفس وحماية الدستور والوطن. جيش شهد له العالم كله بقوته واحترافيته العالية ودفاعه على حدود وطنه وشعبه من الجواسيس والدخلاء ومروجي الطائفية. جيش الضوابط والقوانين الذي لم يحيد عنها مطلقاً في اختيار افراده، ضوابط دولية تتبعها كليات عسكرية دولية معروفة بانضباطها وقوانينها الصارمة. جيش ومنذ حله قبل عشرين عاماً من قبل السفير بريمر الذي اجرم بحق هذا الجيش ودولة العراق واعيد تأسيسه على اسس وضوابط طائفية متخلفة لا وطنية بل تابعة للحرس الثوري الايراني من خلال ممثليه بالحشد الا وطني، وهو في انحطاط مستمر وصل فيه ان رئيس اركانه الفريق يار الله يزور قبر رئيس مليشيات تابعه لعدو العراق الاول ايران ويتبارك بتراب قبره ويخرج ليدوس بحذائه على علم دولة كبرى له معها معاهدة شراكة وحماية للعراق( هذه تسمى سياسة الحمير وليس سياسة رجال دولة مثل العراق). عاش العراق وعاش جيشه الوطني والجنة لشهدائه الذين قاتلوا للدفاع عن ارضه ضد العدو الملاوي الصفوي الايراني وكل اعدائه الاخرين منذ تأسيسه في ٦ كانون الثاني ١٩٢١

    الولايات المتحدة الامريكية بدأت ترد على هجمات دواعش ايران “الحشد الا وطني” الذي دمر العراق بفساده وعمالته وحقارات قياداته وقتلت أحد مجرميه مشتاق طالب السعيدي المدعو ابو تقوى، وصرح البنتاغون الأمريكي “أن قوات الأمن العراقية أعطتنا مواقع لأماكن تنفيذ العمليات التي تنطلق ضد قواعدنا ونحن نقدر هذا العمل بشدة ونشكر حكومة السوداني لكونها ساعدتنا في تحديد بعض الحالات التي نفذت فيها المليشيات المدعومة ايرانياً هجمات ضد قواتنا، نحن نقدر هذا الدعم بشدة ونعتبر العراق شريك مهم لنا وسنواصل العمل بشكل وثيق مع شركائنا العراقيين”، ولكن ورغم التعاون الامني وعلى اعلى المستويات يخرج السوداني وكثير من سياسي الصدفة الحاليين بتصريحات معادية للولايات المتحدة الامريكية مع التهديد بطرد القوات الامريكية وغلق قواعدها. على الحكومة العراقية وعتاكة الاطار ان يفهموا انهم يمثلون دولة وان المليشيات والسلاح المنفلت خطر كبير على امن الدولة وعليهم ان يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية ويحلوا هذا الجسم الطائفي التابع لدولة اخرى وينفذ خططها. حان الوقت قبل فوات الاوان ان يعاد تنظيم الجيش والقوى الامنية على اساس وطني وليس طائفي تابع لايران. حان الوقت ان تخرجوا من قمقمكم وتسمعوا ما يريده شعبكم بعد رفضكم وبنسبة ٧٥٪؜ في الانتخابات الاخيرة

    واشنطن تعمل في عدة اتجاهات في ان واحد فهي من جهة تستخدم قوتها الضاربة لتصفية القيادات والمتورطين في الهجوم على قواعدها وسفارتها ومن جهة اخرى تحاصر اقتصادياً العراق حيث امسكت على الدولار الى الدرجة الذي ستجعل ايران تصرف من جيبها في دعم هذه المليشيات وليس من المال العام العراقي، واخيرها تهيئة البديل لهؤلاء العتاكة من خلال ضربة واحدة تشمل كل ذيول ايران ومفاعلها النووي وحقول نفطها، طبعاً في حالة نشوب حرب تشمل المنطقة كلها لاعادة ترتيبها من جديد
    واشنطن ومن خلال الكونجرس الجمهوري يمرر قررات ملزمة على حكومة بايدن وبموافقة الحزبين معظمها ضد ايران وتعمل على تحجيمها، واحد منها تصفية اذرع ايران في المنطقة وهذا يشمل المليشيات الايرانية في العراق”الحشد اللا وطني” والاخر ايقاف استخدام الدولار لشراء الغاز الايراني ومنع حكومة بغداد من شراء غازها بعد اليوم، ولكن بامكانها شرائه من قطر او السعودية او الاردن او انتاجه محلياً وهذا ما يريده الشعب. قرارات في منتهى الخطورة على مستقبل الشرذمة الحاكمة في بغداد، وامريكا قادرة على كل ذلك وخاصة العراق لا زال تحت البند السابع وتحت وصاية امريكا ” الدولة المحتلة له”

    المحللين السياسين في واشنطن يتفقون اكثر من اي وقت مضى على ان حكومة بغداد تابعة ذليلة لايران الملالي والحشد هم مافيات ايرانية تحكم العراق، والسوداني صورة من صور التلاعب الايراني على العراقيين، وذلك بتنصيب شخصية تابعة لها وضعيفة مثله على العراق. حيث قال كبير المحللين في معهد هدسون المحافظ مايكل بريجنت بعد مقتل ابو تقوى “ان هناك اهداف اخرى اكثر لها قيمةً ولكنها بداية جيدة وان الذين اعطوا الاذن بالهجوم لديهم قائمة من الوجوه المألوفة” ووضع صور قاأني والخزعلي والعامري والفياض وابو فتك والكعبي والخطيب. هذا معناه ان السرة جاي الهم، “والكل باليك” مثل ما يقولون العراقيين، وهذا حقاً ما يطلبه العراقيين من المحتل الامريكي ان يعيد الامور لنصابها وكما وعد شعب العراق بدولة ديمقراطية علمانية ليبرالية لا دينية، حقوق المواطنة فيها للجميع وبالعدل والتساوي، دولة ذات سيادة ويحكمها التكنوقراط وليس العتاكة والحمير واغبياء الوطن

    الحراك العراقي كله امل ان هذا العام هو عام التغير الشامل ليس للعراق وحده بل للمنطقة كلها بحيث تنهض العراق وتعيد امجادها وتوحد صفوفها ويقودها الوطنيين المخلصين المهنيين المؤمنين بالدستور. نحن سنستمر بالعمل على تغير النظام عن طريق دفع واشنطن بالطريق الصحيح والتوضيح المستمر لما يجري في عراق اليوم، ولا نفوت الانتخابات القادمة اذا ما قررت امريكا تغير النظام من خلال صناديق الاقتراع ولكن بضمانة دولية لشفافية الانتخابات مع دعم الفائزين باستلام السلطة بالقوة اذا ما احتجنا لها، وتذكروا ان الله دائما معنا

    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ١١ / ١ / ٢٠٢٤

  • الأمن القومي الأمريكي يضرب الفصائل العراقية الارهابية. دكتور ايهم السامرائي ٢كانون٤ ٢٠٢٤

    الانتخابات القادمة وتصفية الحشد الايراني

    عام جديد ملؤه الخير والطمأنينة والصحة على كل ابناء العراق من شماله لجنوبه، عام فيه نهاية الاحتلال الايراني البغيض لعراق ما بعد ٢٠٠٣ واعادة سيادته وقوته وعزته. حشود مئات القطعات البحرية ومئات الطائرات الحربية مع عشرات الالوف من الجيوش الامريكية الاوربية في البحر الابيض والاحمر وبحر العرب ليس لقتال حماس فقط بل لتصفية جواسيس ايران من حشد لا شعبي الى حزب الشيطان الى الخوثيين الى الشبيحة في سوريا الى …. كل المرجعيات المعممة بالسواد الكاذب. عشرات الضربات في الاسبوع الماضي مع عشرات من القتلى من الصف الاول من ذيول ايران شملت دمشق وحلب والبو كمال وجنوب لبنان ومناطق عراقية وزوارق خوثية هي اشارة واضحة من الادارة الامريكية بتغير استراتيجياتها في الرد على ايران، وطبعاً سيكون اولاد الخايبة العراقيين من يدفعون الثمن بينما المعمم الايراني في النجف وكربلاء ملتهي بزواج المتعة مع بنات قصر اعمارهم اقل من عشر سنوات. الجرائم لا تسقط بالتقادم!!

    الهجوم الاحمق على قاعدة عسكرية في اربيل تابعة للبيشمركة هو التخبط بعينه والخيانة والتبعية لايران الملالي. قوات البيشمركة هي قوات وطنية عراقية محمية بالدستور الذي اسسها واعتبرها جزء لا يتجزء من قواتنا المسلحة. على الدفاع ورئاسة الوزراء في بغداد ان يتحركون بسرعة لالقاء القبض على ذيول ايران الذين قاموا بهذا العمل الاجرامي وتنفيذ فيهم حكم الاعدام باعتبارهم اسوء من عناصر داعش الذين يعدمون الان في سجون حكومة بغداد حتى بدون محاكمة فقط لانهم سنة عرب. اربيل هي نبض العراق الحر والمستقل عن الملالي في ايران، ونحن في الحراك ندعمها بشدة على استقلالها من ايران الملالي وذيولها في بغداد

    بسبب تفريخ ( تزوير) اصوات الحشد الايراني والمؤسسات الامنية وبتلاعب واضح من قبل المفوضية، يتراجع الحلبوسي واحزاب الحركة الوطنية في بغداد وواسط وديالى الى الموقع الثاني. لا يمكن ان تبقى المفوضية تابعة لايران ولا يمكن ان يبقى التلاعب مستمر الى ما لا نهاية، وعلى واشنطن التي احتلت العراق وسلمت الحكم للمعممين لعشرين سنة أن تحقق على الاقل انتخابات نزيه وباشراف دولي لعشر سنوات قادمة وتسلم السلطة بشكل فعلي لمن يفوز ويدعم دولياً الى ان تشكل المؤسسات الرصينة حسب الضوابط الدولية وبقضاء عادل وقوي. أن الدراسات الامريكية الجديدة التي بدأت تبحث في واشنطن بشكل جدي بعد فشل بغداد بعدد المشاركين بالانتخابات الاخيرة التي شارك فيها ٦ ملاين موظف وحشداوي ورجل أمن وجيش تابعين جميعاً للسلطة ( اولاد السلطة ممثلين ايران وعوائلهم واصدقائهم) من اصل اكثر من ٢٦ مليون ناخب مسكين، تطلب من الإدارة أن تكون الانتخابات القادمة اكثر نزاهةً من اي انتخابات سابقة مع دعوة الشعب المغلوب على امره بالمشاركة الفاعلة مع تعهدها بتسليم السلطة وبشكل فعلي للفائزين. ولهذا تشجعنا نحن في الحراك العراقي بدعوة القوى الوطنية في مقالنا الاسبوع الماضي بدعوة كل القوى الوطنية المستقلة ان تتوحد معنا لأختيار قيادة وطنية موحدة للفوز بانتخابات العام القادم قيادة تتحلى بروح التضحية والفداء وترك الانا من اجل النجاح ووعدناكم ان نجاحنا مضمون باذن الله والشعب وصدق وايمان القيادة المنتخبة بالنجاح من اجل العراق وشعبه. تم الاتصال من قبل قوى وطنية مهمة وفاعلة وسنعمل على تشكيل فريق عمل للاتصال وتنظيم اللقاء الاول الذي يحدد البرنامج واليات العمل. نحن لا زلنا ننتظر المشاركة الفاعلة من الاخرين لاننا نرغب ان يكون هذا الفريق الاولي ممثلاً للقوى الفاعلة والقوية بالساحة على اقل تقدير لتكون الانطلاقة الاولى مؤثرة وفاعلة

    طلب الصدر من السوداني موقع المحافظ في عدد من المحافظات بعد قراره بعدم المشاركة بالانتخابات، وهذا حقاً ليس لها تفسير في عالم السياسة، الا في العراق وعالم الصدر والدائرة المحيطة به. على الصدريون ان ينموا ويكبروا في عالم السياسة اذا ارادوا البقاء كحركة سياسية والا سيسحقون كما سحق الذي تصرفوا مثلهم قبلهم

    ‎المثلي المعروف جلال الدين الصغير صرح بعد ليلة طويلة قضاه بالسسسسسجود : “النظام الشيعي الحاكم في العراق بنيناه بدماء عُشاق الحُسين فلا تصدقوا اشاعة تقول ان الحُكم سيعود لأتباع يزيد .. نحن أصلاً لانسمح لهم بالمشاركة بالحكم .. كيف سنتنازل عنه؟ القرار السياسي بالعراق شيعي 100% القرار الأمني شيعي 100% المال والاقتصاد والنفط والبنك المركزي بيد الشيعة فقط، جهاز المخابرات وجهاز الأمن الوطني ومستشارية الأمن القومي ووزارة الداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب بيد الشيعة 100% فضلاَ عن الحشد الشعبي وهو الحصن الحصين للحكومة، ‎وحتى اذا فَكر أحد بانقلاب توجد قوات إيرانية خاصة في العراق ومُدربة وهي قوات نخبة قتالية ستتدخل بالوقت المناسب لقمع أي انقلاب، ‎أما الخوف من عودة تشرين فلاداعي له لأن الولي الفقيه أجاز بتصفيتهم والمرجع السيد كاظم الحائري أجاز بتصفيتهم و الحكومة وقادة القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي يعودون بالتقليد للسيد الخامنئي والسيد الحائري ومثلما فعلوا بتكليفهم الشرعي في القضاء على لوثة تشرين الأولى فهم قادرون على القضاء على عورة تشرين لو عادت”
    اين حكومة السوداني الذيلية من كل هؤلاء المرضى؟ وهل يعتقد هذا الذيل انه يمثل الشيعة الجياع والعاطلين عن العمل في عهد ظهور المهدي الصغير؟ وهل يعرف ان وصول عملاء ايران وسيطرتهم على ما قاله اعلاه هو بقدومهم على دبابة امريكية مسيحية مصنوعة باموال يهودية ليس لها علاقة بجههههههاده في ايران او سيده في قم، واذا ما قاله صح ان كل شيء اصبح بايدي الصفوين القادمين من ايران فما عليه الا ان يدعوا للسيد بوش المنتظر، ويعلنوها لعرب جنوب العراق انهم ليس شيعة الحسين وانما هم ممثليين لمجموعة الحشاشين الكفرة الذي شارك اجدادهم في قتل الحسين عندما تخلو عنه في واقعة الطف، وحان وقت ثورة “عورة تشرين” كما يسميها هذا الذيل ليطعموه ما يشتهي ويعجب به‎

    السوداني وتصريحه ” الحكومة ماضية باتجاه انهاء وجود التحالف الدولي بالبلد” فعلاً استهتاراً بحق شعب العراق المسكين لان لا هو ولا ابوه المرحوم ولا عمه المالكي ولا الأبي مالتهم خامنئي يستطيع ان يخرجهم مالم يقرروا لوحدهم الخروج كما فعلوا في افغانستان او فيتنام، ولهذا فان تصريحات من هذا النوع وانت على رأس الدولة يفقدك المصداقية الدولية واحترام شعبك والعالم. نحن نعرف جميعاً ان الاوضاع متوترة جداً في المنطقة وان مثل هذه التصريحات تعجل من ذهاب الصفوين من العراق الى غير رجعة وبسرعة، وما القصف المستمر من قبل القوات الامريكية داخل العراق الا جواب لمثل هذه التصريحات على انهم باقين الى ان يعيدوا الامور الى نصابها
    الحراك العراقي سائر في طريقه نحو تفعيل وتحريك كل السبل في واشنطن لانقاذ العراق مع التحضير في الوقت نفسه للمشاركة الفاعلة في الانتخابات البرلمانية المقبلة كجزء من الحركة الوطنية العراقية والتجاوب مشجع وسنبدا العمل بذلك الاتجاه الى ان نحقق طموح شعبنا في السيادة والحرية والتقدم، وتذكروا ان الله دائماً معنا
    د. أيهم السامرائي
    الحراك العراقي
    ٤ / ١ / ٢٠٢٤

  • قادمون بالانتخابات القادمة ولن نتراجع كما ٢٠١٠. دكتور ايهم السامرائي ٢كانون ٢٨ ٢٠٢٣